aren

هذيان اسرائيلي من الحضور العسكري الايراني في سوريا … خصوصا انه مع نهاية 2017 فرص ازاحة (الاسد) قد ضاعت … ونوافذها قد اغلقت
السبت - 2 - ديسمبر - 2017

 

(تل ابيب) تزعم أنها قصفت “مركزا دائما للقوات الإيرانية في منطقة الكسوة جنوب دمشق”..وليبرمان يقول : “لن نسمح بأن يكون لإيران قاعدة في سوريا”.

نتنياهو ل(ماكرون) : ” إسرائيل ترى النشاط الإيراني في سوريا هدفا لقواتها وقد تقوم بتنفيذ غارات ضد أهداف إيرانية إذا تتطلب الحاجة الأمنية ذلك”.

مصادر (أطلسية ) وغربية ل”التجدد” :

القلق الاسرائيلي من الحضور العسكري الايراني في سوريا … ازداد بعد ان بات جليا ل(تل ابيب) أن فرص ازاحة (الاسد) قد ضاعت ، وان نوافذها قد اغلقت .

“بوتين” اطلع “نتنياهو” على ترتيبات ومجريات اللقاءات الروسية – الايرانية بشأن الصراع السوري ومصيره على “طاولة الرمال” التي يرسم عليها خريطة المصالح والترتيبات المستقبيلة في المنطقة .

مصادر متابعة :

قناة (حداشوت ) الاسرائيلية تبث تقريرا يروج أن “نتنياهو يخشى من انشاء وجود عسكري لايران في سوريا بموافقة رسمية أو من خلال اتفاق من اي نوع”.

و شبكة (BBC ) البريطانية تنشر صورا لأعمال بناء “قاعدة ايرانية دائمة في موقع يستخدمه الجيش السوري بالقرب من مدينة الكسوة ، على بعد 50 كيلومترا عن الحدود الإسرائيلية” .

(خاص ) التجدد \ مكتب واشنطن

نقلت وكالة الانباء الالمانبة ( د.ب. أ) عن مصدر وصفته بال”مقرب” من قوات الجيش العربي السوري ، إن إسرائيل أطلقت 6 صواريخ على مواقع عسكرية سورية جنوب العاصمة دمشق ( ليل الجمعة / السبت ) .

وأكد المصدر ، أن صاروخا سقط على منطقة (تل الشحم) في ريف القنيطرة الشمالي بمنطقة اللواء 90 التابع للقوات الحكومية السورية ، كما سقطت 5 صواريخ ، استهدفت اللواء 91 في منطقة الكسوة جنوب دمشق.

بحسب المصدر ذاته ، فان حريقا كبيرا اندلع في المنطقة التي تم استهدافها ، وانه اتجه عدد من سيارات الإسعاف من دمشق الى بلدة الكسوة دون معرفة إعداد الشهداء والجرحى ، كما ” تصدت قوات الدفاع الجوي السوري للقصف الصاروخي الإسرائيل ولطائرات إسرائيلية “.

وكانت جريدة الاخبار اللبنانية ، قالت : ” انه عند ساعات فجر اليوم الأولى ، نفذت طائرات العدو عددا من الغارات الوهمية فوق الأراضي اللبنانية، واستغلت واحدة منها، لاستهداف مواقع للجيش السوري قرب مدينة الكسوة الواقعة جنوبي دمشق، على بعد نحو 15 كيلومتراً منها “.

ونقلت الصحيفة عن ” مصادر إعلامية وميدانية ، ان الغارة الإسرائيلية استهدفت مخازن تابعة لإحدى فرق الجيش السوري، من دون الإفادة عن وقوع إصابات بشرية.وقد أطلقت المضادات الأرضية السورية صواريخها باتجاه صواريخ العدو وطائراته”. ولفتت الصحيفة الى ان المخازن المستهدفة”تقع في منطقة عسكرية شاسعة ، تفوق مساحتها مساحة مدينة بيروت”.

في السياق نفسه ذكرت قناة (سكاي نيوز عربية) – مقرها الامارات – ” ان ‏الطائرات الإسرائيلية قصفت القاعدة الايرانية التي يتم بناؤها في منطقة الكسوة قرب العاصمة دمشق بصواريخ جو أرض من الأجواء اللبنانية ، ونقلت القناة عن مصادرها ” أن الدفاعات السورية أطلقت صواريخها لصد الغارات”.

الى ذلك ، أفاد مصدر ميداني لـوكالة “سبوتنيك” الروسية ، بأن الدفاعات الجوية السورية تصدت ل”هجوم إسرائيلي ب (5) صواريخ على موقع تابع للفرقة الاولى في الجيش السوري بين منطقتي الكسوة وصحنايا بريف دمشق الجنوبي ” ، و أنه ” تصدت المضادات الدفاعية الجوية لثلاثة منها في حين سقط الصاروخان الباقيان قرب مستودع للذخيرة ما أدى إلى حدوث عدة انفجارات”.

