aren

(10) من أفضل “العقول الأمنية” في الولايات المتحدة وأوروبا تناقش “كيفية ترويض بوتين”
الجمعة - 6 - أكتوبر - 2017

تمهيد :

بهدف دعم عملية ” صنع القرار” بمعناها الواسع ، من تحليلات و تقديرات ، مرورا بالتوصيات والاستراتيجيات ، وصولا الى البدائل المتاحة .

صحيفة بوليتيكو ، تفتح (خزانة أفكار ) ل(10) من أفضل ” العقول الأمنية ” في الولايات المتحدة وأوروبا ، من أجل وضع خارطة طريق محددة ، حول ما يجب حقا أن يفعل تجاه ” بوتين روسيا ” وَ “روسيا بوتين”.

هنا ، عرض وترجمة موجزة لأغلب المناقشات والمساجلات ، والتي نشرت في مجلة (غلوبال بوليتيكو) الاسبوعية ، حيث يضم محادثات حصرية وكاشفة وراء الكواليس مع قادة في واشنطن – وحول العالم ، عن الاحداث الدولية الكبرى، والتي وضعها فريق عمل (بوليتيكو ) ، تحت عنوان :

 خاص \ التجدد \ : مكتب (واشنطن )

 

كيفية ترويض بوتين “

static.politico.com

 

” فلاديمير بوتين لا يقوض ديمقراطيتنا فحسب، بل إنه يؤمن سلطته على المدى الطويل في روسيا من خلال زعزعة استقرار الغرب ، وهي استراتيجية كانت الولايات المتحدة وأوروبا بطيئة بشكل خطير لفهمها ومواجهتها ” .

كان هذا ، احدى الوجبات الجاهزة و (السريعة) ، التي خرج بها فريق عمل رفيع المستوى جمعتهم (بوليتيكو) في غرفة واحدة فحسب ، لانجاز ندوة عقدت على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم 19 ايلول \ سبتمبر.

جاء في مقدمة الجلسات الافتتاحية،التي أدارتها الصحفية (مورا رينولدز) في صحيفة بوليتيكو ،” وسط تهديدات مثل كوريا الشمالية ، داعش وتزايد صعود شعبية الاحزاب اليمينية على جانبي المحيط الأطلسي. أردنا أن نتعرف ما هي أعظم التهديدات ، التي تقلق بعض أذكى عقول الأمن من أوروبا والولايات المتحدة ، وان نستمع اليهم اذا ما اجتمعوا في غرفة ، والسماح لهم التحدث بصراحة عن التهديدات الأمنية ، الأكثر خطورة التي تواجه قاراتنا ” .

اجمع المشاركون على القلق من روسيا وطموحات بوتين ، خصوصا أن بوتين (65 عاما ) ، من المتوقع أن يظل في السلطة لعقد أو أكثر . بيد ان الرئيس الروسى يواجه تحديا طويل الامد ، يتمثل فى الحفاظ على السلطة بدون (شرعية) ديموقراطية ، ولا ازدهار اقتصادي حديث . ونتيجة لذلك ، يعمل بوتين على تقويض المؤسسات الغربية ، وزرع المعارضة فى تلك المجتمعات – وفقا لما ذكره المشاركون –

وعن الاستراتيجية البوتينية المعتمدة في هذا المجال ، أجاب المشاركون ” تهدف إلى تقليل عدد الفائزين والخاسرين في الانتخابات، مايجعل اختيارات المجتمعات الغربية لقادتهم في وضع ضعيف واختلال وظيفي ، وبالمقارنة فان ذلك سيعزز القوة والشرعية الروسية ، الأمر الذي سميسح ل(بوتين) بابقاء الروس تحت سلطاته الأوتوقراطية ، عندما سيرى الشعب الروسي أن حريات (برلين ، لندن و واشنطن ) ليست مثمرة .

وفق أحد المشاركين : ” يريد بوتين أن يجعل العالم آمنا للاستبداد الروسي، وهذا يعني أنه يجب أن يشوه الديمقراطية من حيث المبدأ ، وهو ما يعمل على تحقيقه ، عبر اضعاف المؤسسات الغربية ، وهو ما يحاول القيام به أيضا “.

