aren

تصفية نائب أبو مصعب الزرقاوي بسلاح سري : مقتل “العاروري”\ زعيم القاعدة في سوريا بغارة جوية في “إدلب” السورية
الخميس - 25 - يونيو - 2020

التجدد الاخباري – بيروت

ذكر تقرير لصحيفة الـ”نيويورك تايمز” أن قوات العمليات الخاصة الأمريكية ، استخدمت “صاروخا سريا”، لقتل رئيس إحدى الجماعات المنتسبة لتنظيم القاعدة في سوريا هذا الشهر، مما وجه ضربة قوية إلى التنظيم الإرهابي بسلاح يجمع بين وحشية العصور الوسطى والتكنولوجيا الحديثة.

وقال مسؤولون أمريكيون (يوم الأربعاء)، إن “خالد العاروري”، قائد جماعة “حراس الدين”، الذي يعد الزعيم الفعلي لتنظيم القاعدة بسوريا، قتل في غارة بطائرة دون طيار في إدلب شمال (غرب سوريا)، بتاريخ 14 حزيران\يونيو الجاري.

A U.S. Air Force MQ-9 Reaper drone sits armed with Hellfire missiles and a 500-pound bomb in a hanger at Kandahar Airfield, Afghanistan March 9, 2016.  To match Exclusive AFGHANISTAN-DRONES/    REUTERS/Josh Smith/File Photo      TPX IMAGES OF THE DAY

وعن طريقة مقتله، أكدت الصحيفة أن صاروخ “هيلفاير” المعدل المعروف باسم “R9X” ألقى حوالي 100 رطل (45 كيلوغرام) من المعدن على الجزء العلوي من سيارة العاروري، و أخرج 6 شفرات طويلة مطوية للداخل من الصاروخ في ثوان معدود، وتقطع هذه الشفرات كل ما يعترض طريقها من أجسام.تم تطوير الصاروخ، الذي يعمد في البداية قبل حوالي عقد من الزمن تحت ضغط من الرئيس باراك أوباما للحد من الخسائر في صفوف المدنيين وتدمير الممتلكات في الحروب.

وتكشف صور السيارة المستهدفة ، كيف أصاب الصاروخ هدفه بشكل واضح ولم يسفر عن أي انفجار ، أو حى احتراق السيارة.

olooo

وكان أعلن ما يعرف باسم تنظيم “حراس الدين” المقرب من تنظيم “القاعدة” الإرهابي في سوريا، مقتل نائب (أميره)، العام الأردني ، خالد العاروي “أبو القسام”، بغارة لطيران التحالف الدولي على إدلب. وحسب البيان، فقد أصيب “أبو القسام” قبل نحو ثمانية أيام بغارة للتحالف على إدلب، وتوفي متأثرا بجروحه.

ويعتقد أن “أبو القسام الأردني” هو المسؤول العسكري لحراس الدين في سوريا، وهو ممن اعتقلتهم ما تعرف بـ”هيئة تحرير الشام” لفترة وجيزة نهاية العام 2017. يذكر أن “أبو القسام” هو نائب أبو مصعب الزرقاوي – سابقا، قدم من إيران إلى سوريا في أيلول 2015 بصفقة تبادل إثر إطلاق سراح تنظيم “القاعدة” دبلوماسي إيراني معتقل لديه، قبل أن يتوجه من “درعا” إلى الشمال السوري في نهاية العام ذاته.