aren

” ناجي العلي ” … روح ثورة ‎سقطت على رصيف لندن \\ كتابة : ماجدة أبو شرار
الثلاثاء - 13 - فبراير - 2018

في ذكرى ناجي العلي الممتد في شرايين الجسد الفلسطيني نتوارثه جيلا بعد جيل

و (حنظلة) ما زال على الطريق بيد كل فنان أصيل.

 

jpg

حنظلة

 

‎ذئاب,, ذئاب

‎ لم يكن إجتماعًا بريئاً

‎في قبوٍ ,, وكر ,, ماخور

‎ لا ندري

‎ تشتم رائحة الدم

‎عطرها المفضل

ْ‎مطلوب أنتَ أنت

‎لا تنام ولا تهدا

‎حداؤك في الليل فلسطين

‎وفي النهار

‎تبني أشرعة العودة,

‎, عودة حنظلة

‎على ضفتي اهدابك

‎تنام حيفا والجليل

‎وبين خلجات روحك

‎تحتضن الأقصى,,, والقدس,,

‎وعيناك شاخصة

‎إلى تل الربيع

‎تداعب غزة

‎وتمسح الحزن الدفين

‎وتحفر اسماء للخلود

‎ وتُعري أخرى

‎ لمست المقدس ؟

والمُحرّم ؟

في حقل ألغام المحفل ؟

‎فكان لا بد لك ان ترحل ؟

‎رحلتك الابدية

‎متأبطا ورقة وقلم رصاص

‎ولكن في الطريق نسوا حنظلة

‎لم يدركوا حين اردوك قتيلا ,,

‎انهم اضافوا للشمس وهجا

‎والنور والامل القا

‎ حين قتلوك

‎اخترقت الشمس ضباب لندن

‎لتظهربشاعة الجريمة.

‎أي رب يٰعبد

‎وفنان رقيق لا يملك سوى

‎ عقل مجنون بالثورة

‎ومفتاح بيته في حيفا

‎وريشة وقلم رصاص.

‎ ،روح فلسطين فيهما

‎وبصرها وبصيرتها

‎ وريشة فنان حالم

‎جبت المنافي

‎وفي جيب معطفَك قلم وورقة

‎يرافقك حبيبنا

‎وحبيبك حنظله

‎تداعبه

‎وتصرخ به احيانا

‎ من عجز عربي قاهر

‎وتحنو عليه

‎برفق احيانا لتقول له

‎جُبلنا على الصبر رفيقي

‎قدر لا مهرب منه

‎عذرا منك ناجي

‎انت رحلت

‎وبقي منك حنظله

‎ما زال طودا شامخا

‎ شاهدا على مهد المأساة

‎يداعب بأنامله

‎ طيور النورس

‎يهمس بأذنها

‎يقدم لها

‎قصاصة ورق ملون

‎اسود وابيض,,

‎ واسم ناجي على الخط دمعة

‎ووصاياه العشر على اللوح

‎ وَشمٌ خالدْ

‎سطر فيه

‎لا تنازل

‎لا استسلام

‎ لا تفريط.

‎ بالحق إسمع

‎وإلى فلسطين

‎أسرِعَ العدّوٓ

‎ وآنثُرْ قًصاصاتِ عشقي

‎ وكلّ الرواية ِ

‎لِيقرأ

‎شعب الزيتونِ والتينِ والزعتر

‎ عِهدا

‎ إني قٰتلت ,,,إني قُتِلتُٰ

‎وَلمْ أرْكَع