وقال المشاركون : ” ان روسيا ليست سوى واحدة من العديد من التهديدات المتزايدة للغرب. إن مواجهة أمريكا مع كوريا الشمالية متقلبة، كما أن سوء التقدير العسكري (يمكن أن يدمر يومك )- على حد تعبير أحد المشاركين-

أيضا ” إن الصين ، تحد طويل ومنافس يتطلب اهتماما وثيقا، حتى لو كانت بكين حتى الآن ، تبدو مهتمة بالعمل في إطار النظام الدولي القائم ، وليس تقويضه. أما الإرهاب – الذي كان أحد المشاركين حريصين على تسميته (تكتيك ) بدلا من عدو – لا يزال يشكل خطرا ، يكلف الأرواح ، ويقوض الاستقرار الاجتماعي ” .

لكن الإجماع في الغرفة ، كان هو أن روسيا، باعتبارها تهديدا جيوسياسية ، هي رقم 1.

وقال العديد من المشاركين : ” إن روسيا قد أعلنت فعليا حربا سياسية على الغرب، حتى لو لم تفهم أوروبا والولايات المتحدة ذلك حتى الآن ” . وعلق أحدهم : ” ان روسيا تشكل تهديدا سياسيا وتشن حربا سياسية ضد مجتمعاتنا ، وتقوض قيمنا وتحاول اخماد معنوياتنا وتقسيمنا ، واستقطاب سياساتنا ، حتى نتخلى عن منعهم من استعمار دول مثل اوكرانيا ” .

” تحدي بوتين ”

هنا ، عنوان فرعي – أساسي طرحته مجموعة العمل ، بغية استخلاص استرانيجية مضادة لطموحات وتوجهات (روسيا بوتين) خلال الفترة القادمة . ونلفت الى أنه على طول المناظرات التي حصلت في هذه الملتقى ولا مرة سيتم التفريق بين (روسيا – الدولة) و (بوتين – الرئيس )، سوى في هذا المحور. 

أوكرانيا ” هي نقطة ارتكاز الصراع بين روسيا والغرب. حول ما إذا كانت أوكرانيا ستصبح دولة تابعة لروسيا ، أو تنجح في الاندماج في أوروبا .

ان هذه المسألة ، هي (وجودية ) لروسيا وللرئيس بوتين ، والتي من شأنها ، أن تؤثر على شرعية وطول عمر حكمه (بوتين ) ..” . وقال أحد المشاركين حول هذه النقطة : ” تسعى روسيا جاهدة لأن تفوز في أوكرانيا ، لأن أوكرانيا التي كانت أوروبية ، ستكون هي نهاية البوتينية – وليس نهاية روسيا ، بل نهاية البوتينية ” .

الاقتصاد ” قد تكون آمال الشعب الروسي ب(بوتين) ، أكثر هشاشة مما تظهر . أحد الأسباب ، هو العقوبات الاقتصادية الغربية، التي تسبب المشقة للشركات الروسية والمواطنين العاديين . ومن العوامل الأخرى ، اعتماد اقتصاد روسيا على الوقود الأحفوري ، في وقت تتراجع فيه أسعار النفط ، ولا يتوقع أن تنتعش قريبا ، وبقدر ما تعتمد شرعية بوتين على الازدهار، فإن المشاكل الاقتصادية الروسية ، تمثل مشكلة بالنسبة له”.

اقترح أحدهم ” أنه قد يسعى (بوتين ) إلى تحديث الاقتصاد ، إذا كان متوقعا ومؤمنا بإعادة انتخابه في العام المقبل . ولكن هذا سوف يتطلب منه ان لا يكون له علاقة بالمعارضات في الدول الغربية … ان بوتين ليس غبيا جدا ، لانه يريد فقط مواصلة هذا النظام القليدي غير الفعال للاقتصاد “.

وتابع هذا المشارك قائلا : ” بعد انتخابات العام المقبل ، قد تكون هناك (فرصة صغيرة جدا) لبوتين والدول الغربية ، من أجل اعادة العلاقات بينهما ، طالما ان الولايات المتحدة والدول الاوروبية تعملان معا. و (هذا هو شرط مسبق تماما لكل شيء) ” .

