aren

دريد لحام :”أى فنان سورى معارض إذا أراد العودة لسوريا سأخرج بسيارتى على الحدود لاستقباله والعودة معه إما لبيتى أو للسجن”
الجمعة - 29 - سبتمبر - 2017

التجدد : اطلق الممثل السوري المعروف ” دريد لحام ” ، سلسلة مواقف وتصريحات ، انتقد فيها السلطة وقدم خلالها وجهة نظره بالحريات ، وتحدث عن علاقته بالفنانين المعارضين ل(النظام)، وأيضا عن مفهومه ل(الثورة).

تصريحات لحام جاءت في في حوار اجرته معه الصحفية ” حنان شومان ” من العاصمة السورية – دمشق ، لصالح جريدة اليوم السابع المصرية ، ونشر يوم أمس الأول (الاربعاء ) 27 سبتمبر \ أيلول .

خاص ( التجدد ) + صحيفة اليوم السابع

 (دريد لحام ) :

” لن أقبل أن تعود سوريا لعضوية الجامعة العربية … فيومها سأتخلى عن جواز سفرى ” .

” أنا أول المعارضين للسلطة … وضد المعارضة من الخارج  “.

“عادل الامام هو (الزعيم ) … ومشروع ( وطن في السماء ) ما زال حلما ….” .

 

مع الصحفية حنان شومان – “اليوم السابع”

حول شعار (الشعب يريد اسقاط النظام ) ، أكد لحام أنه يملك وجهة نظر خاصة فيه ” فهو يشير إلى الفوضى” ، مضيفا ” أما أن يطالب شعب بإسقاط السلطة لأن بها فسادا فهذا حقه ، وأن تطالب الشعوب بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية فكل هذا حقها ويجب أن تحصل عليه ” .

وفي معرض رده على سؤال اذا كان يشعر بالندم لتقديمه فيلم (الحدود) الذي كان يحلم من خلاله ، ازالة الحدود بين بلدان الوطن العربي ، بينما سورية (اليوم) تواجه حربا عبر حدودها .

أجاب : ” قلت فى مجلس خاص وها أنا أعلنها أمام الجميع أنا كسورى لن أقبل أن تعود سوريا لعضوية الجامعة العربية، فيومها سأتخلى عن جواز سفرى، فالجامعة التى تشارك فى تدمير بلدى لا أقبل أن أنتمى لها، حتى لو كنت صاحب فيلم الحدود الذى كنت أحلم بتحقيقه ” .

حول موقفه مما حدث في سورية منذ عام 2011 وتأييده للنظام ، ثم انعكاس ذلك على علاقاته بالآخرين من الفنانين الذين يصنفون في خانة معارضة النظام ك(جمال سليمان ، كنده علوش وغيرهم …) .

قال لحام : ” من الآخر أنا أحترم الحرية والديمقراطية، ومن شروط الحرية احترام رأى الآخر مهما اختلف مع رأيك، ولكنى أظن أن بعضهم ضلل … فظن البعض أنه سيعود بعد أشهر راكبا حصان الانتصار كثورى ، ويمكن تمنى مكتسبات فى حال سقوط السلطة أو أغروه بمكاسب ” .

وأوضح ” أنا كدريد لحام أول معارض للسلطة ، ولكن أخجل أن أعلن معارضتى من منصة بلد آخر عربى أو أجنبى، فأنا ضد المعارضة من الخارج.

لذا فأنا لم أبتعد عن سوريا مهما حدث، ومع ذلك فكلهم أصدقائى ومثلت مع كنده علوش مسلسل (سنعود بعد قليل) .

وتابع ” كنت فى زيارة للقاهرة والتقيت جمال سليمان وقضينا لقاء طويلا سويا ، فلا هم ولا غيرهم من الفنانين أعدائى، هم مختلفون معى فقط وقد يكون اختلافهم معى فى أمور كثيرة مثل الحب أو الزواج أو حتى الفن” .

أضاف لحام : ” قد أعلنت مرارا أن أى فنان سورى معارض إذا أراد العودة لسوريا سأخرج بسيارتى على الحدود لاستقباله والعودة معه إما لبيتى أو للسجن ” .

لحام تطرق الى علاقته بالممثل المصري عادل الامام ” هو الزعيم فهو قادر منفردا على إضحاكى، أما من الأجيال الجديدة فهم لا يقدرون على إضحاكنا منفردين ” .

وكشف لحام عن مشروع ما زال قيد الحلم منذ الثمانينيات ، عندما جمعه ب(الامام ) مهرجان بتونس ، حيث شاهد الامام فيلم (الحدود) ، و” دار بيننا حديث حول ضرورة التعاون المشترك، وكان برأسى فكرة عمل فيلم بعنوان (وطن فى السماء ) وأٌعجب عادل بالفكرة ولكن ظل الأمر فى طى الحلم ومازال فما أجمل الأحلام حتى لو لم تتحقق “.

وعن امكانية انجاز عمل مشترك سوري – مصري ، قال لحام ” أتمنى أن أعمل فى عمل مشترك مصرى فمصر هى حضن لآلاف السوريين، هى حلم جميل وسيظل كذلك، فمنذ شبابنا مصر هى كذلك، وأتذكر أن أثناء الوحدة ذهبت لمصر وقيل لى إن التليفزيون المصرى سيستضيفنى لمدة خمس دقائق، فبت نائما على السلم من فرحتى ” .