aren

كواليس تحركات “الثامنة والنصف” السرية التي سبقت قرار ترمب بقصف سوريا
الأحد - 15 - أبريل - 2018

(التجدد) + أسوشيتد برس +أ ف ب

كشفت وكالة “أسوشيتد برس” ، لحظات ماقبل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ، عن قراره بتوجيه ضربة عسكرية إلى سوريا.

ووفقا لما نقلته الوكالة عن كواليس تلك الليلة ، ان الرئيس سار بخطوات واسعة تجاه المنصة ، وبدأ خطابه بـ”رفاقي الأميركيين”، ثم أكمل ” قبل فترة وجيزة ، أمرت القوات المسلحة الأمريكية بشن ضربات دقيقة على أهداف مرتبطة بإنتاج الأسلحة الكيميائية للديكتاتور السوري بشار الأسد “.

وكان من المعروف أن الموعد المتوقع لشن عملية أمريكية عسكرية ، هو خلال ساعات الليل في سوريا.

البيت الابيض

وبعث البيت الأبيض برسالة إلى الصحفيين المسؤولين عن تغطية أخبار مؤسسة الرئاسة، جاء فيها أنهم قد يمكثون لوقت متأخر من ليلة (الجمعة).

ونشر الصحفيون أول خبر ، والذي أفاد أن ترامب ورجاله ، سيقومون بزيارة قصيرة إلى فندقه القريب لتناول العشاء ، وهو الحدث الذي أكد مساعدو البيت الأبيض ، أنه عاديا

وقبلها بدقائق معدودة ، تم إخطار الصحفيين بالاستعداد للتحرك في تمام الساعة(8:30) مساء بتوقيت أمريكا ، إلى وجهة مجهولة داخل البيت الأبيض.

… و تحركات مفاجئة في بيرو

وزعمت الوكالة الأمريكية ، أن نائب الرئيس مايك (بنس) ، غادر بصورة مفاجئة وسريعة افتتاح قمة دولية بمدينة (ليما بال) في “بيرو” إلى فندقه، ما أثار بعض التكهنات ، حول حدوث أمر ما داخل أروقة الإدارة الأمريكية.

وأشار نائب بنس، جيرود ( أغون) ، أن بنس كان مكلفا بإبلاغ قادة الكونغرس بالضربات الجوية ، وهو ما حدث بالفعل.

ناب الرئيس

وشهد البيت الأبيض في نفس اللحظة ، ظهور المتحدثة باسمه سارة (ساندرز) ، لتقود مجموعة من المراسلين إلى الردهة، معلنة أن أن الرئيس سيلقي خطابا للأمة في تمام الساعة (9:30 ) مساء بتوقيت أمريكا.

وطالبت ساندرز الصحفيين بإبقاء الإعلان سرا، وهو الطلب الذي أعلنت فيما بعد أنه كان للحفاظ على سلامة القوات الأمريكية في سوريا، ثم تم اقتياد الصحفيين إلى غرفة الاستقبال الدبلوماسية ذات الجدارية في الطابق الأرضي للقصر التنفيذي ، حيث كانت المنصة الرئاسية ، وشاشة الملقن جاهزتين ، ل”يعلن ترمب قراره”.

 

 

وهنا ، ترجمة للفقرات الرئيسية من خطاب ترمب في شأن الهجوم الثلاثي :

* «أعزائي المواطنين، قبل قليل أمرت القوات المسلحة للولايات المتحدة بشن ضربات دقيقة على أهداف مرتبطة بقدرات الدكتاتور السوري بشار الأسد في مجال الأسلحة الكيماوية».

* «هناك عملية مشتركة جارية الآن (جرت) مع فرنسا وبريطانيا، ونشكرهما».

* «قبل عام ، شن الأسد هجوماً بالأسلحة الكيماوية على شعبه. ردت الولايات المتحدة بـ58 ضربة صاروخية دمرت عشرين بالمئة من سلاح الجو السوري. السبت الماضي ، نشر نظام الأسد من جديد أسلحة كيماوية لقتل مدنيين أبرياء في مدينة دوما بالقرب من العاصمة السورية دمشق . هذه القضية تشكل تصعيداً مهماً في الطريقة التي يتبعها هذا النظام الرهيب في استخدام أسلحة كيماوية».

* «هذا الهجوم الشيطاني والدنيء ترك أمهات وآباء وأطفالاً رضعاً وأطفالاً يتخبطون من الألم ويقاومون ليتنفسوا. ».

* «هدف عملياتنا هذا المساء هو إقامة ردع قوي ضد إنتاج ونشر واستخدام مواد كيماوية. إقامة هذا الردع يشكل مصلحة حيوية للأمن القومي للولايات المتحدة».

* «الرد المنسق الأميركي والبريطاني والفرنسي على هذه الفظائع سيشمل كل أدوات قوتنا القومية، العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية».

*«نحن مستعدون للقيام بهذا الرد إلى أن يكف النظام عن استخدام مواد كيميائية محظورة».

* «لدي رسالة أيضاً إلى هاتين الحكومتين اللتين تدعمان وتجهزان وتمولان نظام الأسد الأكثر إجراما. اسأل إيران وروسيا، أي نوع من الأمم يمكن أن تشارك في قتل عدد كبير من الرجال والنساء والأطفال الأبرياء؟».

* «أمم العالم يمكن أن يحكم عليها عبر أصدقائها. ليس هناك أي أمة يمكن أن تنجح على الأمد الطويل عبر تشجيع طغاة ومستبدين ».

* «في 2013، وعد الرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين وحكومته العالم بأنهما سيضمنان إزالة الأسلحة الكيماوية من سوريا. الهجوم الكيماوي للأسد والرد اليوم هما النتيجة المباشرة لإخفاق روسيا في تنفيذ وعودها».

* «يجب على روسيا أن تقرر ما إذا كانت ستواصل السير على هذا الطريق المظلم أو أنها ستنضم إلى الأمم المتحضرة كقوة للاستقرار والسلام. بالقليل من الأمل، سنتفاهم يوما مع روسيا وربما يوما ما مع إيران، وقد لا نتفاهم».

* «الولايات المتحدة لا تسعى تحت أي ظرف إلى الإبقاء على وجود غير محدود في سورية. بينما تزيد دول أخرى من وجودها، نحن ننتظر بفارغ الصبر اليوم الذي نتمكن فيه من إعادة جنودنا إلى بلدهم».

*«الولايات المتحدة ستكون شريكاً وصديقاً لكن مصير المنطقة هو بين أيدي شعبها».