aren

ماذا حصل في جرود عيون السيمان : “انتشار مسلح” أو “مناورة صامتة”… أم “زيارة أمنية” ؟
الأحد - 14 - نوفمبر - 2021

التجدد الاخباري – مكتب بيروت

أفادت وكالة انباء ”المركزية” اللبنانية، من مصادر وصفتها بالـ(عليمة)، أن ما يجري في جرود منطقة « عيون السيمان » منذ ثلاثة ايام ، هو عبارة عن (مناورة صامتة) تُحاكي التطورات اللبنانية الاخيرة ، من خلال معسكر تدريب، اقامه الحزب لعناصره ، وفكّكه اليوم(أمس)”.

بدوره، أوضح مختار (كفردبيان)، وسيم مهنّا ، أنّ الصور المتداولة على أنها لحواجز عسكرية على طريق حدث بعلبك – كفردبيان ، هي لحفل افتتاح بئر مياه ارتوازي في خراج بلدة (حدث -بعلبك).

وكانت مواقع إلكترونيّة، تداولت صوراً قالت “إنها لمسلّحين من حزب الله في الجرود”. بدورها ذكرت إذاعَة ” لبنان الحرّ” ، أَنَّ عناصر من حزب الله بلباس اسود وبكامل أسلحتهم ، نفذوا انتشارًا كثيفًا في جرود (عيون السيمان)، ونصبوا حاجزا على بعد كيلومتر واحد من حاجز الجيش اللبناني في الطريق القديم المفرق المؤدي الى زحلة (القادومية).

ووفق ما قاله مواطنون ، أَنَّ عناصر الحزب ، نصبوا كاميرات مراقبة في المكان ، وعمدوا الى إيقاف بعض السيارات من دون معرفة خلفيات التوقيف. واشارت إذاعَة “لبنان الحرّ” الى ان الحزب كان كثّف من تواجده بالاليات العسكرية ليلا في جرود (عيون السيمان والعاقورة) في اعقاب احداث الطيونة ما اثار قلق المواطنين في المنطقة.

زيارة صفي الدين!

في المقابل، تحدثت (معلومات أخرى) عن أن سبب الإنتشار ، هو التحضير لزيارة سيجريها رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، هاشم (صفي الدين)، إلى بعض قرى المنطقة، وافتتاح مشاريع إنمائية فيها. ولذلك، كان لا بد من اتخاذ هذه التدابير الأمنية.

وتقول “مصادر متابعة”: إن تلك المنطقة تشهد توتراً صامتاً بين حزب الله و(خصومه)، لا سيما في ظل الخلاف المستمر على ملكيات الأراضي في جرود(العاقورة)، وكذلك بالنسبة إلى جرود (لاسا). وتقول المعلومات إن حزب الله يلجأ بين فترة وأخرى لإقامة حواجز طيارة في تلك المنطقة. ولكن الفارق هذه المرة ، أن الذين نصبوا الحاجز كانوا بلباس عسكري واضح.