aren

“مخطط الدوحة ” الارهابي …
السبت - 25 - نوفمبر - 2017

 

 

(عكاظ ) تكشف تفاصيله … وتربط بينه وبين التحذيرات الامنية الامريكية للرياض  

نشرت صحيفة ” عكاظ” ، معلومات عما اسمته ” مخطط إرهابي قطري يستهدف السعودية” ، وذكرت أنه بعد 24 ساعة من إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر، عن قائمة الإرهاب الثالثة المدعومة من قطر.

تكشفت للصحيفة ” تفاصيل عن مخطط تخريبي تقوده الدوحة ، لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف الرياض وأبوظبي، مجندة مرتزقة من دولتين أفريقيتين للقيام بها” .

وطبقا للمعلومات التي أوردتها “عكاظ” عن ذلك المخطط ، فإن ” السلطات القطرية رصدت مبلغ 75 مليون ريال قطري بالتنسيق المباشر مع المنشق السعودي سعد الفقيه ، لدعم متطلبات تلك الأعمال التخريبية من تجهيزات مادية ولوجيستية للعناصر التنفيذية “.

وتضيف الصحيفة انه ” ليست المرة الأولى التي يظهر فيها اسم الفقيه في تقاطعات تدعم الأعمال الإرهابية، إذ سبق وكشفت تحقيقات سابقة تورطه في عمليات دعم مباشرة وغير مباشرة لتنظيم (القاعدة) الإرهابي “.

وتكشف “عكاظ ، بعضا من المعلومات التي تحصلت عليها ، ” أن الدوحة سعت لتجنيد مرتزقة من دولتي كينيا والصومال، لتنفيذ العمليات الإرهابية التي تهدف من خلالها الدوحة إلى العمل على زعزعة أمن السعودية والإمارات، وهو ما يفسره ورود اسم الصومالي محمد أتم (الرجل الثاني في حركة الشباب المجاهدين) ضمن القائمة الثالثة للإرهاب التي أصدرتها الدول الأربع المقاطعة لقطر مساء الأربعاء الماضي . ومن ضمن مهمات محمد (أتم) القيام باختيار العناصر من الصومال وكينيا التي ستكلف بتنفيذ تلك العمليات الإرهابية “.

وربطت الصحيفة السعودية الكشف عن مخطط الدوحة وتفاصيله ، من انها ” تأتي بعد ساعات قليلة من إصدار الولايات المتحدة الأمريكية تحذيراتها من هجمات إرهابية محتملة تستهدف السعودية وبعض دول المنطقة، إذ بات من الواضح أن الإشارة الأمريكية موجهة إلى ذلك المخطط القطري الإرهابي”.

ما يستدل منه بوضوح على ان “مصدر” الكشف عن هذا المخطط والمعلومات المتوفرة عنه ، هي أجهزة استخبارات غربية وامريكية ناشطة في الخليج ، عملت على تزويد حليفتها (السعودية والاماراتية) بها ، والتي بدورها سربتها الى صحفها ، ووسائل اعلامها المحلية .

مع الاشارة الى ان تدليل عكاظ ، بالكشف عن مخطط الدوحة وربط ذلك بالتحذيرات (الامنية ) الاميركية للسعودية – ليس سذاجة – بل هو محاولة من قبل الرياض باتجاه تأزيم العلاقات الامريكية – القطرية ، لحسابها الخاص .