aren

“موقع التجدد ” يكشف الأسباب الحقيقية والكامنة وراء الغاء عضوية “المحاميد” في وفد الهيئة العليا للتفاوض …
السبت - 5 - أغسطس - 2017

مصادر خاصة ل(التجدد ) :

الغاء العضوية ليس ميثاقيا … وليس من صلاحيات الهيئة العليا وأمانة سرها … و” المحاميد ” قام بدور (مهم) في الوصول الى تسويتين -على الاقل- مع فصائل المعارضة المسلحة في مناطق خفض التوتر(المحددة أربع مناطق)

“المحاميد “العضو المستقل في وفد المفاوضات والمحسوب على ” الامارات ” تمت ازاحته من المشهد بسبب الهيستيريا المصابة بها الهيئة العليا … والتي تعاني وستعاني من انشقاقات واتهامات تخوينية متبادلة بين اعضائها على خلفية الازمة الخليجية القطرية … وصولا الى اعلان ” وفاتها ” القريب

“غليون ” الثورة ومنظرها الاول بات ” كاتبا ” في صحيفة قطرية وقد نصب نفسه مؤخرا “كاهن” يحمل صكوك الغفران ليوزعها على المعارضين المشكوك في ولائهم للثورة … و” العريضي ” يعرض نفسه ” محاميا ” عن ما تبقى من ثوار سابقين ولاحقين … أما الشيوعي “صبرا ” فقد تحول من ثائر يساري لدى (رياض ) الترك الى مريد في حضرة (اسامة ) الرفاعي …

المزايدات المالية على منصب رئيس الهيئة بين حجاب (القطري ) والجربا (السعودي ) وصل الى 150 الف دولار لكل صوت من أصوات الأعضاء … ومدير المخابرات التركية سهل وصول “حجاب ” مقابل استبعاد المكون “الكردي” عن وفد التفاوض …

قطر باتت تتبع طريقة ( التقبيض باليد ) بعد تشديد المراقبة الخليجية والغربية على التحويلات المالية (من) و(الى) الدوحة … والسفير القطري في سويسرا حمل حقائب المال الى مقر اقامة وفد المعارضة الى (جنيف 7 ) ليوزعها على المعارضين السوريين المحسوبين على قطر ضمن وفد المفاوضات … ك(رسالة ) قطرية الى من يهمه الأمر

 معلومات ” استخباراتية ” اوروبية وغربية  :

سيناريو أميركي لاحياء “الائتلاف ” … بطولة الثنائي الجربا – حجاب … ومن اعداد أجهزة مخابرات غربية … بتنفيذ خليجي سعودي … وأدوات سورية معارضة .

الجربا التقى حجاب “ثلاث ” مرات خلال الفترة الماضية … والجبير أكد ل (حجاب ) استعداد الرياض لاعادة تفعيل الهيئة للقيام بدورها على الوجه المطلوب … وتوسيع نطاقها …

اعداد : مكتب التجدد (بيروت – واشنطن)

 م.اعداد : رائف مرعي

في مغزى ما يحصل بصفوف الهيئة العليا للمفاوضات ، على اعتبارها التشكيل الاعلى للمعارضة السياسية السورية ، حالة من البؤس ” الثوري” ، التي حولت رموز هذه المعارضات وقادتها ، الى شلة من الشتامين لبعضهم البعض ، بلغة تخوينية ، وعبارات الذم والاهانة .

ليغدو مصير كبيرهم (منظرهم ) برهان غليون ، الذي جيء به باكرا من المجهول كي يشغل رئاسة ” المجلس الوطني السوري ” منذ اشهاره ، وليذهب مؤخرا الى الانزواء ، هو أكبر برهان على تلك الهيستيريا ، التي باتت تضرب التكوينات السياسية السورية المعارضة ، والثورة التي تمثلها .

فقد غدا “محرر” سورية الجديدة ، كاتبا في صحيفة قطرية (العربي الجديد ) ، داعيا (فاتحا ) في آخر مقالة له (24/7/2017 ) ، باب الانتقاد على اولئك ” الثوار ” الذين انشقوا عن النظام ، وانضموا الى صفوف (الثورة ) بأن يقوموا بمراجعة مواقفهم ، اثناء توليهم للمسؤولية تحت سلطة “النظام” .

