aren

مات “قلم الرصاص” \\ بقلم : د.رفعت بدوي
الخميس - 1 - نوفمبر - 2018

قنديل

نام “قلم الرصاص” على الورق

توقف “قلم الرصاص” عن الكلام

مات “قلم الرصاص”

الاعلامي العروبي الناصري ” حمدي قنديل” ، اطفأ قنديله بصمت ، وغادرنا ، تاركاً ارثاً اعلامياً غنياً بالتزام المبادئ ، متمسكاً بهويته العربيه ، مناصراً لفلسطين بنبرته العاليه ، مدافعاً شرساً عن الفلسطينيين وحقوقهم المشروعة ، رافضاً كل اشكال التطبيع مع العدو الاسرائيلي ، ناقداً لاذعاً لاتفاقيات (كامب ديفيد ، اوسلو ، واي ريفير ، واي بلانتيشن ، و وادي عربه ).

سكت قلب حمدي قنديل ، لكن قلمه الرصاص ، سيبقى نابضاً بكتابة تاريخ امتنا العربية .

\ التجدد \

“حمدي قنديل” في سطور :

من مواليد (1936 ) بالقاهرة في مصر، وترجع أصول عائلته الى المحافظة الشرقية . بعد ثلاثة أعوام من دراسته الطبّ ، قرر أن يعمل في الصحافة.

انضم إلى مجلة (آخر ساعة) المصرية ، بناءً على طلب الصحافي المعروف مصطفى أمين ، وبدأ صحافياً ينشر رسائل القراء (1951).

بدأ مسيرته التلقزيونية في برنامج “مع حمدي قنديل” ، وكان يعرض على شبكة (راديو وتلفزيون العرب – art ) .

أثناء الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2003 ، وبعد هجومه الشديد على صمت وضعف الحكومات العربية، تم إيقاف برنامجه “رئيس التحرير” على الفضائية المصرية ، وعلى قناة “دريم” الخاصة ، مما اضطره إلى الهجرة إلى الإمارات العربية المتحدة ، لتقديم برنامج جديد بعنوان ” قلم رصاص” على تلفزيون ” دبي” ، وقناة ليبيا الفضائية .

30076908_2003092856678940_1923832503190159360_n

إلا أنه وبعد خمس سنوات ، تم إيقاف برنامجه أيضاً، ويعتقد معظم الجمهور والعاملين في المجال الإعلامي ، بأن الإيقاف في الحالتين كان لأسباب سياسية، وبأمر مباشر من الحكومة المصرية في المرة الأولى والإماراتية في المرة الثانية.

مارس النقد بشتى أنواعه ، ويعد مثالا صارخا على عدم احترام الحكومات العربية عموماً والمصرية خصوصاً ، لمبادئ حرية الرأي ، والتعبير.

عمل قنديل ك(متحدث) باسم الجبهة لوطنية للتغيير ، التي أسسها د.محمد البرداعي.

60001_38

 

تزوج ثلاث مرات ، وآخر زيجاته – منذ عام 1995 – هي الممثلة نجلاء فتحي ، ولم ينجب أطفالا.

وقد نشر قنديل مذكراته مؤخرًا ، بعنوان : “عشت مرتين”.