aren

“قصر رغدان” يتقدم أمراء الخليج الى دمشق … وسوريا كـ”ملف مهم ” بين الملك الاردني والرئيس الامريكي
الإثنين - 14 - يونيو - 2021

\خاص\

التجدد الاخباري – مكتب واشنطن

بعد الخطوات السريعة ، التي سجلت في العلاقة (السورية- السعودية) في الاشهر الماضية، سجلت عملية تراجع واضحة في الايجابية الحاصلة بين الدولتين من دون اي تزخيم للحرب الاعلامية بينهما. ووفق “مصادر مطلعة” لموقع التجدد الاخباري ، فإن عدم الرغبة الامريكية بفك الحصار السياسي والمالي عن سوريا بهذه السرعة ، شكل احد اسباب فرملة الاندفاعة الخليجية باتجاه (دمشق). وتعتقد المصادر ، ان العلاقات لن تعود الى السلبية السابقة، وبالتالي فلا عودة الى الوراء، لكن ما حصل فعليا ” هو تجميد الذهاب الى الانفراج النهائي”.

بالتوازي ، كشفت “مصادر خاصة” لموقع التجدد من العاصمة الاردنية – (عمان) ، ان (الملف السوري) ، سيكون على الطاولة ، خلال الزيارة المقررة للملك الاردني عبدالله الثاني ، الى الولايات المتحدة الأميركية ، في نهاية الشهر الحالي، ومع بدايات شهر تموز\يوليو. حيث سيكون اول زعيم عربي ، يلتقيه الرئيس الأمريكي الجديد، بعد تولي سلطاته.

وبحسب “المصادر ذاتها” ، فان الملف السوري، يعد ملفا مهما من ملفات المنطقة ، القابلة للنقاش والتباحث، والكل يدرك ان الإدارة الأمريكية الحالية ، متعنتة اكثر ضد دمشق الرسمية. ووفق هذه المصادر ، “قد يكون مهما للأردن هنا، بحث ملف قانون قيصر الذي يفرض عقوبات على السوريين، ويتسبب بـأضرار لهم، مثلما يتسبب بأضرار معينة للأردن، خصوصا، على الصعيد الاقتصادي”.

قصر رغدان

وهنا ترجح تلك المصادر، ” ان تطلب عمان من واشنطن بعض الاستثناءات من بنود هذا القانون المجحفة ، وذلك على طريقة العقوبات ، التي تم فرضها على العراق، وتم يومها منح الأردن استثناءات كثيرة، في ظل حاجة القطاع الاقتصادي الأردني الى الانعاش، ضمن حلقات، من بينها الحلقة السورية، نظرا لتشابك العلاقات، من جهة، وتأثيرات التاريخ والجغرافيا، على البلدين معا، بدرجات متفاوتة، يعرفها الكل”.

في ذات السياق ، تكشف جهات (أردنية) مطلعة لـ”التجدد الاخباري”، عن وجود مؤشرات على تغيرات متدرجة في القرار السياسي الأردني، والذي يرغب بالانفتاح التدريجي على دمشق ، وان التيار الاقوى – اليوم – داخل “قصر رغدان” مقر الحكم الهاشمي ، هو ان موقف واشنطن المتشدد من السوريين ، يترك أثرا على كل المنطقة، خصوصا، مع (قانون قيصر)، الذي يضر الأردن، اقتصاديا، مثلما يضر السوريين، بل وربما أكثر.

وتميط تلك الجهات اللثام عن حصول “اتصالات مباشرة غير معلنة على مستويات عليا” بين البلدين الشقيقين ، وانه من المتوقع ، ان نشهد قريبا زيارات فنية متبادلة على مستوى الوزراء المختصين بين الحكومتين (الاردنية والسورية).