24qpt478

يحيى العريضي

غليون مع المتحدث (السابق) باسم تنظيم داعش الارهابي ابو محمد العدناني

ليرد مستشار الهيئة العليا للمفاوضات (يحيى) العريضي على تخوين “غليون” له ولأقرانه في صفوف ” الثورة” ، وعبر الصحيفة القطرية ذاتها ، (7\29\2017 ) ، واصفا المنشقين عن النظام ” يمتلكون من الجرأة الاخلاقية والتربية والايثار ومعرفة الحق والواجب، ما يكفي لرفع رؤوسهم الى اعلى عليين، والدليل مخاطرتهم بكل ما يملكون من حياة وسيرة وسمعة ورزق، وانضمام الى صوت الحق وصرخة الحرية” .

حفلة الردح الغليونية – العريضية ، التي ظاهرها الدعوة لتنقية المسيرة الثورية ، والحافلة بكل معاني الوسخ والندالة الثورجية المسلكية والاخلاقية ، وصفها معارض سوري عتيق ، بانها ليست اكثر من تصفية حساب قديم \ جديد بين شخصيتين معارضتين .

الاولى فيهما (غليون ) ، ينصب نفسه (كاهن ) يمنح صكوك البراءة للمتهمين والمشكوك في ثوريتهم ، والثانية (العريضي ) يعرض نفسه (محاميا ) للرد باسم الثوار من سابقين ولاحقين ، أو من تبقى منهم ، وبحسب هذا المعارض “العاقل” ، فان ما يجمع بين هاتين الشخصيتين (الآن) ، هو عمى سياسي عن المشهد السوري وتطوراته ، فحسب .

وفي أقسى مشهد من مشاهد تراجيديا الثورة السورية وممثليها المعارضين ، هو ذاك الانقلاب (الهبل ) الذي اصاب عقل (اليساري السابق والشيوعي القديم ) جورج صبرا ، وقد بات بحكم الملتحقين في صفوف الهيئات والروابط الاسلامية المشكلة ل” المجلس الاسلامي السوري” ، الذي يعتمد الشريعة الاسلامية مرجعية له وفق مبادئه التأسيسية ، والولاء لله ولرسوله وللمؤمنين وفق مواده الميثاقية .

فقد خطب صبرا (الثائر اليساري والقيادي في حزب الشعب الديمقراطي السوري بعد أن كان اسمه الحزب الشيوعي – المكتب السياسي ) ، في الجلسة الافتتاحية لـ(المجلس) ، داعيا الى أن يتولى المجلس الاسلامي والذي يتخذ من مدينة اسطنبول التركية مقرا له ، مهمة (إحياء الوطنية السورية) ، وان يكون (المجلس) هو المظلة التي تنبت القيادة السورية الجديدة … !!.

وفي جديد التحلل والعفن ، اللذان أصابا المعارضات السورية بمكوناتها ، التي ما تزال تسترزق ، تشغيلا ، رعاية ، وتمويلا ، من دماء السوريين ملأى به كل الموائد من امراء قطر ، وملوك السعودية ، الى سلاطين بني عثمان .

قرار الهيئة العليا للمفاوضات ، الغاء عضوية خالد المحاميد في وفد المفاوضات الى جنيف ، وذلك بعد تصريحات أدلى بها لقناة العربية (الحدث) السعودية ليل الاربعاء (2-8-2017 ) ، اعتبر فيها المحاميد ان الحرب في سوريا انتهت، “حسب المعطيات والقراءات نستطيع التصريح بأن الحرب وضعت أوزارها بين فصائل الجيش الحر والنظام ” .

المحاميد ، وهو (العضو المستقل ) في وفد المفاوضات الى جنيف ، تؤكد مصادر مقربة من الائتلاف ولكنها ” ليست منه ” لموقع التجدد الاخباري ، أن قرار الغاء عضويته ، ” لا ميثاقية له ، ولا يحمل اي صفة قانونية “.

