aren

نتنياهو زار موسكو ليبلغ بوتين بخطط الهجوم \\ بقلم : توم بارفيت – ريتشارد سبنسر
الأحد - 13 - مايو - 2018

(خاص) التجدد

 

F180509ABGGPO02

عندما سافر بنيامين نتنياهو إلى موسكو يوم (الأربعاء) ، لإجراء محادثات مع الرئيس بوتين ، كان ذلك أقصى مايمكن أن يفعله (نتنياهو) ، من أجل أن يكسب تأييد بوتين.

رئيس الوزراء الإسرائيلي ، ظهر مرتديا وشاح سانت جورج ، الذي يرمز للقومية الروسية والمتمردين الموالين لموسكو في شرق أوكرانيا ، وقد حضر عرض عيد النصر في الساحة الحمراء ، وهو احتفال بالقوة العسكرية الروسية الحديثة ، كتذكار للحرب العالمية الثانية. ولكن هدف زيارة نتنياهو ، كان أهم من حضور الاحتفال والتضامن ، وهو إخطار موسكو بطبيعة الرد الإسرائيلي على هجوم متوقع من إيران.

جاءت الغارات بعدها سريعة ، مع تبادل للصواريخ في الساعات الاولى من صباح (أول ) أمس ، فكل شيء عن الهجوم ، بما في ذلك زيارة نتنياهو ، تم وفق توقيت دقيق .

وكانت تقديرات الاستراتيجيين الإسرائيليين خلال الأسبوع الماضي ، أن مرتفعات الجولان ، ستكون هي الهدف الأكثر وضوحا لهجوم إيراني ، كرد على الضربات التي وقعت الشهر الماضي واستهدفت قاعدة عسكرية سورية ، أسفرت عن مقتل سبعة من الحرس الثوري الايراني .

كما أن إيران ، لا يمكن أن تسمح بحصول ضربة مباشرة على جنودها ، وأن يفلتوا (الاعداء) من العقاب ، بل أكثر من ذلك ، كان عليها أن تنتقم لنفسها بنفسها ، وليس من خلال الآلاف من رجال الميليشيات ، الذين دربتهم في سوريا ولبنان. ولذلك فقد حذرت إسرائيل من أن الهجوم سيقابل بالقوة ، وأشارت إلى أن ردها سيكون متناسبًا مع الهجوم الإيراني.

إن استهداف القواعد العسكرية في الجولان ضمن الأراضي السورية التي احتلتها إسرائيل في عام 1967 ، سوف يعتبر تصعيدا غير خطير بشكل خاص على اسرائيل . بينما استهداف إسرائيل “نفسها” ، وعلى وجه الخصوص الأهداف المدنية ، يمكن أن يجذب ردا على إيران نفسها.

هذا السيناريو ، هو بالضبط ما حدث ، فقد استهدفت إيران للمرة الأولى الأهداف الإسرائيلية مباشرة ، لكنها حددتها في الجولان ، وكان رد إسرائيل مقصورا على سوريا ، متجاهلا مصانع الأسلحة الإيرانية ، وحزب الله في لبنان.

هذا يشير إلى أن إسرائيل وإيران ، والأهم من ذلك ، روسيا ، جميعهم لديهم فهم ، حول الحدود التي سيسمح فيها لهذا الصراع بالوصول اليها ، ولكن هذا سيشبه حبلا مشدودا وخطيرا ، اذا ماتم اختبار صبر بوتين ، ولا سيما عند مس كبرياء القوات المسلحة الإسرائيلية.

مؤخرا اعلن أفيغدور ليبرمان ، وزير الدفاع الإسرائيلي ، أنه إذا باعت روسيا أنظمة الدفاع الصاروخي S300 السورية ، فإن إسرائيل ستدمرها. وزعم أيضا ، أن إسرائيل ضربت (أول ) أمس “جميع البنى التحتية الإيرانية تقريباً في سوريا” ، وربما كانت رسالة مشفرة بأن إسرائيل قد أنجزت مهمتها ، وأنها مستعدة الآن “لتركها في ذلك”.

نضع بين أيدي القراء \ النص كاملا \ نظرا لان مواد صحيفة ” التايمز” غير متاحة دون اشتراك .

 

Netanyahu used Moscow visit to warn Putin of attack plans

Tom Parfitt, Richard Spencer

 When Binyamin Netanyahu flew to Moscow on Wednesday for talks with President Putin, he could have done little more to curry favour.

The Israeli prime minister attended the Victory Day parade in Red Square — as much a celebration of Russia’s modern military might as a remembrance of the Second World War. He sported a St George’s ribbon, a symbol also associated with Russian nationalism and pro-Moscow rebels in eastern Ukraine.

He had a more serious purpose than celebration and solidarity, however. He was also forewarning Moscow of the nature of the response Israel would make to an expected attack by Iran.

That attack came quickly, with an exchange of missiles in the early hours of yesterday morning. Everything about the attack — including Mr Netanyahu’s visit — was carefully calibrated.

Israeli strategists decided last week that the Golan Heights were the most obvious target for an Iranian attack, itself a response to strikes last month on a Syrian base that killed seven revolutionary guards.

Iran had assessed it could not allow a direct “hit” on its servicemen to go unpunished. More to the point, it had to retaliate itself, rather than through the thousands of militiamen it has trained in Syria and Lebanon.

Israel also warned that an attack would be met with force. It indicated that its own response would be proportionate to the Iranian attack.

Targeting military bases in the Golan, Syrian territory which Israel occupied in 1967, would be regarded as a not particularly serious escalation. Targeting Israel “proper”, and in particular civilian targets, could attract a response on Iran itself.

The former was exactly what happened. Iran for the first time aimed directly at Israeli targets, but limited them to the Golan. Israel’s response was limited to Syria, ignoring both Iran and Hezbollah weapons silos in Lebanon.

This suggests that Israel, Iran and, importantly, Russia have an understanding as to how far this conflict will be allowed to go. But that is a dangerous tightrope, and Mr Putin’s patience is being tested, in particular when Israel’s pride in its armed forces boils over into bombast. Avigdor Lieberman, Israel’s defence minister, suggested recently that if Russia sold Syria S300 missile defence systems, Israel would destroy them.

He claimed that Israel yesterday struck “nearly all of the Iranian infrastructure in Syria”, possibly a coded message that Israel had accomplished its mission, and was prepared now to “leave it at that”.

ريتشارد سبنسر

توم بارفيت