aren

“مقطع فيديو” يوثق حقيقة وجود مرتزقة سوريين يقاتلون في اقليم (قره باغ)
الإثنين - 12 - أكتوبر - 2020

التجدد – بيروت

نشر “المركز الأرمني الموحد”، الذي تديره الدولة ، مقطع فيديو(أمس الأحد)، يظهر مقاتلين سوريين متشددين يقاتلون في منطقة “ناغورني قره باغ”، المتنازع عليها، ما يدحض المزاعم التركية ونفيها لإرسال مقاتلين ومرتزقة سوريين للقتال في الإقليم.

ويقول أحد المقاتلين السوريين في مقطع فيديو نشر على تويتر “كلاب أرمينية.. ذبحوا شبابنا”. قال “إنها حرب مروعة”.

وتدعم تركيا أذربيجان بقوة في هذا الصراع، وتردد من قبل بأنها أرسلت مئات المسلحين من سوريا إلى حليفها الإقليمي الوثيق. وتقول إنها مستعدة لفعل كل ما هو ضروري لطرد القوات الأرمينية من الجيب الذي يديره الأرمن ويقع داخل حدود أذربيجان.

ونفت تركيا وأذربيجان ، مزاعم فرنسا وروسيا وأرمينيا ، بأن أنقرة قد أرسلت مرتزقة سوريين للقتال إلى جانب القوات الأذربيجانية في الحرب التي اندلعت مؤخرًا. واتفق وزيرا خارجية أرمينيا وأذربيجان على وقف إطلاق النار في اجتماعات مع الحكومة الروسية الأسبوع الماضي.

وتقول أرمينيا إن تركيا أرسلت نحو 4000 مرتزق سوري إلى أذربيجان، وذكرت وسائل إعلام دولية بما في ذلك الجارديان، أن التجنيد بدأ قبل أسابيع من اشتعال الاشتباكات في ناغورني قره باغ أواخر الشهر الماضي.

وأفادت منصات اعلامية متابعة ، يوم الجمعة، أنّه علم عن أكثر من 400 مقاتل من فصائل “السلطان مراد والحمزات” وفصائل أخرى، تتحضر ليتم نقلها من قبل الحكومة التركية إلى أذربيجان خلال الساعات والأيام القليلة القادمة.

وذكرت تلك المنصات ، كذلك أنّه تم توثيّق مزيداً من الخسائر البشرية في صفوف مرتزقة الفصائل ، الموالية لأنقرة في معارك إقليم “ناغورني قره باغ” المتنازع عليه بين أذربيجان وأرمينيا.

وأكّدت ه\ه المنصات ، أنّ تعداد المقاتلين السوريين ، الذين جرى نقلهم إلى هناك حتى اللحظة، بلغ ما لا يقل عن 1450 بعد نقل دفعة مكونة من 250 مقاتل خلال الأسبوع الفائت.

وتقاطع هذه المعلومات مع معلومات متطابقة نشرتها صحيفة “فوريين بوليسي” الاثنين، أن تركيا أرسلت نحو 1500 مقاتل سوري كمرتزقة إلى أذربيجان للقتال إلى جانب القوات الأذربيجانية في النزاع حول ناغورني قره باغ الذي اندلع مؤخرًا.

وقالت مصادر في الجيش الوطني السوري للمجلة الإخبارية، إنه بعد معارك سابقة في شمالي سوريا وحماية مصالح تركيا في ليبيا، عاد مقاتلون من الجيش الوطني السوري، وهو مجموعة من ميليشيات المعارضة المدعومة من أنقرة، إلى سوريا للتدريب ما بين خمسة أيام إلى شهرين قبل أن ينتقلوا إلى أذربيجان.

وبحسب الصحيفة فقد تم نقل المقاتلين الأوائل في أواخر سبتمبر إلى جنوب تركيا ثم تم نقلهم جوا من غازي عنتاب إلى أنقرة قبل نقلهم إلى أذربيجان في 25 سبتمبر. وبحسب روايات المقاتلين وصل قادة الجيش الوطني السوري في وقت سابق لاستكشاف المنطقة والتنسيق مع الجيش الأذربيجاني بشأن توزيع القوات.

وبحسب الصحيفة قال أحد المقاتلين الموجودين على الأرض في منطقة باردا الأذربيجانية ، طلب عدم الكشف عن هويته خوفًا من الانتقام، “جميع المقاتلين غير راضين عن الوضع هنا في أذربيجان”. “الوضع النفسي سيء بعد استشهاد عدد من أصدقائنا”.

قيل إنهم سيشغلون في الغالب نقاط حراسة على طول خطوط ترسيم الحدود وبدلاً من ذلك تعرضوا للاشتباكات المباشرة مع القليل من الدعم من القوات النظامية الأذربيجانية.