aren

هل انتحر مرافق “محمد رعد” ؟!
الخميس - 21 - أكتوبر - 2021

التجدد الاخباري – مكتب بيروت

يستمر الغموض ، في مقتل مرافق النائب في كتلة “حزب الله” البرلمانية ، محمد رعد ، فقد عثر على (حسان البيطار) ، يوم السبت الفائت، مصابا بطلق ناري برأسه في مزرعته لتربية الكلاب في منطقة الزفاتة عند أطراف بلدة ارنون – قضاء النبطية.

وحتى الساعة لا تزال ظروف مقتل “البيطار”، وهو مؤهل اول متقاعد في جهاز امن الدولة، غامضة. فيما يتردد ان البيطار ، ضحية جريمة قتل، اشارت مصادر متابعة لـ”التجدد” ان ثمة فرضية جدية جدا عن اقدام البيطار على (الانتحار).

وبحسب ذات المصادر ، فان (البيطار)، الذي عمل كمرافق للحاج (رعد) على مدى عشرين سنة، كان يعيش “فعلا” ظروفا نفسية سيئة، نتيجة المشاكل العائلية التي يمر بها ، منها : الطلاق من زوجته، اضافة الى قضية (ابنته)، التي عادت الى طليقها -وهو في “حزب الله” أيضا- دون موافقته، و(ربما) كان لتراكم هذه المشاكل و(غيرها) ، الدور الاكبر الذي دفع “البيطار” الى اليأس ومن ثم الانتحار.

الجدير بالذكر هنا ، ان البيطار نقل ظهر (السبت الفائت) الى مستشفى “نبيه بري الحكومي” في النبطية، مصاب بطلق ناري في الرأس من مسدس حربي، وهو في حالة خطرة جدا بسبب نزيف حاد في الرأس، واجريت له الاسعافات اللازمة ، لكنه فارق الحياة ، متأثرا بجراحه.

كما تجدر الإشارة ، الى أن آخر ما كتبه القتيل (البيطار) على صفحته في الـ(فايسبوك): [ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين] ، ما اعتبره البعض انه يدل -على أغلب الظّن- أن هناك جهة ما كانت وراء مقتله، استبعادا لفرضية الانتحار.