aren

مع وصول اولى قوافل المساعدات من داخل سورية منذ انشاء المخيم … الاردن يوافق على اغلاق “الركبان” للاجئين السوريين
الخميس - 8 - نوفمبر - 2018

 

التجدد + ( نوفوستي + تاس )

ذكرت الخارجية الروسية ، أن الحكومة الأردنية أعربت عن موافقتها على العمل مع موسكو بخارطة طريقها الخاصة ، من أجل إغلاق مخيم الركبان للاجئين السوريين على حدود المملكة.

وقال ممثل الخارجية الروسية، إيليا (مورغولوف)، في كلمة ألقاها أمس (الأربعاء) خلال اجتماع لجنتي التنسيق الوزاريتين الروسية والسورية الخاصتين بعودة اللاجئين : “أكد الأردنيون، أثناء جلسة للمركز الروسي الأردني المعني بقضية اللاجئين السوريين في عمان يوم 31 أكتوبر، اهتمامهم بإزالة مخيم الركبان في أسرع وقت ممكن بعد نقل جميع اللاجئين والنازحين المقيمين فيه إلى سورية”.

وتابع مورغولوف ، بأن الجانب الأردني أشار خلال الاجتماع إلى أنه “مستعد للعمل على ذلك وفق خارطة الطريق الروسية”.

وأوضح الدبلوماسي الروسي أن “الأولوية بالنسبة للأردن تكمن في إغلاق المخيم، الأمر الذي يتطلب، حسب الأردنيين، تكثيف العمل التوضيحي المشترك مع المقيمين هناك لا سيما من قبل السلطات السورية”.

لافتا الى ان “السفارة الروسية في عمان تلاحظ غياب نهج مشترك لدى المنظمات الدولية المتواجدة في الأردن في التعامل مع مشاكل مخيم الركبان”.

مشيرا إلى أن “منظمات برنامج الأغذية العالمي”، و”اليونيسيف”، واللجنة الدولية للصليب الأحمر تدعو لزيادة المساعدات الإنسانية، وتميل الولايات المتحدة لذلك في حين يدعو منسق الأمم المتحدة في عمان لعودة اللاجئين إلى سوريا في أقرب وقت”.

بدوره، أكد رئيس المركز الوطني لإدارة شؤون الدفاع، الفريق أول “ميخائيل ميزينتسيف”، أن ثمة ضرورة اليوم أكثر من أي وقت مضى، إلى قرارات أساسية بشأن عودة السوريين من مخيم “الركبان”، إلى أماكن الإقامة الدائمة.

وشدد “ميزينتسيف” على ضرورة “حل هذا الأمر بشكل فوري وحاسم، والمسؤولية المباشرة عن ذلك تقع في المقام الأول على الجانب الأمريكي”.

وأشار إلى أن روسيا، إلى جانب الزملاء السوريين، مستعدة لمواصلة تقديم المساعدة والدعم الشاملين في تنفيذ الأنشطة الإنسانية، وبشكل عام في عودة اللاجئين من منطقة الـ55 كيلومتر حول القاعدة العسكرية الأمريكية في “التنف” إلى أماكن إقامتهم الدائمة.

يذكر أن الولايات المتحدة، كانت قد رحبت يوم (السبت) الماضي، بوصول قافلة مساعدات إنسانية أممية إلى مخيم “الركبان” للاجئين السوريين بالقرب من الحدود الأردنية، مشيدة بدور موسكو في إقناع دمشق بالسماح بإيصال تلك المساعدات.

وكانت وزارة الخارجية الروسية أعلنت في وقت سابق من الشهر الحالي ، أن ممثلي روسيا، والأردن، والولايات المتحدة الأمريكية، والمنظمات الدولية الإنسانية ، يعتزمون عقد اجتماع يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني ، في الأردن لبحث الوضع في مخيم “الركبان” للاجئين السوريين.

ويوم الأحد (الماضي) ، أوصلت عملية مشتركة بين وكالات الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري المساعدات الأولى للمخيم ، التي يجري تسليمها من داخل سوريا ، منذ إنشاء المخيم.

فقد وفّرت هذه العملية المشتركة ، المساعدات لـ 50,000 سوري يواجهون ظروفاً سيئة في مخيم الركبان ، فيما دعت مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين ، الى تأمين إمكانية الوصول التام اليهم لحين إيجاد حل دائم لهم.

ووجد 50,000 (رجل ، امرأة ، وطفل ) سوري أنفسهم ، عالقين في المخيم الصحراوي العشوائي المعروف بمخيم الركبان منذ عام 2015، بعد أن فروا من القتال في مناطق أخرى من بلادهم ، التي فتكت بها الحرب.

وتم إنشاء مخيم الركبان الذي يضم، وفقا للأمم المتحدة، أكثر من 50 ألف لاجئ عام 2014، في المنطقة الحدودية من الجهة السورية للاجئين السوريين على طول 7 كيلومترات بين سوريا والأردن.

وتشكل النساء والأطفال ، غالبية الأشخاص الذين يعيشون في هذا المخيم ، والكثير منهم من الفئات الأشد ضعفاً ، ومع عدم وجود تعليم رسمي في الركبان ، ومحدودية الوصول إلى صفوف محو الأمية الأساسية، فقد وصف الأهل إحباطهم ، لرؤية ضياع مستقبل أطفالهم في الصحراء.