وقال آخر : ” مشكلة الولايات المتحدة أنها لا تتصرف مثل زعيم العالم الحر . لقد صمم كل من حلف شمال الأطلسي والأمم المتحدة ، من أجل قيادة أمريكية قوية … ولكن أميركا لم تستطيع أن تحصل على تلك القيادة . إنهم لا يحصلون عليها ، ولن يحصلوا عليها لفترة من الوقت . يرجع ذلك جزئيا ، إلى التشكك المفتوح للرئيس دونالد ترامب ، بشأن مشروع ما بعد الحرب العالمية الثانية عبر الأطلنطي، من الناتو إلى الاتحاد الأوروبي ” .

لكن مشاركا آخر أشار إلى ” أن الدول الأوروبية ، تشعر بالإحباط أيضا ، لأن الرئيس باراك أوباما ، بدا وكأنه وضع العلاقات مع قارتهم ، كأولوية من الدرجة الثانية ” .

” الحرب السيبرانية ”

أحد المشاركين ، قال : ” نحن نخطئ ، عندما يتعلق الأمر بمعرفة كيفية الرد على عمليات التسلل عبر الإنترنت. فقد كشفت القرصنة الروسية ولعقود من الزمن ، الطريقة التي تهدد التقدم الذي احرزناه بالرجوع الى الوراء ، وأن حاجتنا الأكثر إلحاحا الآن ، هي معرفة كيفية اللحاق بهم ، عبر الاعتماد على الشركات التي تبتكر وتبدع في الإنترنت ، كما في تكنولوجيا المعلومات ، حتى يدرك (الروس ) أنهم بحاجة إلى سياسات أخرى ، تختلف كثيرا عن سياساتهم المتبعة في تكنولوجيا المعلومات “.

” في مجال الأمن السيبراني ، لم نقرر من هو المسؤول عن ذلك . انها ليست فقط صناعة تكنولوجيا ، للمكافحة والدفاع . ولا تزال الحكومات تحاول أيضا معرفة من الذي ينبغي أن يتصدر زمام المبادرة في هذا المجال : مجتمع الاستخبارات ، أو الأجهزة العسكرية ، أو الأجهزة الأمنية المحلية ” .

اختلف بعض المشاركين بشدة ، بشأن أي جهة من الحكومة الأمريكية ، هو الأفضل تجهيزا للمهمة . البعض اقترح ( وكالة الأمن القومي ) أو (قياة البنتاغون) ، وكلاهما يمكن أن يستفيد من الخبرة المؤسساتية العميقة. وفضل آخرون (وزارة الأمن الداخلي) ، قائلا ” إن هناك الكثير من الانكار لدى المؤسسة العسكرية ، عندما يتعلق الأمر بالتهديدات السيبرانية “.

قال آخر : ” نهج الأمن القومي ، هو استراتيجية مركز وقيادة …. لا أستطيع أن أفكر في ثلاث كلمات أخرى غير مجدية باللغة الإنجليزية ، لوصف الإنترنت ، وما يجري في الفضاء الإلكتروني “. وعلى النقيض من ذلك ، قال آخر :    ” الأمن الداخلي لامركزي ، وهم يهتم بالمعاملات الرسمية ، وبما يختص بالداخل الاميركي ،  بينما الدعاية الروسية ، هي من أجل الفوز في حرب المعلومات ” .

وميز المشاركون ، بين الهجمات السيبرانية الروسية ، التي تهدف إلى التخريب – مثل تغيير نتائج الانتخابات أو إغلاق الشبكة الكهربائية – وتلك التي تهدف إلى زرع البلبلة والمعارضة ، وقد تكون الحكومات الغربية أفضل في مكافحة التحدي الأول ، أما حالات التحدي الثاني ، فهي لا تزال تربكهم .

أشار أحد المشاركين إلى ” الجهود الروسية الأخيرة لإثارة المشاعر المعادية للمهاجرين في ألمانيا من خلال قصص إخبارية مزيفة عن فتاة روسية ألمانية يزعم أنها اغتصبت من قبل المهاجرين العرب “.

