aren

التحالف الدولي بقيادة "واشنطن" يستهدف ناقلات النفط : ومواجهة مرتقبة بين “امريكا وإيران” … ميدانها المحتمل (شرق) سوريا
الخميس - 25 - أبريل - 2019

FILE - This file photo released Sept. 3, 2017, by the Syrian official news agency SANA, shows Syrian troops and pro-government gunmen standing next to a sign in Arabic which reads, "Deir el-Zour welcomes you," in the eastern city of Deir el-Zour, Syria. Syrian state media say the army has liberated the eastern city of Deir el-Zour from the Islamic State group. Friday's report says the military is now in full control of the long contested city. (SANA via AP, File)

التجدد – (خاص) مكتب بيروت

تحدثت صحيفة “جورزليم بوست” العبرية ، عن تفاصيل يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، تشير إلى ما جرى ليلة الثلاثاء (الفائت) ، حيث تنقل عن مصدر سوري مسؤول ، قوله : إن “الولايات المتحدة تخطط لطرد الجيش السوري والحرس الثوري الإيراني من مدينة حدودية رئيسية، هي مدينة البوكمال الحدودية مع العراق، والميادين في ريف دير الزور”.

وبحسب الصحيفة ، فانه بالرغم من الشائعات والتقارير الإخبارية ، التي تتحدث عن مواجهة مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في (شرق سوريا) خلال الأيام القليلة الماضية ، فقد راجت أنباء عن غارات جوية ، شنتها (واشنطن) على قوات موالية للحكومة السورية .

وتذكر الصحيفة ، (نقلا) عن التقارير التي نشرت ، أنه “ليلة الـ22 من أبريل، نفذت الطائرات الأمريكية غارات جوية قرب دير الزور ، واستهدفت قوات تابعة للنظام السوري ومليشيات للحرس الثوري الإيراني”، غير أن مصدرا سوريا ، نفى تلك الأنباء في وقت لاحق، وقال إنها “تقارير مزيفة”.

واضافت الصحيفة ، ان النفي المتكرر لوقوع مثل هذه الغارات ، لا يمنع تواتر التقارير ، التي تشير إلى محاولات مختلف الفاعلين في الصراع ، لإحداث توترات، ليس بين إيران والولايات المتحدة (فقط)، وإنما أيضا بين القوات السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” ، التي تدعمها الولايات المتحدة ، وحتى (إيران).

نصب مطلي بألوان علم قسد في الحسكة

في السياق نفسه ، كشفت مصادر بالقيادة المركزية لميليشيا (قسد) ، عن ان التحالف بقيادة الولايات المتحدة ، دمر صهاريج نفطية مخصصة للحكومة السورية ، حيث قام الطيران الحربي التابع الأمريكي ، الذي يعمل تحت غطاء “التحالف الدولي” ، بتنفيذ (11) طلعة جوية مساء أول أمس (الثلاثاء)، مستهدفا أكثر من (30) شاحنة نفط في محافظة دير الزور (شرق)سوريا ، أثناء توجهها إلى أحياء المدينة ، محاولة الدخول الى مناطق تقع تحت سيطرة القوات النظامية.

وتكشف المعلومات أيضا ، أنه و(لأول مرة) ، يتم استهداف تجمعات تابعة للقوات الإيرانية ، في محافظة “ديرالزور” ، حيث شهدت المنطقة ، تحليقا مكثّفا للطيران الحربي (التابع) للتحالف الدولي في سماء المدينة و(ريفها الشرقي)، وسط (معلومات غير مؤكدة) ، عن إخلاء القوات الإيرانية نقاطها في مدن (الميادين والبوكمال).

في حين، ذكرت “مصادر محلية” من المنطقة ذاتها ، ان التحالف الدولي ، نفذ استهدافا بتاريخ 14 أبريل\نيسان، بالقرب من منطقة “T2” في البادية السورية، وبلغت حصيلة الاعتداءات ، تدمير (23) صهريج نفط، كان قد دخل من العراق باتجاه الاراضي السورية.

كما دمر الهجوم كذلك (7) سيارات دفع رباعي، كان بداخلها أكثر من ٢٠ مقاتلا من قوات “الحشد الشعبي” العراقي، والتي كانت مكلفة بحماية تلك الصهاريج. و(بعد يومين)، نفذت طائرات التحالف الدولي ، هجوما (أخر) بتاريخ 16 من أبريل/نيسان، في محيط بلدة السوسة (شرق) دير الزور، وكانت حصيلته تدمير (٩) صهاريج نفط ، لحظة خروجها من مناطق يعتقد انها تابعة لقوات “قسد” ، باتجاه مناطق تقع تحت سيطرة الحكومة سورية.

أمّا الاعتداء الثالث ، فتم ليلة (الخميس) بتاريخ 18 أبريل/نيسان، وكان في محيط بلدة (ذيبان) بالقرب من مدينة الميادين – شرق دير الزور، فقد تم تدمير قافلة مكونة من (13) صهريج نفط ، كانت بطريقها لمناطق ، تتمركز فيها قوات حكومية سورية.

2885860815-crop

ووفق معلومات منسوبة ، لمصادر متعددة (بعضها محلية) ، فقد وصلت معدات لوجستية وعسكرية من التحالف الدولي الى مجلس دير الزور العسكري (التابع) للتحالف ، حيث قام المجلس في وقت سابق من الشهر الجاري، بإنشاء “غرفة عمليات ورصد” في حقل (العمر النفطي) ، ويعمل (المجلس ) ، المنضوي تحت راية «قوات سوريا الديمقراطية»، على تعزيز قواته في قاعدة “الشدادي”، عبر سحب جزء من القوات المتواجدة في كل من (الرقة – عين عيسى – عين العرب) إلى دير الزور وناحية (الشدادي) بريف محافظة الحسكة.