فطالما ان (د.المحاميد) مستقل ، وليس له اي انتماء ( حزب – تيار – تجمع ) داخل الهيئة العليا للمفاوضات ، وطالما ان انتخابه ك(عضو مستقل) في وفد المفاوضات ، قد تم من قبل اعضاء ومكونات مؤتمر الرياض ، فان آلية الغاء عضويته ، كان يجب ان تجري (ميثاقيا ) وفق آلية التعيين ، التي أقرها النظام الداخلي للهيئة .

أي عبر حضور مكونات (مؤتمر الرياض لقوى الثورة والمعارضة السورية ) أجمعها ، والتي انبثقت عنه الهيئة العليا للمفاوضات ، ومن ثم وفد المفاوضات الى جنيف، ثم طرح الغاء  العضوية على التصويت العام، وليس وفق قرار صادر من قبل امانة سر الهيئة ، التي ليس من صلاحياتها ” الغاء العضوية”  .

20624355_1965383117017697_535945877_n

وتؤكد مصادر (التجدد) ، انه ومع تجاوز الجانب الشكلي في الغاء عضوية المحاميد ، فهي ليست مرتبطة بشكل اساسي بتصريحاته ، التي تحمل قراءة واقعية للحرب السورية على ضوء المشهد الاقليمي والدولي ، الذي هو قيد التشكل ميدانيا فوق الارض السورية ، عبر رسم حدود مناطق تخفيف التوتر في مناطق سورية ، هدفها الوصول إلى تهدئة شاملة .

وانما يرتبط قرار الهيئة ، بأمور وقضايا أخرى ، أولها عدم استساغة الهيئة ومرجعيتها للدور الفعلي والحقيقي ل(المحاميد) ، والذي يتجاوز التصريحات ، الى المساهمة في وقف اطلاق النار ، والحد من أعمال العنف ، والعنف المضاد .

وتذكر مصادر التجدد في هذا الخصوص ، أن المحاميد قام بدور (مهم) في الوصول الى تسويتين -على الاقل- مع الفصائل المعارضة المسلحة في مناطق خفض التوتر(المحددة بأربع مناطق) .

وبحسب تلك المصادر ، فان الهيئة العليا للمفاوضات وجدت في تصريحات المحاميد الأخيرة ، ذريعة في الظاهر ، من أجل أن تعاقبه على الادوار ، التي بدأ بها خلال الفترة الماضية ، والتي توصف بالنسبة للهيئة وأعضائها على انها بمثابة تغريد خارج السرب ، أو تصرف فردي ، لم يكلف به المحاميد من قبل الهيئة العليا أو منسقها العام ، ولا حتى كذلك من قبل رئيس وفد المفاوضات ، الذي يضم المحاميد ك(عضو مستقل ) فيه.

 وتلفت مصادر (أخرى ) قريبة من أوساط المعارضة في الخارج ، الى أنه لا يمكن فهم وادراك قضية انهاء عضوية خالد المحاميد ، بغض النظر عن تشكيل الائتلاف وتركيبة الهيئة العليا للمفاوضات ، التي ومنذ تكونها ، تحمل بداخلها (ألغاما ) ، هي عوامل انفجار ذاتية .

فبينما تم ادراج المحاميد (المستقل ) في صفوف المعارضة ، وفق آلية تقاسم الحصص (الخليجية التركية ) داخل الائتلاف ، باعتباره من خلال تلك المحاصصة ، شخصية محسوبة على دولة الامارات .

كان رياض حجاب (رئيس وفد المفاوضات ومنسق الهيئة العليا ) المحسوب على الدوحة ( لغم قطري )، وعبد العزيز الجربا (رئيس تيار الغد – حاليا ) المحسوب على الرياض (لغم سعودي) ، الى جانب باقي الشخصيات والوجوه الاخوانية داخل الائتلاف ومكوناته ، المحسوبة بدورها ك(لغم ) تركي .

