aren

The Wall Street Journal : “ترمب” يسعى لضربة كبيرة في سورية … و”ماتيس” يحث على الحذر
السبت - 14 - أبريل - 2018

 

(التجدد) \ ترجمة خاصة

ذكرت صحيفة ” وول ستريت جورنال ” ، ان الرئيس الأميركي دونالد ترمب ، حض مستشاريه العسكريين على  “ضربة شرسة ” في سورية ، وأنه لم يكن سعيدا ب”الخيارات التي قدمت له ” .

ونقلت الصحيفة الامريكية عن مسؤول في البيت الأبيض ، أن ترمب طلب ألا يقتصر الهجوم على الدولة السورية ، وإنما يجعل حلفاءها ( روسيا وإيران) يدفعون الثمن.

الصحيفة أشارت إلى قلق وزير الدفاع الأميركي جيم (ماتيس) ، من أن الإدارة الامريكية تفتقر إلى استراتيجية واسعة في سورية ، وكذلك قلقه من أن الضربات العسكرية ، يمكن أن تؤدي إلى ” صدام خطير” ، مع روسيا وإيران .

ووفق عدد من المسؤولين في وزارة الدفاع الامريكية ، فانه ” خلال اليومين الماضيين ، كان لدى (البنتاغون) ، فرصتين لشن هجمات ضد سورية ، ولكن (ماتيس) ، عارض ذلك ، خشية التصعيد الخطير مع الروس على وجه الخصوص” .

ترمب متحدثا ، والى جانبه وزير الدفاع جيم (ماتيس ) خلال اجتماع في غرفة مجلس الوزراء بالبيت الأبيض – واشنطن (العاصمة ) – 6 كانون أول \ ديسمبر 2017

وول ستريت جورنال ، وصفت سورية بأنها ” ساحة معركة معقدة مليئة بالميليشيات المتنافسة والقوات الأجنبية ، وهي (سورية ) بذلك ، تشكل أصعب اختبار لترمب كقائد أعلى للقوات المسلحة “.

واضافت الصحيفة ، ” قبل عام ، كانت هناك ضربة صاروخية ضد مطار في سورية ( رداً ) على هجوم كيماوي ، قامت بها الولايات المتحدة وحدها ، أما في هذه المرة ، فان ترمب يجمع ائتلافا دوليا ، يفترض أنه سيشارك في عملية عسكرية “.

 

وقالت الصحيفة : ” انه وفي الاسبوع الاول على عمله ، مستشارا للامن القومي ، فان (جون) بولتون ، يريد هجوما (مدمرا) يشمل البنية التحتية للحكومة الوطنية السورية ، وليس هجوما على مطار ، يمكن لسورية إعادة تشغيله ، كما حصل عام 2017 ”

وتلفت الصحيفة ، نقلا عن مسؤولين أمريكيين ” في هذه المرة ، يبدو أن (ماتيس) ، هو صوت المعارضة في الاجتماعات الأمنية ، التي من أعضائها : بولتون – وزير الخارجية ب(الوكالة) جون سوليفان – السفيرة نيكي هالي “.

https://www.wsj.com/articles/trump-seeks-large-strike-in-syria-mattis-urges-caution-1523651589