aren

هكذا تكلم “صفي الدين” في ذكرى “النمر”
الخميس - 13 - يناير - 2022

التجدد – بيروت

في الذكرى السنوية السادسة للشيخ “نمر باقر النمر”، كان (حزب الله)، حاضرا لنقل مستوى المواجهة مع المملكة العربية السعودية، فبينما قرّرت الرياض نقل المعركة بوجه “حزب الله” إلى بيروت، بعدما كانت تخاض وعلى مدى سنين طويلة، على طول جبهات العراق سوريا واليمن . هذا التغيير التكتيكي ، كان الحزب جاهزا له بحجم التغييرات المطلوبة ، عبر قرار إجراء نقلة شاملة حول توصيفه للصراع وحدوده ، وإسقاط تعديلات على مفاهيم وأدبيات “معركة المواجهة” ومستوياتها، مقرراً ضم بيروت إلى قائمة العواصم بعدما ساهمت “خبرات” الحزب في جعلها تخاض في عمق الرياض!

أراد الحزب اللعب على المكشوف مع السعودية، فاختار الموافقة على استضافة مؤتمر عام للمعارضة السعودية في عمق العاصمة اللبنانية، ليس ذلك فقط ،وإنما ارتضى حتى رعاية المؤتمر وتكليف رئيس هيئته التنفيذية ، أي إحدى أرفع الهيئات في الحزب تمثيله، فردّ المنظمون التحية ، وخصصوا للسيد هاشم (صفي الدين) كلمة!

رعاية حزب الله للقاء المعارضة في الجزيرة العربية بمناسبة الذكرى السنوية لاعدام الشيخ السعودي “نمر باقر النمر”، في الضاحية الجنوبية لبيروت (أمس) الاربعاء. تحدث خلالها ، رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله ، هاشم صفي الدين ، قائلا: “الشهيد الشيخ النمر كان يطالب بالحد الأدنى من المساواة في بلد تتحكم فيه فئة معينة وتهمل باقي الشرائح”، مصعّداً: “اليوم من الواجب الشرعي والأخلاقي والوطني فضح هذا النظام لأن أبناء آل سعود يتدخلون في كل أوطان المنطقة”.

وتابع: “المطلوب أن ترتفع الأصوات وأن يُقال لآل سعود كفي هيمنة وتدخلًا وتدميرًا وأذيةً لشعوب وأوطان هذه المنطقة”، لافتاً إلى أن 23 ألف شهيد يمني من غير العسكريين إضافة لمليون جريح وإذا تكلمنا للدفاع عن هؤلاء المظلومين يقولون نتدخل في الشؤون السعودية. وقال: “على السعودية وقف التنمر على الشعوب العربية والاسلامية وإن كانوا يملكون مال قارون لا يعني أن يتصرفوا كفرعون، سائلاً ماذا جنت السعودية وشعبنا والامة والقضية الفلسطينية من الأموال التي دفعتها للولايات المتحدة”؟

اضاف: “نقول لمن تعالت أصواتهم في الآونة الأخيرة أنَّ على السعودية وقف الهيمنة على اللبنانيين، ووقف التدخل وفرض الآراء والتهديد فهذا تدخلٌ سافر ولا علاقة لها بتصنيف اللبنانيين، وإن كنتم تتعاطون مع دول وجهات وأحزاب في لبنان والمنطقة والعالم بمنطق سلب الكرامة لأجل المال فإننا هنا في لبنان أهل كرامة وأخضعنا أسيادكم”.

وتابع السيد صفي الدين ، إننا نقول للولايات المتحدة والسعودية ولـ”صيصانهم” في لبنان أنكم لم تعرفوا قوة هذه المقاومة فهي قادرة على إنجاز وطن سيِّد حر مستقل دون أي ارتهانٍ للخارج وهذا هو عنوان المرحلة، مؤكداً أننا “في حزب الله يهمنا أن يعرف العالم أنَّ الذي يستهدفنا بكلمة يجب أن يسمع الجواب أيًا كان ولن نسمح بتسميتنا بـ”الإرهاب” ونسكت فهذا عداونٌ علينا”.

وختم: “نقف إلى جانب المعارضة في الجزيرة العربية وندعمهم ونتمنى لهم عيشًا كريمًا لأنهم يستحقون ذلك، ونقول كلمتنا دفاعًا عن كل المستضعفين في الجزيرة العربية واليمن وفنزويلا وخبزنا اليومي الدفاع عن القضية الفلسطينية”.