aren

لجنة لاستعادة رفات شهداء “هية الكرك” من دمشق
الخميس - 25 - نوفمبر - 2021

التجدد

ذكر موقع “خبرني” الأردني ، انه اتفق في (الكرك) على تشكيل لجنة وطنية ، تتولى التواصل مع الحكومة السورية، لاستعادة جثامين قادة ثورة الكرك (الهية)، التي جرت ضد العثمانيين ، مطلع القرن الفائت

ووفق ما قاله الموقع ، فان اللجنة ستطالب باستعادة رفات الشيخ “قدر المجالي” ورفاقه ، وهم من رموز “هية الكرك” ، التي ثارت على الاتراك العثمانين عام 1910 للميلاد ، والذين اعدموا الشيخ المجالي ورفاقه “شنقا” في دمشق قبل زهاء 111 عاما.

وأوضحت اللجنة ، أنه ستقام لجثامين أولئك الرموز (أضرحة) في مسقط رأسهم ،“الكرك” ، بهدف “تخليد بطولاتهم ، لتبقى حاضرة في أذهان الأجيال على مر العصور ، وذلك تمجيدا للشهادة والشهداء من ابناء الكرك ، الذين ارتقوا دفاعا عن حرية وكرامة الارض ، والانسان .

يشار إلى أنّ “ثورة الكرك” كما تسمى تاريخياً، اندلعت عام 1910، في الكرك ضد الحكم العثماني، وقد عرفت “بالهية”، وجاءت بالتزامن مع ثورة جبل العرب في السويداء “الدروز”، ضد السياسات العثمانية فيما يخص الضرائب ، والتجنيد الاجباري لحرب البلقان.

وتفيد المعلومات التاريخية ، أنّ الوالي العثماني في ذلك الوقت ، واجه المحتجين بالحديد والنار، والاعتقالات، فاجتمع شيوخ الكرك من كل المناطق ، وأطلقوا ثورة عارمة، وتمكن الأهالي من قتل الوحدات العثمانية في اطراف المدينة، قبل أن تعم الثورة في كل مكان ، وتحاصر الحامية التركية في القلعة، وتدمر محطات سكك الحديد وأعمدة التلغراف على الطريق الصحراوي، وتقتل المئات من العسكر العثماني، وتستولي على السرايا ودار البلدية ودار التلغراف، وادارة حصر التبغ.

لكنّ رد العثمانيين ، كان قويا وواسعا، حيث شنّت قواتهم حملة عسكرية على الكرك، انتهت بقصف المدينة بالمدافع وإحراقها وسلسلة من الاعتقالات طالت رموز الحراك، منهم “قدر المجالي، ساهر المعايطة، درويش الجعافرة ، علي اللوانسة، منصور وخليل ذنيبات” حيث تم سجنهم في سجن قلعة دمشق ، وإعدامهم لاحقاً.