aren

“مايا” تنتقد سلمية الثورة … و”إليسا” تدعو لعصيان مدني
الأحد - 15 - ديسمبر - 2019

التجدد الاخباري – مكتب بيروت

انتقدت المطربة اللبنانية “مايا دياب” ، سلمية التظاهرات اللبنانية، في وقت دعت فيه مواطنتها “إليسا” إلى عصيان مدني في البلاد.

221194_0

مايا – اليسا

وفي حسابها عبر “تويتر”، دعت “إليسا” إلى عصيان مدني، قائلة: “قال الثورة عطّلت البلد. قاموا فتحوا الطرقات وقعدنا نتفرج. لقينا لا في حكومة ولا في بلد ولا في شي. لازم الناس ما تطلع من الشارع بقا وتعمل عصيان مدني هيك هيك البلد واقف، والوضع لورا والعالم عم تشحد المية ألف شحادة وبالبهدلة”.

الأمن مطلبنا، ورجل الأمن منشيلو بعيوننا. كل اللي عم نطلبو شغلة واحدة: المساواة!

ما تخلونا نحس إنو في صيف وشتي تحت سقف واحد، وإنو الناس عم تفقد الثقة لأنو إنتو الضمانة!

https://t.co/qYRaiLuTHK

— Elissa (@elissakh) December 14, 2019

وأضافت “عيب علينا وين صرنا، وبالمناسبة تحية كبيرة لوزير الدفاع”، وختمت “إليسا” تغريدتها بعلامة عدم الإعجاب موجهة إياها لوزير الدفاع “إلياس بو صعب”.

وفي تغريدة أخرى، ردت “إليسا” على بيان لقوى الأمن الداخلي يتهم المحتجين برمي الحجارة، وغردت: “الأمن مطلبنا، ورجل الأمن منشيلوا بعيوننا. كل اللي عم نطلبو شغلة واحدة: المساواة!”.

وتابعت: “ما تخلونا نحس إنه في صيف وشتي تحت سقف واحد، وإنو الناس عم تفقد الثقة لأنو إنتو الضمانة!”.

قال الثورة عطّلت البلد. قامو فتحو الطرقات وقعدنا نتفرج. لقينا لا في حكومة ولا في بلد ولا في شي. لازم الناس ما تطلع من الشارع بقا وتعمل عصيان مدني هيك هيك البلد واقف، والوضع لورا والعالم عم تشحد المية ألف شحادة وبالبهدلة. عيب علينا وين صرنا و بالمناسبة تحية كبيرة لوزير الدفاع 👎

— Elissa (@elissakh) December 13, 2019

ومن جانبها، انتقدت المطربة “مايا دياب” تعامل قوى الأمن مع المتظاهرين في بيروت، وطالبت الثورة بالتخلي عن سلميتها. وكتبت في تغريدة على “تويتر”: “أرجوكم كلمة ثورة سلمية ما بقى قادرة إسمعها الثورة لازم تكون حقيقية والثورة ليست لطيفة”.

وتساءلت المطربة: “والسؤال وين عصايات تكسير الشباب وارسالهم على المستشفيات من قبل الجيش؟؟ ولا هول زعران بتخافو تدعوسوهم خلصنا بقى استهبال وخلصنا سلمية”.

pic.twitter.com/Z20IfYRQ2q

— Maya Diab (@mayadiab) December 14, 2019

واعتدى أشخاص يرتدون ملابس سوداء وملثمون، على متظاهرين، وسط بيروت، في ساعة متأخرة من ليل أمس السبت، مما جدد التوتر في العاصمة اللبنانية، بعد ساعات من الهدوء الحذر ، الذي أعقب أحداثا مماثلة. واتهم متظاهرون قوات الأمن بحماية هؤلاء المعتدين، بل ومشاركتهم في الاعتداء على المتظاهرين.

وأعلن الصليب الأحمر اللبناني عن نقل 10 إصابات للمستشفيات، إضافة إلى إسعاف 33 شخصا في وسط بيروت، نتيجة المواجهات التي اندلعت بين محتجين والقوى الأمنية.

