aren

“واشنطن” تعيد النظر في المساعدات الأمريكية للبنان
الأحد - 2 - فبراير - 2020

0811-OLEBARM-Lebanon-US

\خاص\

التجدد الاخباري – (مكتب بيروت)

اهتمت مراجع لبنانية “سياسية واقتصادية” بتقرير امريكي ، وصف بأنه “حصري”، ويتحدث عن ان الولايات المتحدة ، تخطط لايقاف جميع المساعدات الى لبنان بعد تشكيل حكومة (حسان دياب). وحسب التقرير ، الذي نشرته صحيفة (فري بياكون\Free Beacon) المتخصصة بقضايا الأمن القومي الأمريكي، فإن (الانقسامات الداخلية في ادارة ترمب حول المساعدات الامريكية الى لبنان قد انتهت، وان المساعدات سيتم إيقافها جميعها بعد تشكيل حكومة حزب الله في لبنان برئاسة حسان دياب).

بذلك ، يبدو ان الفجوة الداخلية في (إدارة ترمب) حول المساعدات الأمريكية إلى لبنان ، وصلت إلى نقطة الانهيار ، وأصبحت الآن في مقدمة الملفات الامريكية – اللبنانية، خصوصا بعد تشيكل لبنان لـ(حكومة) يذهب التقييم الامريكي لها ، على أنه حكومة يسيطر عليها (حزب الله) المدعوم من إيران.

ووفق ماقالته مصادر مطلعة لموقع “Washington Free Beacon”:إن الإدارة الأمريكية ستلتزم بوقف المساعدات المالية للبنان ، إذا ذهبت أموال دافعي الضرائب الأمريكيين إلى حزب الله. وأكدت المصادر أن هذا الضمان من وزارة الخارجية الأمريكية ، يؤجج دفعة متزايدة لتجميد كل المساعدات في ضوء سيطرة حزب الله غير المسبوقة على الحكومة اللبنانية.

السناتور (تيد) كروز، الذي قاد معركة على “الكابيتول هيل” ضد المساعدات غير المشروطة للبنان ، قد قطع الوعود الأخيرة من الإدارة بوقف المساعدات ، إذا ثبت أن حزب الله ، هو “المستفيد”. ووفقًا لمسؤولين أمريكيين فان معارك الإدارة الداخلية على كل من المساعدات الاقتصادية والعسكرية ، امتدت مؤخرا إلى الجمهور.

وأكدت مصادر ، أن الإدارة أطلقت مئات الملايين من الدولارات إلى لبنان في أواخر ديسمبر/كانون الأول بسبب اعتراضات أنصار ترمب في مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية ، الذين يخشون من أن يساعد المال حزب الله و(حلفائه) في الحكومة اللبنانية بشكل مباشر.

وأعقب هذه المعارك ، جدل لم يتم الإبلاغ عنه سابقًا في “بيروت و واشنطن”، حول مستقبل مثل هذه السياسات، التي يقول المعارضون إنها ستشجع حزب الله ، ومنتفعيه الإيرانيين في المنطقة.

وكان (ديفيد) هيل ، وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية ، وضع “خطًا أحمر ” في الاجتماعات الأخيرة مع المسؤولين اللبنانيين ، وقال لهم إن إدارة ترمب ، ستحرم أي حكومة لبنانية يسيطر عليها حزب الله ، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام اللبنانية.

واستنادا للوثائق ، التي استعرضها موقع “Washington Free Beacon” ، استفاد (كروز) من ترشيح (دوروثي) شيا ، مرشح وزارة الخارجية ، ليكون السفير القادم في لبنان ، للحصول على التزام كتابي بأن الولايات المتحدة ، ستضمن أن “المساعدة لن تفيد حزب الله” ، وأن حتى المساعدات المستهدفة محليًا ، ستذهب فقط إلى البلديات “التي لا يسيطر عليها حزب الله أو أي منظمة إرهابية أجنبية أخرى محددة”.

وكتبت (شيا) ، وفقًا لنسخة من إجاباتها المكتوبة ، التي حصلت عليها Free Beacon“ : ” أنا ملتزم بتنفيذ القانون والسياسات الأمريكية وفقًا للتوجيهات ، بما في ذلك ضمان ألا تفيد المساعدة الأمريكية حزب الله أو أي جماعة إرهابية أخرى”. وقال شيا “هذه العملية تتحقق من أن المجالس البلدية المختارة المقترحة للاستفادة من المساعدة لا تخضع لسيطرة حزب الله أو أي منظمة إرهابية أجنبية أخرى محددة”. وبحسب ما ورد ، يوزع (كروز)، تشريعات تحظر التمويل ، لأي حكومة يسيطر عليها حزب الله.

ومن المرجح أن تشكل الالتزامات الجديدة معارك حول تقدم المساعدات ، وفقًا للخبراء والمصادر ، الذين تحدثوا إلى موقع “Washington Free Beacon”. وقال أحد مساعدي الكونجرس المخضرمين ، إن الحكومة اللبنانية المنتخبة “مؤخراً”، جعلت لبنان أقرب إلى حزب الله ، أكثر من أي وقت مضى. سيتألف برلمانها من أعضاء يدعمون (الجماعة الإرهابية) علانية ، ويأخذون أوامرهم من طهران.

وكتبت مجلة “فورين بوليسي” هذا الأسبوع ، أن “حكومة رئيس الوزراء اللبنانى حسن دياب”، ستكون الأولى في تاريخ لبنان ، التي يدين بها حصراً تحالف برلماني بقيادة حزب الله ، حليف إيران في لبنان.

وكانت نقلت شبكة “سي.إن.إن” الإخبارية الأمريكية ، الأحد (الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني)، عن مصدر لم تكشف عن اسمه ، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ، علقت المساعدات الأمنية المخصصة للبنان، بما فيها حزمة بـ”105″ ملايين دولار ، مخصصة للجيش اللبناني، إلى أجل غير مسمى. وأوضح المصدر أن وزارتي (الخارجية والدفاع) الأمريكيتين ، لم تطلعا على قرار تعليق المساعدات هذا.

وربطت مصادر في لبنان بين قرار واشنطن ، واستقالة رئيس الوزراء سعد الحريري من الحكومة ، التي يهمين فيها حزب الله ، وتوجه معظم المساعدات العسكرية الأمريكية الى الدولة اللبنانية، مشروطة بتجهيز الجيش اللبناني كـ(مرتزقة) لدى واشنطن ، لمراقبة حدود البلاد.