في حين قال مشارك آخر : ” سوف ينهار نظامنا ، عير خلق الشكوك والانقسامات وتشجيع المتطرفين ، سواء كانوا من البيض ، أو من اليساريين الراديكاليين “.

وفي تعليق لأحد المشاركين ” إنهم (الروس ) لا يهتمون ، انها مجرد أي شيء يعطل ويخلط ، ويسبب الفوضى داخل حلف شمال الاطلسي والاتحاد الأوروبي” وتساءل قائلا : ” ما الذي يجيب ان نقوم به ” ؟

الحلول ( الممكنة ) لحماية الغرب من التهديدات الروسية

انتهى المشاركون في هذا الملتقى الى وضع استراتيجية سياسية وصفت بال(ممكنة ) ، تتضمن حلولا ، وقد وصل عدد بنودها الى سبعة بنود ، وهي : 

1 : ” الحفاظ على أوكرانيا – على الأقل معظمها – من أيدي بوتين . وكان هناك نقطة اجماع قوية ، بأن الغرب يمكن أن يحبط بوتين في اوكرانيا من خلال تعزيز النمط الأوروبي الديمقراطي فيها – حتى لو كانت أجزاء من البلاد ، مثل شبه جزيرة القرم ، لا تزال في أيدي روسيا.

ومن شأن اغراق أوكرانيا في الديمقراطية الاوروبية ، أن تقوض شرعية بوتين داخل روسيا ، مما يثير تساؤلات حول وجود حكومة استبدادية في روسيا الى جانب اقتصاد كليبتوقراطي ، بينما نجحت دولة قريبة من الناحية التاريخية والثقافية كأوكرانيا في التغريب.

إن مفتاح ردع روسيا وتغييرها ، هو أوكرانيا ، عبر منح أوكرانيا نوعا من العضوية في الاتحاد الأوروبي، عضوية قصيرة من عضوية الاتحاد الأوروبي الكامل ، لأن الوقت الذي يحتاجه اقتصاد اوكرانيا ، واستعدادها للاندماج ، سيحتاج الى وقت طويل ” .

2 : ” الفساد ، هو عقبة رئيسية ، يجب أن تستمر ( كييف ) في مكافحته ، وفي هذه الأثناء ، سيتم تعيين اوكرانيا كعضو “مشارك” في الاتحاد الأوروبي ، ما يعني التزاما أوروبيا بالبلد. ومن شأن ذلك أن يعزز الديمقراطيين المؤيدين لأوروبا داخل اوكرانيا ، ويمنع محاولات بوتين لجذب أوكرانيا إلى المدار الروسي.

 3 : الحفاظ على الضغط الاقتصادي على روسيا من خلال العقوبات. فالعقوبات الامريكية ، والعقوبات من جانب الاتحاد الاوروبى المفروضة على روسيا ، وذلك بعد استيلاء بوتين على شبه جزيرة القرم فى عام 2014 ، تتسبب بخسائر كبيرة فى اقتصاد روسيا ، كما ورفعت تكلفة جهود(بوتين ) لزعزعة استقرار بقية اوكرانيا. ولكن ذلك كله مشروط (تحذير) من حصول انشقاقات في التحالف الغربي ، لإن مصير أوكرانيا يعتمد على البقاء متحدين ” .

4 : آذار \ مارس 2018 لحظة حاسمة بالنسبة ل(بوتين) . التهديد السياسي الروسي ، هو في إعادة التفكير في أن (بوتين )سيعاد انتخابه لولاية جديدة مدتها (ست سنوات ) ،كرئيس في مارس المقبل . بعد ذلك ، سوف يحتاج (بوتين ) إلى اتخاذ بعض القرارات الاستراتيجية. فإذا أراد تحديث الاقتصاد الروسي ، وتقليل اعتماده على النفط والغاز والتعدين، عندها ستتاح له الفرصة للقيام بذلك ، ولكن في بداية فترة ولايته الجديدة .