ويشهد لبنان احتجاجات شعبية غير مسبوقة، بدأت على خلفية مطالب معيشية في ظلّ أزمة اقتصادية لم تشهدها البلاد منذ انتهاء الحرب الأهلية عام 1990، فقد أجبرت الاحتجاجات، في 29 من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، “سعد الحريري” على تقديم استقالة حكومته، وهي تضم “حزب الله” و”حركة أمل” مع قوى أخرى.

01_161678_highres

من اشتباكات ليل أمس – السبت

وقبل اقل من 48 ساعة من الموعد المؤجل للاستشارات النيابية ، الملزمة لتكليف رئيس الحكومة الجديدة (غدا الاثنين) في قصر بعبدا، جاءت الساعات الاخيرة، عنفية بامتياز،عبر سيل من زخات المفرقعات والحجارة ، والإطارات المحترقة التي اطلقتها جماعات،جاءت من احياء (الخندق الغميق)، واستهدفت القوى الامنية، والمتظاهرين المنضوين ضمن الانتفاضة الشعبية.

فما ان نجحت القوى الامنية في تفريق هذه الجماعات ، واعادة الهدوء الى وسط العاصمة – بيروت ، حتى تجددت الاضطرابات ، وهذه المرة عند بوابات (ساحة النجمة)، حيث رصد افتعال متظاهرين للاضطرابات مع القوى الامنية ، برمي مفرقعات عليها ، واستعملت قوى مكافحة الشغب ، القنابل المسيلة للدموع بكثافة لتفريق المتظاهرين ، كما أوقفت عددا من المتظاهرين.

ولكن شرطة مجلس النواب ، التي تصدت لمحاولات المتظاهرين ، الدخول الى مبنى المجلس ، طاردت المتظاهرين بعنف ، وافادت المعلومات عن افراط في استعمال القوة ، ادى الى إصابة عشرات المتظاهرين بجروح ، نقلوا على اثرها الى مستشفى (الوردية)، ووزعت صور لهم ، تظهر اثار الضرب على اجسادهم ، كما أفيد عن حالتين حرجتين.

وليلا ، دارت مواجهات حادة وعنيفة في ساحة الشهداء ، وامام مبنى جريدة النهار ، امتدادا الى (الصيفي) استعملت خلالها القوى الامنية بكثافة القنابل المسيلة للدموع في مواجهة المتظاهرين .

t

وفي هذا السياق بدا من الصعوبة الجزم بأمرين قبل بلورة الكثير من الامور مساء اليوم الاحد :

الامر الاول ، تثبيت موعد الاستشارات نهائيا ، حتى لو لم تتوافر عوامل كافية لضمان تكليف الشخصية التي ستحصل على اكثرية الاصوات النيابية بتأليف الحكومة ، ولو ان اوساطا سياسية مختلفة ، تعتقد ان اجراء الاستشارات ، سيحسم النتيجة لمصلحة تكليف سعد الحريري ، حتى بمقاطعة او تحفظ او رفض التيار الوطني الحر، لهذا التكليف.

الامر الثاني ، هو تبين الخط البياني لموقف الرئيس الحريري نفسه ، بعد ان يكون اجرى جولة مشاورات واتصالات ، بدأها امس موفده الوزير السابق غطاس خوري ، بلقاء رئيس حزب القوات اللبنانية ، سمير جعجع في معراب.

اذ نقل (امس) عن اوساط القصر الجمهوري في “بعبدا” ، ان الاستشارات لن تؤجل الا اذا طلبت الكتل النيابية ذلك، فان موقف الرئيس عون ، بات واضحا من عدم تمثيله بوزراء في حكومة اختصاصيين فقط ، وتمسكه بحكومة (تكنوسياسية)، وافادت معلومات (مساء امس)، ان عون ابلغ موقفه هذا الى الوزير السابق غطاس خوري ، الذي التقاه بعيدا من الاضواء ، موفدا من الرئيس الحريري.