وكان موقع ” واينت ” الاخباري ، نقل تصريحات لوزير الدفاع الاسرائيلي (أفيغدور) ليبرمان ، قال فيها :“ ان هناك بعض المستشارين والخبراء الإيرانيين (في سوريا) ، ولكن لا توجد هناك قوة عسكرية إيرانية على الأراضي السورية . وان الإستراتيجية الإيرانية هي تطوير وكلاء لها في المنطقة مثل حزب الله في لبنان والمتمردين الحوثيين الشيعة في اليمن “.

مضيفا ” لن نسمح بأن يكون لإيران قاعدة في سوريا . يدرك جميع اللاعبين في المنطقة أننا القوة الأقوى في المنطقة. إن إسرائيل هي قوة إقليمية “.

https://www.ynetnews.com/articles/0,7340,L-5048990,00.html

وقبل ” يومين” ، بثت قناة “حداشوت ” الاسرائيلية (القناة 2 سابقا) ، تقريرا ل” ايهود يعاري ” محلل شؤون الشرق الأوسط لديها ، ذكر فيه أنه تسود أوساط رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ، الخشية من ” انشاء وجود عسكري لايران في سوريا ، بموافقة رسمية أو من خلال اتفاق من اي نوع “.

كما أشار التقرير التلفزيوني إلى أن الإيرانيين يريدون بناء “ قاعدة بحرية، قد تكون للغواصات، وقاعدة جوية ومصانع للأسلحة لصنع أسلحة دقيقة “.

صور أقمار صناعية لشركة ImageSatInternational لما يُعتقد بأنها قاعدة عسكرية إيرانية في سوريا، بالقرب من الحدود السورية-الإسرائيلية، 16 نوفمبر، 2017- قناة (حداشوت) الاسرائيلية .

مصادر (أطلسية ) وغربية ، ذكرت لموقع التجدد الاخباري ، أن منسوب القلق (الهذيان) الاسرائيلي من الوجود الايراني العسكري في سورية ، ارتفع مؤخرا بشكل ملحوظ مع اطلاع الطاقم السياسي والامني ، وحتى العسكري في ” تل ابيب” ، على ترتيبات ومجريات اللقاءات الروسية – الايرانية ، التي عقدت أخيرا بشأن الصراع السوري ومصيره.

تضيف المصادر ، ان الرئيس فلاديمير بوتين ” رب البيت في الشرق الاوسط ” ، كان قد وضع نتنياهو في صور التسويات التي يتفق عليها حول سوريا ، او مايوصف ب ” طاولة الرمال” ، التي ترسم عليها خريطة المصالح والترتيبات المستقبيلة في سورية ، والمنطقة .

وكان تقرير للقناة الإسرائيلية (10) بثته يوم الاربعاء (29 تشرين الثاني \ نوفمبر) ، ذكر أن نتنياهو قال في اتصال هاتفي (الاسبوع الماضي \ الأحد الفائت) مع رئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، بان إسرائيل ترى النشاط الإيراني في سوريا “هدفا ” لقواتها ، وقد تقوم بتنفيذ غارات ضد أهداف إيرانية إذا تتطلب الحاجة الأمنية ذلك ، وأشار التقرير إلى أن هذه المحادثة بين الاثنين “جرت أثناء انعقاد جلسة للحكومة الإسرائيلية ” .

ماكرون – نتنياهو في باريس (16 تموز \ يوليو)

جهات ديبلوماسية متابعة ، لفتت الى أن الحذر (الاسرائيلي ) تجاه الحضور الايراني في سورية ، مبالغ فيه ، وأن لهذه المبالغة ما يبررها ، خصوصا انه ومع نهاية 2017 ، بات جليا ل(تل ابيب) ، بان فرص ازاحة الرئيس الاسد ” قد ضاعت ، وان نوافذها قد اغلقت “.

وبحسب تلك الجهات ، فان هذا التهويل تجاه تواجد طهران العسكري في دمشق ، والخوف الاسرائيلي من تثبيته هناك ، هو بمثابة صدى مضخم لمفاهيم ، مصدرها في العقول الأمنية والمسؤولين السابقين في الأجهزة الأمنية ، والاستخباراتية الاسرائيلية .

حيث كانت وسائل إعلامية – مصادر معظمها (اسرائيلية ) – نشرت منتصف شهر ايلول \ سبتمبر صورا ، قالت ” إنها مركز للقوات الإيرانية في منطقة الكسوة جنوب دمشق تتضمن أبنية ومستودعات كبيرة ” .

بينما ذكرت شبكة BBC (هيئة الاذاعة البريطانية ) اوائل الشهر الحالي (تشرين الثاني \ نوفمبر) ، نقلا عن مسؤول أمني غربي ، أن إيران تقوم ببناء قاعدة دائمة في موقع يستخدمه الجيش السوري بالقرب من مدينة الكسوة ، على بعد 14 كيلومترا جنوبي دمشق ، و50 كيلومترا عن الحدود الإسرائيلية (فلسطين المحتلة ).

http://www.bbc.com/news/world-middle-east-41945189

_98703394_damascus_may_976-nc-1.png

_98703393_damascus_jan_976-nc-1.png

_98703395_damascus_oct_976-nc-1.png

يشار هنا ، الى أن اسرائيل قصفت منتصف الشهر الماضي ، منطقة حسياء الصناعية الواقعة الى جنوب مدينة حمص ، قائلة ” انها قصفت مستودعا للقوات الإيرانية “.