بعد الانتخابات، يتعين على الغرب ، ان يبحث عن دلائل تشير الى ان بوتين يريد نوعا مختلفا من العلاقات، وهو أكثر من مجرد تعاون ، يجب ان يكون مستعدا للرد على اشارات الدول الغربية .

ومن العلامات الرئيسية ، التي ينبغي انتظارها وترقبها ، هو ما إذا كان سيدخل بوتين تغييرات على صلاحيات منصب رئيس الوزراء في روسيا.

5 : حملات (النظافة السيبرانية )، فالحكومات الغربية تحتاج إلى مشاركة المزيد من الأسرار مع القطاع الخاص في هذا المجال . وقد قامت الحكومة الأمريكية بعمل ضعيف في إعلام الشركات الخاصة والجمهور حول التهديدات السيبرانية ، وذلك بفضل القواعد التي تمنع تبادل المعلومات الاستخباراتية .

هناك أشياء تعرفها الحكومة ، وأشياء لا تعرفها ، فنحن لا نشارك في صناعة هذه التكنولوجيا ، وما يجب ان نتعلمه تماما في هذ الصناعة ، هو ما نحتاجه من أجل معرفة الدفاع عن أنفسنا ، فالتحقيق الذي قام به مكتب التحقيقات الفدرالي لشركة أمن الإنترنت ، كشف ان مقر تلك الشركة ، هو موسكو . واذا كانت حكومتنا (الاميركية ) تقول الآن ، انه يجب ألا تعمل مع شركة كمبيوتر معينة ، فلماذا لم تخبر حكومتنا العالم بذلك من قبل ؟

6 : مكافحة حرب المعلومات الروسية ، بواسطة تحسين الأمن عن طريق النظافة الإلكترونية ، مثل تغيير كلمات المرور وعدم النقر على المرفقات ، والتي ستؤدي إلى منع 80٪ إلى 90٪ من الهجمات الإلكترونية المعروفة . لماذا لا تشجع الحكومة هذا البرنامج من الصحة الإلكترونية الأساسية ؟ أعني ، لدينا مجال الإعلانات التجارية . لماذا لا نستخدم هذه الوسيلة للقيام بذلك ؟.

ان افضل طريقة لمكافحة حرب المعلومات الروسية ، هى بمزيد من المعلومات. وينبغي ان يوسع (الناتو) والاتحاد الاوروبى ، جهودهما لكشف وتحليل ، و دحض التضليل الروسى . ولكل منهما في هذا المجال (صناعات محلية صغيرة ) جارية ، إلا أنه يمكن تمويلهما أكثر من خمسة أضعاف ، بحيث يكون لدينا نوع من القدرة الأساسية ، لمواجهة التضليل الروسي”.

7 : عرض الدعاية الروسية ومواجهتها ، عبر عدم سوء التقدير والابتعاد عن عدم الثقة السياسية ، أو الثقة بالنفس ، في جميع أنحاء الغرب. لاننا بذلك سوف نفقد الثقة في بعضنا البعض ، وهو أعمق تهديد يجب أن نواجهه. بل ان هذا هو الخطر الأعمق . أما الكابوس هنا… فهو (فقط ) القلق من أن الإدارة الرئاسية الجديدة في الولايات المتحدة ، سوف تلغي الكثير من العمل ، الذي قمنا به تجاه التحديات على مدى السنوات الخمسين الماضية ” .

التجدد :

صحيفة (بوليتيكو) : صحيفة يومية ، بنسختين ” الاولى ” توزع في العاصمة واشنطن و” الثانية” مخصصة لاوروبا ، تصدر عن مؤسسة “بوليتيكو” ، وهي شركة صحافة سياسية أمريكية مقرها في مقاطعة أرلينغتون بولاية فرجينيا، تغطي السياسة العالمية والسياسة في الولايات المتحدة ، وكذلك على الصعيد الدولي.كما يصدر عنها (مجلة بوليتيكو – يوميا على الانترنت ، ومرة كل شهرين – طباعة ) اضافة الى مجلة (غلوبال بوليتيكو) وهي مجلة اعلامية أسبوعية تعنى بالشؤون العالمية.