وعلى خلفية الازمة الخليجية القطرية واندلاعها مؤخرا ، فانه بات من البديهيات ، ان تتجلى تداعيات تلك الازمة في أوضح صورها ، داخل جسم المعارضة (المعارضات) السورية ، التي تعيش وتحيا ب(رابط السرة ) الخليجي التركي ، فهم الداعمون والممولون ، والرعاة.

فقد بات المعارضون والمحسوبين تحديدا على قطر وتركيا ، يشكلون عبئا جديا على السعودية ، التي تتجه السلطات المعنية فيها بحسب مصادر خاصة للتجدد ، الى عدم تجديد اقامة الاعضاء داخل الهيئة العليا ، والتي قاربت مدتها (السنوية) على الانتهاء .

كما وتضيف تلك المصادر ، انه بالتوازي مع ذلك ، فان الجهات السعودية المعنية بالتمويل ، ستتجه قريبا الى ايقاف الدعم المالي ، والرواتب التي كانت تدفعها الرياض لشخصيات ومكونات معارضة داخل الائتلاف ، وهي معروفة بالولاء والتبعية ل(قطر ) و ل(تركيا ).

وللدلالة على حجم التفكك الذي يعتري الائتلاف والمكونات السياسية المنبثقة عنه ، تكشف المصادر (ذاتها) لموقع التجدد الاخباري ، أنه جرت في الانتخابات الاخيرة بالرياض على منصب رئاسة الهيئة ، (مزادات ) مالية (شبه علنية ) بين الجربا (السعودي ) من جهة وحجاب (القطري) من جهة أخرى ، حتى وصل سعر صوت العضو الواحد داخل الائتلاف الى (150 ) الف دولار اميركي .

ولم يكن باستطاعة المنظمين لعملية الانتخاب ، الوصول الى آلية (قانونية ) مقبولة للجميع من أجل اعلان اسم (رئيس ) الهيئة ، الا بعد أن حصلت تسوية قطرية – سعودية برعاية تركية ، أفضت الى فوز حجاب رئيسا ب(24 )صوت مقابل (8 ) أصوات للجربا ، من أصل (34 ) صوتا ، هي مجموع أصوات الهيئة .

حيث قاد التسوية من الجانب التركي ” ممثل أردوغان” ، الذي كان مقيما (يومذاك) في الرياض والموكل بمهمة الاشراف والتنسيق التركي السعودي ، مدير المخابرات العامة التركية (هاكان فيدان ) .

صورة ملتقطة ل(فيدان ) بالمدينة (المنورة) خلال شهر آذار \ مارس 2015

أردوغان يؤدي مناسك العمرة بتاريخ 28-02-2015

وتذكر تلك المصادر، ان شرطا تركيا كان قد وضع حينها على لائحة التنفيذ ، مقابل تسهيل انتخاب (حجاب ) رئيسا ، وهو استبعاد (الممثل ) الكردي عن التمثيل في وفد المفاوضات … مؤخرا – قبل يومين – أصدرت الهيئة العليا ، قرار تعتبر بموجبه ، حزب الاتحاد الديمقراطي ، ارهابيا .

20631392_1965383137017695_11318482_n

وتعلل المصادر ، التغاضي السعودي عن المكونات الاخوانية داخل الهيئة العليا ، والمحسوبة على الثنائي التركي القطري ، على خلفية الغزل (السفاح السياسي) ، الذي كان قائما يومها بين الثلاثي (انقرة ، الرياض ، والدوحة ) .

وتلفت الى تلك المفارقة المدهشة ، في سلوك الرياض من حيث اعتبارها لتنظيم     ( الاخوان المسلمين ) في سورية ، ثوارا للحرية ودعاة للديمقراطية ، بينما تعتبرهم على اراضيها وفي محيطها الخليجي “ارهابيين” .

وفي أحدث فصول التجاذبات السعودية – القطرية وانعكاساتها على الازمة السورية بتطوراتها المستجدة ، هو ما تكشفه جهات متابعة لمسار المفاوضات السورية – السورية سواء في جنيف السويسرية ، أو آستانة الكازاخية .

