aren

وثائقي دنماركي حول منشأ “كورونا”
الأحد - 29 - أغسطس - 2021

التجدد الاخباري

 عادت فكرة نشوء فيروس “كورونا” عن طريق خطأ مهني في مختبر صيني ، لتطفو مجدداً على السطح بعد عرض التلفزيون الدنماركي فيلماً وثائقياً بعنوان: (لغز الفيروسات)، يسلط الضوء على هذه النظرية.

رئيس بعثة منظمة الصحة العالمية للتحقيق في منشأ الوباء “بيتر بن امباريك”.

 وترفض الصين بشدة أي تلميح ، بأنّ الوباء الذي أودى بحياة نحو 4,3 ملايين شخص في العالم منذ أن ظهر في مدينة ووهان في كانون الأول (ديسمبر) 2019، يعود سببه الى إهمال في أحد مختبراتها. لكن هذه الفرضية جزء من فرضيات “محتملة ومطروحة”، وفقاً لـ”بيتر بن امباريك” ، رئيس بعثة منظمة الصحة العالمية للتحقيق في منشأ الوباء.

وقال “بن امباريك” لقناة “تي في 2” الدنماركية ، التي أعدت الوثائقي ان “إصابة موظف (مختبر) في الميدان وهو يأخذ عينات”، يندرج في إطار الفرضيات المحتملة. هنا ينتقل الفيروس مباشرة من الخفافيش الى البشر. وفي الوثائقي، ظهر رئيس وفد العلماء الدوليين الذي أرسلته منظمة الصحة العالمية إلى ووهان للتقصي، منتقداً بشدة في ما يتعلق بالصين.

وكانت المرحلة الأولى من تحقيق منظمة الصحة العالمية التي أجريت في 29 آذار (مارس) الماضي قد خلصت إلى أنّ فرضية وقوع حادث مختبر “غير مرجحة الى حد بعيد”. ومع ذلك قال “بن امباريك” إنه كان من الصعب على فريقه مناقشة هذه الفرضية مع العلماء الصينيين.

وأضاف في الفيلم الوثائقي أنّه قبل 48 ساعة على انتهاء مهمته في “ووهان”، لم يكونوا قد وافقوا بعد على ذكر فرضية المختبر في التقرير، مشيراً إلى أنّ هذه التبادلات مكنت وفد منظمة الصحة العالمية من الحصول على إذن لزيارة مختبرين يتم إجراء بحوث فيهما على الخفافيش.

وقال “بن امباريك” إنه “خلال هذه الزيارات تمكنا من التحدث وطرح الأسئلة التي أردنا طرحها، لكن لم تتح لنا فرصة مراجعة أي وثيقة”. ولفت العالم أيضاً إلى أنّه لا وجود لأي نوع من الخفافيش المشتبه بأنّها كانت تحمل فيروس سارس-كوف-2 المسبب لكوفيد في المناطق البرية في ووهان. كما قال إن الأشخاص الوحيدين الذين يُحتمل أن يكونوا قد اقتربوا من هذه الأنواع من الخفافيش هم موظفو مختبرات المدينة.

وكانت حضّت منظمة الصحة العالمية الصين، على تعزيز تبادل بيانات الإصابات الأولى بفيروس “كورونا” من أجل التقدم في التحقيق حول منشأ الوباء