aren

لمدة(70 دقيقة) اجتماع “بايدن – اردوغان” … والرئيس التركي يخرج بصور تذكارية التقطت “قبل اللقاء”
الأحد - 31 - أكتوبر - 2021

التجدد -مكتب واشنطن

وقف (بايدن) و(أردوغان) أمام المصورين ، لالتقاط صور لهما -قبل محادثاتهما – لينتهي (ظهر) اليوم الأحد ، اللقاء الذي جمع بين الرئيسين الأمريكي جو بايدن، والتركي رجب أردوغان، على هامش قمة مجموعة دول العشرين في روما. وبحسب وكالة “الأناضول” ، المقربة من القصر الرئاسي التركي ، “اتفق الجانبان على تشكيل آلية مشتركة لتعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين”. وأفاد بيان صادر عن دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، أن اللقاء جرى في “أجواء إيجابية وتناول العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية”.

وأوضح أن الرئيسين ، أعربا عن إرادتهما المشتركة لـ(تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين بشكل أكبر، واتفقا على تشكيل آلية مشتركة بهذا الخصوص). وأضاف ، أن الجانبين بحثا الخطوات، التي سيتم اتخاذها في إطار المنظور المشترك لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين

ولفت البيان إلى أن (أردوغان وبايدن)، أكدا أهمية علاقة التحالف في إطار حلف شمال الأطلسي “ناتو” وأرضية الشراكة الاستراتيجية، كما رحبا بالخطوات المتبادلة في ملف تغير المناخ.

وكانت أفادت محطة الـ(سي أن ان) الاخبارية الامريكية في وقت سابق ، أنّ البيت الأبيض أعلن اليوم الأحد 31 تشرين الأول/ أكتوبر، أنّ الرئيس الأمريكي “جو بايدن” ، أعرب خلال لقائه بنظيره التركي “أردوغان” عن مخاوف الولايات المتحدة من امتلاك تركيا لمنظومة الدفاع الصاروخي S 400.

وأصدر البيت الأبيض، بياناً جاء فيه، أنّ بايدن شدد خلال اللقاء الذي عقده مع أردوغان، على هامش قمة مجموعة العشرين في روما، على “أهمية المؤسسات الديمقراطية القوية وكذلك احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون من أجل السلام والازدهار”.

وأكد الرئيس الأمريكي رغبته في “الحفاظ على علاقات بناءة وكذلك توسيع مجالات التعاون وإدارة خلافاتنا بشكل فعال”، كما أعرب عن تقديره لمساهمات تركيا لما يقرب من عقدين من الزمن في مهمة حلف “الناتو” في أفغانستان، وأعاد بايدن التأكيد على “شراكتنا الدفاعية وأهمية تركيا كحليف في الناتو”.

كما ناقش الرئيسان، العملية السياسية في (سوريا)، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى الأفغان المحتاجين، وكذلك الانتخابات في ليبيا والوضع في شرق البحر الأبيض المتوسط والجهود الدبلوماسية في جنوب القوقاز. حسب البيان.

وصرّح مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، لشبكةالـ(سي أن ان) ، إن بايدن أجري “محادثات بناءة” مع نظيره التركي تطرقت إلى القضايا الخلافية وحقوق الإنسان. وأضاف المصدر، أن بايدن “أوضح رغبته في إقامة علاقات بناءة مع تركيا وإيجاد طريقة فعالة لإدارة خلافاتنا”. وتابع المصدر بأن بايدن قال لأردوغان “إن قضايا مثل الديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان تهمه، وإنه سيواصل وإدارته طرحها”.

ولدى سؤاله عن تهديد أردوغان بطرد السفراء الغربين، رفض المصدر المسؤول الإفصاح عما إذا كان بايدن قد أثار تهديد أردوغان بطرد السفراء الغربيين، بما في ذلك سفير الولايات المتحدة، بسبب دعواتهم للإفراج عن رجل الأعمال التركي عثمان كافالا، وقال المسؤول: “كان ذلك جزءًا من نقاش أوسع حول أهمية قضايا حقوق الإنسان وسيادة القانون”.

كما لفت المصدر إلى وجود عملية جارية لتزويد تركيا بطائرات مقاتلة من طراز F-16، طلبتها لتحديث قوتها الجوية. وكانت خطة سابقة لتزويد تركيا بمقاتلات F-35 ، فشلت بعد أن اشترت تركيا النظام الدفاعي الصاروخي الروسي S-400 .

وقال المصدر عن طائرات إف -16: “الرئيس بايدن أخذ على عاتقه حصول تركيا عليها، لكنه أوضح تمامًا أن هناك عملية يتعين علينا أن نمر بها في الولايات المتحدة، والتزمنا بمواصلة العمل من خلال هذه العملية”.

وبحسب الصحافة التركية، يريد أردوغان الحصول على 40 طائرة قتالية من نوع أف-16 ، وحوالي 80 من معدلات التحديث لهذه الطائرة القديمة.

ويسعى البلدان إلى “تسوية الخلاف” المرتبط بطائرة أف-35. بعبارة أخرى، التعويض على أنقرة مبلغ 1.4 مليار دولار ، دفعت لقاء أف-35 ، ولم تسلمها واشنطن أبدا. وترى تركيا في طلب طائرات أف-16 على أنه تعويض.

التقاط صور للرئيسين ، وهما يبتسمان، لا يبدو أنها تعكس مزاج أردوغان ، الذي خرج من اللقاء (خالي الوفاض) بعد مباحثات استمرت لأكثر من ساعة، حيث لم يظفر الأخير لا بموافقة ولا بتعهد من قبل بايدن باتمام صفقة مقاتلات اف 16 ، التي ترغب تركيا في شرائها ، تعويضا عن تجميد واشنطن لصفقة اف 35. ولم يحجب اللقاء الذي بدا وديا ، ولم يخل من عبارات المجاملة بين الرئيسين، حالة التوتر الكامنة في العلاقات بين العضوين في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

ويشار هنا ، الى أن هذا اللقاء بين الرئيسين الأمريكي والتركي ، هو الثاني بينهما ، منذ تولي الديمقراطي (بايدن)، رئاسة الولايات المتحدة “خلفا” للجمهوري دونالد ترمب، في خضم أزمة شديدة التعقيد والحساسية ، ولا تبدو لها نهاية قريبة على الرغم من تأكيد الجانبين على أهمية العلاقات الثنائية.