aren

القصة شبه الكاملة لعلاقة ” ترمب ” ب ” روسيا “
الإثنين - 30 - أكتوبر - 2017

 

(خاص) التجدد الاخباري 

ماهو “ملف ستيل” … وماهي علاقته بمحاكمة حملة ترمب الرئاسية … ؟

أي دور للمرشحة الرئاسية السابقة ” كلينتون” في انجاز ال”ملف” القذر حول علاقة ترمب ب”مومسات روسيا” ..؟

من هي الشخصيات المحتمل ادراجها في تحقيقات المدعي “مولر”… وماهو المدى القضائي لتلك التحقيقات .. ؟

وسط سرية وصفت ب(التامة ) ، يجري المدعي الخاص ” روبرت مولر” ، تحقيقاته حول التدخل الروسي في حملة الانتخابات الرئاسية الاميركية . هذه التحركات القضائية ، هي الاولى في اطار القضية ، التي سيتبعها ملاحقات – كما ذكرت وسائل اعلام اميركية –

من جهته ، يحاول (ترمب) المعني المباشر بهذه القضية وطاقمه الرئاسي ، أن يدرج الموضوع في ميدان الالاعيب السياسية ، حيث دان ما سماها “حملة اضطهاد” التي تستهدف فريقه ، واتهم منافسته السابقة في الانتخابات الرئاسية (هيلاري) كلينتون ، بالتواطؤ .

مولر

مع توارد معلومات في وسائل اعلام أميركية ، عن احتمال ان يتم توقيف اول مشتبه به (اليوم) الاثنين ، فانه لم ترد (حتى الآن) ، أي تسريبات حول اسماء المشتبه بهم الرئيسيين ، أو مستوى علاقاتهم مع ترمب ، كما أن الاتهامات لا تزال غامضة .

في حين ، يبدو أن (بول ) مانافورت ، المدير السابق لحملة ترامب ، سيكون مستهدفا بسبب نشاطات لم يفصح عنها ، تقضي بالترويج وتقديم المشورة ، وخصوصا لدى الرئيس الاوكراني الموالي ل(روسيا ) ، فكتور يانوكوفيتش

كما ، يمكن ان يستهدف المحققون أيضا (مايكل) فلين ، الذي شغل لفترة قصيرة منصب مستشار الامن القومي ، بسبب نشاطات ترويجية لمصلحة تركيا.

بول مانافورت

104281224-RTSYJDEr.530x298

مايكل فلين

وتتلخص مهمة المدعي “مولر” ، الذي عينه نائب وزير العدل في  17 ايار/ مايو ، بالتحقيق في وجود تواطؤ بين روسيا ، وفريق حملة دونالد ترمب الرئاسية ، لكنه يملك أيضا صلاحية التحقيق في اي فرضية ، قد تنبثق عن تحقيقاته .

وكانت صحيفة ” نيويورك تايمز” كشفت في تقرير لها ، عن معلومات جديدة في هذه القضية ، حيث تشير المعلومات إلى أن كلينتون واللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي ، دفعا أموالا لشركة أبحاث من أجل نشر ادعاءات فاضحة حول علاقة ترمب ومساعديه بالكرملين .

وفي تفاصيل القضية ، انه وبتكليف من حملة كلينتون الرئاسية واللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي ، قامت شركة أبحاث أميركية عام 2016 ، بجمع معلومات “مدمرة ” عن المرشح الرئاسي ترمب في مجالات عدة ، أهمها علاقاته المحتملة مع روسيا .

مارك الياس

الشركة ، واسمها “فيوجن جي بي اس” ، كانت بدأت العمل لصالح مكتب المحاماة “بيركنز كوي” في أبريل / نيسان 2016 ، حيث عملت ” فيوجن ” مباشرة مع “بيركنز كوي” مقرها (سياتل) ، ومحاميها الرئيسي للانتخابات ( مارك الياس) .هذا الاخير ، كان قد نفى في وقت سابق من هذا العام ، أنه كان مشرفا على الملف الروسي قبل الانتخابات. في حين ذكرت تقارير أخرى ، ان الياس “كان على دراية تامة ببعض المعلومات وليس كلها في الملف ، وأنه لم يطلع على الوثيقة الكاملة ، كما لم يشارك في تقديمها للصحافة “.

 

Fusion_Logo_Black_Red_CMYKSml

كما استعانت ” فيوجن ” لانجاز الملف حول ترمب ، بباحثين من واشنطن ، بينهم ثلاثة موظفين سابقين من “وول ستريت جورنال” ، كما تعاقدت مع جاسوس بريطاني سابق لنفس الموضوع ، وبعد إعداد الملف الروسي المذكور عن ترمب، جرى تسريبه ، ونشره في وسائل الإعلام الأميركية.

يذكر أن صحيفة “واشنطن بوست” هي أول من نشر عن دور حملة كلينتون في إثارة الملف الروسي، حيث ذكر ان شركة المحاماة “بيركنز كوي” ، حصلت على 12.4 مليون دولار ، مقابل العمل مع حملة كلينتون ، والحزب الديمقراطي خلال الحملة الانتخابية عام 2016

أما ما يختص ب(الجاسوس البريطاني ) في هذا الملف ، فقد ذكرت المعلومات أن شركة “فيوجن”، كانت استأجرت “كريستوفر ستيل” ، وهو جاسوس سابق ، يملك خبرة واسعة عن روسيا ، لجمع معلومات عن أي صلات بين ترمب وحملته ، وبين موسكو .

كريستوفر ستيل

فقد كتب ” ستيل”  سلسلة من المذكرات ، التي تحدثت عن مؤامرة مختلقة بين حملة ترمب والحكومة الروسية ، للتأثير على انتخابات الرئاسة الاميركية عام 2016 ، كما تضمنت المذكرات أيضا روايات ” لا أساس لها ” عن لقاءات جمعت بين ترمب ومومسات روسيات ، وعن صفقات عقارية ، حاول ترمب عقدها مع روسيا ، لاستخدامها كرشاوى .

سريعا ، انتشرت محتويات مذكرات ” ستيل” في واشنطن أواخر عام 2016 ، حيث اتيح ل(ترمب) أن يطلع على ملخصات لها ، كان أعدها مسؤولو استخبارات بارزون ، وذلك خلال الفترة الانتقالية الفاصلة بين فوزه (ترمب) في نوفمبر \تشرين الثاني ، وتوليه السلطة فعليا في يناير \ كانون الثاني.

المذكرات، التي نسبت الى الجاسوس (ستيل) ، باتت تعرف باسم “ملف ستيل” ، وقد نشرها موقع “بازفيد” الشهير، مثيرا تساؤلات حول دقة المعلومات الواردة فيها ، والجهات التي تولت تمويلها.

لاحقا ، كشف ان الدفعات المالية ، التي سددها مكتب المحاماة إلى شركة ” فيوجين” ، حول الملف الروسي ، انتهت قبل يوم الانتخابات الرئاسية مباشرة ، أي قبل يوم 8 نوفمبر \ تشرين الثاني