aren

“كارينغي” يودع (بيرنز) المتربع على عرش الـ”سي آي إيه”… ويستقبل القاضي (كويلار) رئيسا له
السبت - 2 - أكتوبر - 2021

التجدد الاخباري – مكتب واشنطن

أعلنت مؤسسة “كارنيغي” للسلام الدولي، يوم أمس، أن ماريانو-فلورنتينو (كويلار)، وهو قاضٍ في المحكمة العليا بولاية كاليفورنيا، سيصبح الرئيس المُقبل للمؤسسة ، اعتبارًا من 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2021، خلفًا للرئيس السابق وليام ج. (بيرنز)، الذي أصبح مديرا لـ(وكالة المخابرات المركزية– سي آي إيه)، بعد حصوله على موافقة أعضاء الكونغرس ، للأمر الصادر عن الرئيس الامريكي “جو بايدن” بهذا الخصوص.

مدير الـ(سي آي إيه) – وليام بيرنز

نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية لـ”كويلار”

هو في المقام الأول ، قاضٍ عُيّن في المحكمة العليا في كاليفورنيا – عام 2015 ، وأصدر أحكامًا حول شتى أنواع القضايا، من بينها تغيّر المناخ وفصل السلطات، والتزامات المعاهدات الدولية، والعدالة الجنائية، فضلًا عن مسائل الخصوصية والتكنولوجيا.

إضافةً إلى ذلك، تولّى منصب المساعد الخاص للرئيس حول شؤون العدالة والسياسة التنظيمية في عهد إدارة (أوباما). خلال توليه هذا المنصب، قاد فريق مجلس السياسة الداخلية بالبيت الأبيض الذي عمل على قضايا العدالة المدنية والجنائية، والصحة العامة، والهجرة، وبذل جهودًا حثيثة في إطار إلغاء سياسة “لا تسأل لا تُخبر” تجاه المثليين في الجيش، وإعداد مراجعة الأمن القومي الرباعية، واستجابات الحكومة الفدرالية لتفشي فيروس إنفلونزا (اتش ون – ان وان) ، والتصدّي للتسرّب النفطي في خليج المكسيك نتيجة انفجار منصة ديب واتر (هورايزون)، ومعالجة تداعيات تلك الحادثة على التلوّث الغذائي (2009-2010).

وكان (كويلار) كذلك ، رئيسًا مشاركًا لكلٍّ من فريق العمل المعني بسياسات الهجرة خلال الفترة الانتقالية لإدارة أوباما-بايدن بين العامَين 2008 و2009، وللجنة المساواة والتميّز التابعة لوزارة التربية والتعليم الأميركية بين 2011 و2013، إضافةً إلى عمله كممثّل للرئيس في مجلس المؤتمر الإداري الأميركي في الفترة الممتدة بين 2010 و2015.

قبل تعيينه قاضيًا في المحكمة العليا بكاليفورنيا، كان (كويلار) أستاذًا في القانون حائزًا على منحة “ستانلي موريسون” المرموقة في كلية الحقوق بجامعة ستانفورد، ومديرًا لمعهد فريمان (سبوغلي) للدراسات الدولية في الجامعة نفسها. وبصفته عضوًا في الأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم، درّس كويلار في جامعة ستانفورد لأكثر من عقدين.وله مؤلّفات أكاديمية تتناول مواضيع شتى، من بينها الأمن الداخلي والدولي، والمؤسسات العامة الأمريكية، والقانون والذكاء الاصطناعي، والهجرة، وقانون الصحة العامة.

تولّى (كويلار)، مناصب قيادية رفيعة لأكثر من عقد من الزمن (2004-2015) في معهد (فريمان) سبوغلي، الذي يُعتبر أبرز مراكز الدراسات الدولية الموجّهة نحو السياسات في جامعة ستانفورد . فبعد تعيينه مدير برنامج التميّز لدراسات الأمن الدولي، أصبح مديرًا مشاركًا لمركز الأمن والتعاون الدوليَين في المعهد، ليتسلّم في نهاية المطاف إدارة المعهد، حيث أشرف على البرامج المتعلقة بالأمن والتعاون الدوليَين، والتنمية الدولية، وشؤون آسيا المعاصرة وأوروبا، والصحة العالمية، فضلًا عن الأمن الغذائي والبيئة. وقد نجح المعهد خلال إدارته في زيادة عدد أعضاء هيئة التدريس، وتوسيع آفاق برنامج الأمن النووي، ودعم البحوث المتعلقة بالمناخ والصحة والحوكمة، ناهيك عن إطلاق مبادرات داخل الجامعة حول الأمن السيبراني والفقر حول العالم، وتعزيز انتشاره وأنشطته في أميركا اللاتينية وأفريقيا وآسيا. علاوةً على ذلك، أقام كويلار شراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بهدف تحسين تصميم وإدارة مخيمات اللجوء في أفريقيا وجنوب شرق آسيا.

يُشار إلى أن (كويلار)، وُلد في مدينة ماتاموروس المكسيكية، وحين بلغ الرابعة عشرة من عمره انتقل مع عائلته إلى كاليفورنيا، وحصل على الجنسية الأمريكية في سنّ الحادية والعشرين. وهو حائز على بكالوريوس من جامعة “هارفرد” ودكتوراه مهنية في القانون من كلية الحقوق في جامعة “ييل”، ودكتوراه في العلوم السياسية من جامعة “ستانفورد”.

استهلّ (كويلار)، حياته المهنية في وزارة الخزانة الأمريكية، حيث عمل على سياسات مكافحة غسيل الأموال وتدابير الحدّ من تهريب الأسلحة، ثم عمل كخبير قانوني مساعد للقاضي الأول في محكمة الاستئناف الأميركية للدائرة التاسعة. هو متزوج من لوسي (كوه)، وهي قاضية في المحكمة الفيدرالية للمنطقة الشمالية من ولاية كاليفورنيا، ويقيم مع زوجته وولديهما في شمال الولاية. ستكون أولى مبادراته في “كارنيغي”، إعادة فتح مكتب للمؤسسة على الساحل الغربي للولايات المتحدة، في منطقة (سيليكون فالي).

ملاحظة :

الصورة الموضوعة بالخارج : هي لـ(تلاميذ أمريكيون ، يبدؤون صباحهم بتلاوة شبه دينيّة لـ«قسم الولاء» للعلم الأمريكي الذي يتضمّن أسطورة «أمّة واحدة تحت (مباركة) الله»