مورا رينولدز

مورا رينولدز : كبير المحررين في صحيفة بوليتيكو ، عملت – سابقا – مراسلة لصحيفة لوس انجلوس تايمز في مكتب واشنطن ، وعنيت بتغطية شؤون الكونغرس . تحمل درجة الماجستير في الشؤون الدولية من جامعة كولومبيا .

 

 

 

 

المحرر :  

الاوتوقراطية : ” شكل من أشكال الحكم ، تكون فيه السلطة السياسية بيد شخص واحد بالتعيين لا بالانتخاب”.

الكلِبتوقراطية : ” مصطلح يعني نظام حكم اللصوص . وهو نمط الحكومة الذي يراكم الثروة الشخصية والسلطة السياسية للمسؤولين الحكوميين والقلة الحاكمة” .

ملاحظة :

جميع هذه المقابلات جرت من قبل غرف الأخبار التابعة لمؤسسة بوليتيكو المنتشرة بالولايات المتحدة وأوروبا ، ولصالح مشروع ” بوليتيكو كابيتال” ، الذي أطلقته صحيفة بوليتيكو كمشروع صحافي عبر الأطلنطي .

يعتمد بوليتيكو كابيتال ، قاعدة ” تشاتام هاوس ” المستخدم كنظام في المناظرات والمناقشات السياسية التى قد تكون محل جدل ، حيث ان المشاركين يكونوا احرارا في استخدام المعلومات التي يحصلون عليها، لكن لا يجب كشف هوية او انتماء المتحدثين ، او اي شخص آخر من المشاركين ، ووفق القاعدة فان أسماء المشاركين في المنتدى عامة ، ولكن لا تنسب اقتباسات محددة إلى المشاركين الفرديين باسمائهم .

 

المفكرون الرئيسيون الذين شكلوا مجموعة العمل

 

إيفلين فاركاس \ Evelyn Farkas، عضو مجلس الأطلسي – نائب مساعد وزير الدفاع الاميركي السابق لشؤون روسيا \ أوكرانيا \ أوراسيا .

farkas.details

 

 

 

 

 

دان فريد \ Dan Fried، مساعد وزير الخارجية الاميركي السابق للشؤون الاوروبية وأوراسيا – السفير الاميركي السابق في بولندا.

 

static.politico.com

 

 

 

 

 

جين هارمان  \Jane Harman، الرئيس التنفيذي لمركز ويلسون – عضو سابق في الكونغرس.

jh

 

 

 

 

 

 

كريستوف هيوسغن \ Christoph Heusgen، الممثل الدائم لألمانيا لدى الأمم المتحدة.

christoph-heusgen

 

 

 

 

 

ألكسندر كوازنيفسكي \ Aleksander Kwaśniewski ، الرئيس السابق لجمهورية بولندا.

05b730f00768050b5c74ba120b524f2e,305,0,0,0

 

 

 

 

 

جين لوت \ Jane Lute، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة – الرئيس التنفيذي السابق في مركز أمن الإنترنت – النائب السابق لوزير الامن الداخلى الاميركي .

 

Jane-Holl-Lute-Pic-2-250x350

 

 

 

 

 

جون نيغروبونتي \ John D. Negroponte، المدير السابق للاستخبارات الاميركية – نائب وزير الخارجية – السفير السابق لاميركا في هندوراس ، المكسيك ، الفلبين ، الامم المتحدة والعراق.

Negroponte-944x1416

 

 

 

 

 

ايمي بوب \ Amy Pope، نائب مستشار الأمن القومي الاميركي السابق ، وكبير موظفي مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض.

ايمي

 

 

 

 

 

 

فابريس بوثيه \ Fabrice Pothier، كبير موظفي الاستراتيجية( راسموسن غلوبال) – الرئيس السابق لتخطيط السياسات في (الناتو).

pothier_color_large

 

 

 

 

 

الكسندر فيرشبو  \ Alexander Vershbow، عضو مركز برنت سكوكروفت للأمن الدولي – نائب الأمين العام السابق لحلف الناتو – السفير الامريكى السابق لدى روسيا ، وجمهورية كوريا

Deputy NATO Secretary General Alexander Vershbow