aren

وثيقة مسربة تتحدث عن خطة امريكية لتقسيم سورية الى ” سوريتين ” غرب الفرات وشرقه
السبت - 24 - فبراير - 2018

 

(التجدد ) + الاخبار اللبنانية

كشفت صحيفة ” الاخبار اللبنانية ” ، انها حصلت على برقية دبلوماسية من (5) صفحات ، ” صادرة عن سفارة بريطانيا في واشنطن، توجز الاستراتيجية الأميركية للوصول إلى تقسيم سوريا ” ، كما ذكرت الصحيفة ان الخطة الامريكية ، كان عرضها مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط (ديفيد) ساترفيلد خلال اجتماع عقده في واشنطن في الحادي عشر من الشهر الماضي على ممثلين عن مجموعة «سوريا» الأمريكية.

وبحسب المقال الذي كتابه بالمشاركة كل من (محمد بلوط ، وليد شرارة ) ، فان واشنطن عمدت الى تثبيت خط فاصل بالنار بين «سوريتين»، غرب الفرات وشرقه .

شرارة

محمد بلوط

وان الاستراتيجية الأميركية الجديدة للوصول الى تقسيم سوريا ، ” تتألف من خمس نقاط : تقسيم سوريا ، تخريب سوتشي، استيعاب تركيا، وإصدار تعليمات إلى الوسيط الدولي ستيفان دي ميستورا لاستعادة جنيف، وتنفيذ ورقة من ثماني نقاط تتضمن الحل في سوريا كانت واشنطن قد قدمتها إلى الاجتماع الأخير للمعارضة السورية وممثلي الحكومة في فيينا في السادس والعشرين من الشهر الماضي”.

كما ذكر المقال ” ساترفيلد أبلغ الحاضرين أن الرئيس دونالد ترمب قرر الإبقاء على قوة عسكرية مهمة في سوريا، رغم هزيمة «داعش» ، وأن الإدارة الأميركية خصصت أربعة مليارات دولار سنوياً لهذه العملية ” . وقال :   “إن الهدف من ذلك هو منع الإيرانيين من التمركز على المدى الطويل في سوريا، أو فرض أنفسهم في مسارات الحل السياسي “.

61

ما فيما يختص بالجانب الروسي في هذه الوثيقة ، فان مقال “الاخبار ” ، يلفت الى وضع استراتيجية امريكية تجاه موسكو ، تبدأ باختبار نياتها (روسيا ) للذهاب نحو توفير شروط ملائمة لإجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة “وجرّ النظام إلى التفاوض على دستور جديد” . ساترفيلد قال : ” إننا سنستفيد ايجابياً من هشاشة وضع فلاديمير بوتين في المرحلة الانتخابية من أجل دفع الروس إلى التخلي عن الرئيس الأسد عبر المزيد من الاجتماعات في مجلس الأمن، وأوسع حملة إعلامية ضده “.

وهو ما تشير اليه مقدمة البرقية ، ضمن ما اسمته ب(النقطة ١٩) : ” لدينا الآن خطة متينة للأسابيع الثلاثة القادمة. مع ذلك جرى نقاش في كيفية الاستمرار بالضغط على روسيا، وحتى مضاعفتها إذا لم يستجيبوا لطلباتنا المتعلقة بالنظام السوري كما نأمل. ينبغي أن نواصل ما قد بدأناه في هذه المجال، بالتركيز على الوضع الإنساني الرهيب والتواطؤ الروسي مع عمليات القصف ضد المدنيين “.

وبحسب البرقية \ الوثيقة ، فقد أبلغ ساترفيلد المجتمعين ، بان الأميركيين تقدموا خطوة نحو تكريس قناة دبلوماسية مع شرق الفرات والأكراد، عبر تعيين ويليام (روبوك )، سفيراً لدى «قوات سوريا الديمقراطية »، الى جانب تقديم اقتراحات تمنح المزيد من الاعتراف والوزن الدبلوماسي للأكراد في المسار التفاوضي من خلال إغراق التمثيل الكردي في مفاوضات جنيف تحت اعلام «قوات سوريا الديمقراطية» ، وتشكيل وفد يمثل شرق الفرات (عملياً ) ، للإطباق بواسطته ووفد المعارضة الائتلافية، على وفد الحكومة السورية.

المشاركون في الاجتماع

ــ بنيامين نورمان، معدّ محضر الاجتماع المرسل إلى وزارة الخارجية البريطانية، خبير الشؤون السياسة الخارجية والأمنية للشرق الأوسط في السفارة البريطانية – واشنطن.

ــ هيو كلاري، رئيس فريق سوريا في وزارة الخارجية البريطانية.

ــ جيروم بونافون، رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الفرنسية.

– ديفيد ساترفيلد، مساعد وزارة الخارجية الأميركية للشرق الأوسط.

ــ نواف وصفي التل، مستشار وزير الخارجية الأردني.

ــ العميد جمال العقيل، مسؤول أمني سعودي.

………………………………………………………………………………………………………………………………

المحرر :

الصورة بالخارج : وزير الدفاع الأمريكي جيم (ماتيس) يبحث في خريطة للشرق الأوسط تظهر مواقع ” داعش \ تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام”  أثناء عقده مؤتمر صحفي بالبنتاغون في العاصمة (واشنطن).