فانه ، وقبيل انطلاق جنيف 7 (الاخير) ، حضر السفير القطري لدى سويسرا الى الفندق الذي كان مقرا لاقامة وفد المعارضة الى تلك المفاوضات ، حاملا حقائب مملوءة بالأموال ، وهو ما كشفته كاميرات أمن الفندق ، الموزعة على المداخل ، وكذلك الاجهزة الموضوعة على أبواب الدخول والخروج  ، حيث باشر السفير القطري و” من معه ” ، بتوزيع الحصص المالية للاعضاء المحسوبين على الدوحة من ضمن المشاركين في وفد الهيئة العليا للتفاوض .

………………………………………………….

الهاجري

السفير القطري في سويسرا (مبارك الهاجري )

2380_163_z

فندق (لو رويال ) في جنيف

وبحسب تلك الجهات (المطلعة ) ، فان الدوحة ارادت من وراء ذلك التصرف ” الفج” ، ايصال رسالة واضحة ل(من يهمه الامر) ، وهو هنا الجانب السعودي ، بان قطر ما تزال فاعلة وقائمة في الحرب السورية عبر دعمها العلني للتيارات المحسوبة عليها داخل صفوف المعارضة من فصائل “جهادية” ، وتكوينات سياسية .

كما ، وتلمح تلك الجهات الى ( أمر آخر ) في هذا الشأن ، دفع الدوحة الى اعتماد اسلوب (التقبيض ) المباشر ، وهو يختص بما أصبحت تعاني منه الدوحة بشكل فعلي ، وبات يؤرقها ، لجهة التحويلات المالية منها واليها ، خصوصا بعد تزايد الضغوط الغربية والخليجية عليها لجهة تمويل المنظمات الارهابية ، ومدها بأسباب البقاء ماليا … وتاليا لوجستيا.

مصادر غربية أوروبية ذكرت لموقع التجدد ، ان ثمة سيناريو (أميركي سعودي ) يعمل عليه الآن ، ولكن لم تكتمل أدواته بعد ، للبدء بمحاولات احياء الائتلاف من جديد ، وبعث الحياة في جثته .

وتكشف المصادر ، الى أن (رئيس) الائتلاف السابق احمد الجربا ، رئيس (تيار الغد) ، ومقره القاهرة ، سيضطلع ب(دور ما ) في هذا السيناريو ، الذي يجري بدعم من اجهزة استخبارية عديدة .

حيث تؤكد معلومات موثوقة حصل عليها موقع التجدد ، ان احتمال اللقاءات المتكررة بين أحمد الجربا ، و(منسق الهيئة العليا للمفاوضات ) رياض حجاب خلال الفترة القريبة (الماضية ) ، هي للغاية ذاتها ، حيث لم يرشح شيء بعد عن تلك اللقاءات ، التي وصل عددها الى “ثلاث مرات” .

news1.756416

الجربا – حجاب

fc4ac3f923fa5cfdef1c14b61d62deba

الجبير – حجاب

من جهة ثانية ، قالت وكالة الأنباء السعودية “واس”، إن لقاء جرى (مساء ) الخميس في الرياض ، بين وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، مع رياض حجاب ، أكد خلاله الجبير ” استعداد المملكة لتقديم كل ما من شأنه تسهيل مهام الهيئة للقيام بدورها على الوجه المطلوب ، والعمل على إعادة تفعيل دورها وتوسيع نطاقها ” .

……………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………..

المحرر :

هاكان فيدان ، كان قد استقال من منصبه كرئيس للاستخبارات التركية ، في شباط / فبراير 2015 ، بغرض الترشح للانتخابات البرلمانية ، لكنه وبعد تدخل مباشر من اردوغان ، عاد وسحب ترشحه منها ، في 9 آذار/ مارس ، ليتم – في نفس اليوم – تعيينه مجدداً على رأس جهاز الاستخبارات التركية ، من قبل رئيس الوزراء يومها أحمد داود أوغلو .

فيدان ، يشرف بشكل مباشر على ملفات محورية تركية ، مثل ( إدارة الملف السوري ، والتفاوض مع حزب العمال الكردستاني ، ومؤخرا تطهير مؤسسات الدولة التركية من أتباع فتح الله غولن )