aren

قمم مكة الثلاث تنطلق “اليوم و غدا”
الخميس - 30 - مايو - 2019

التجدد الاخباري +(أ ف ب – رويترز – واس)

تنطلق (اليوم وغدا)، القمم الثلاث في مكة المكرمة ، وسط تصاعد التوتر الامريكي الايراني ، والتهديدات المتبادلة في المنطقة. ومن المقرر أن تعقد القمتان الخليجية والعربية (الطارئتان)، اليوم، فيما تعقد القمة الإسلامية ، الرابعة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي (بعد غد) الجمعة.

وتأتي القمة الإسلامية في الـ31 من أيار \ مايو الجاري ، بدورتها الاعتيادية الرابعة عشرة ، تحت شعار: قمة مكة.. يدا بيد نحو المستقبل. بينما تسلمت المملكة العربية السعودية ، مساء أمس، رئاسة دورة منظمة التعاون الإسلامي. يذكر أن الملك السعودي ، سلمان بن عبدالعزيز، هو من دعا الى قمتين، خليجية وعربية، طارئتين ، ستعقدان قبل القمة الإسلامية، بيوم.

إلى ذلك أعلنت وزارة الخارجية القطرية (أمس)، أن رئيس الوزراء القطري سيشارك في القمم الثلاث في مكة، وذلك في أول تمثيل قطري ، رفيع المستوى بين البلدين منذ المقاطعة الخليجية والعربية للدوحة (قبل عامين) ، احتجاجا على سياسات الدوحة ، الداعمة والممولة لجماعة “الاخوان المسلمين” ، ومحاولة تقويض أمن منطقة الخليج العربي، وهي التهم التي تنفيها الدوحة باستمرار ، وتعتبر الحصار ، هو للنيل من قرارها السيادي.

وصرحت المتحدثة باسم الخارجية القطرية لولوة راشد الخاطر، أن «القيادة الرشيدة قررت المشاركة الرفيعة على مستوى رئيس مجلس الوزراء الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني في قمم مكة الثلاث». فيما ذكرت شبكة “الجزيرة” الفضائية ، الممولة من الحكومة القطرية ان «مصدرا رفيع المستوى صرح حصريا للجزيرة أمس أنه سيتم عقد لقاءات مباشرة بين الشيخ عبد الله ومسؤولين كبار من السعودية والإمارات والبحرين وغيرها من الدول، خلال الاجتماع الذي يبدأ اليوم». إلا أنه «من غير المرجح أن يشارك» أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني «في الاجتماع الذي يستمر ثلاثة أيام»، بحسب الجزيرة.

قطر السعودية

مصادر خاصة لموقع “التجدد الاخباري” ، ذكرت ان وراء احجام امير قطر عن المشاركة شخصيا ، وتمثيل الدوحة برئيس الوزراء في قمم مكة ، (ربما ) جاء بسبب ان القمة المرتقبة ، كان قد دعا إليها العاهل السعودي ، الملك (سلمان) بن عبد العزيز، في حين وجه دعوة عبر الأمين العام لمجلس التعاون ، لأمير دولة قطر، الشيخ (تميم) بن حمد آل ثاني.

فيما رجحت مصادر (أخرى)، أن السبب (قد) يعود ” لان القطريين في وضع صعب ، بينما السعوديون لم يقدموا أية تنازلات ، ولذلك فإرسال الأمير لم يكن ممكنا” ، وتضيف هذه المصادر ” مع ذلك فإن رئيس الحكومة الذي يتمتع بنفوذ هو أعلى وزير يمكن إرساله، وهذا يظهر أن القطريين مستعدون لتقديم مساهمة”. في حين ان الرياض تبحث على توافق عريض بالمنطقة ، “حول أفضل طرق التعامل مع المسألة الإيرانية”.

في السياق نفسه، قالت صحيفة ذا “غارديان” البريطانية ، إنه حتى في حال حضور قطر لقمة مكة المرتقبة ، وذوبان جليد الخلافات الخليجية ، فانه من غير المرجح عدم حصول انفراجة كاملة في العلاقات الخليجية ، ونهاية الأزمة.

وتقول الصحيفة إن الولايات المتحدة ، تمارس ضغوطاً لدفن الخلافات الخليجية ، قبل الإعلان المرتقب لتفاصيل خطة سلام الشرق الأوسط ، أو ما بات يعرف بـ”صفقة القرن”، التي من المقرر مناقشتها خلال الورشة الاقتصادية ، المقررة لوزراء مالية الخليج في المنامة(البحرين)، في حزيران \ يونيو المقبل.