aren

“قاآني” يطلق تحذيراته من شرق سورية
السبت - 27 - يونيو - 2020

التجدد الاخباري

ذكرت وكالة (رويترز) للانباء ، نقلا عن وكالات اخبارية ايرانية ، أن قائد فيلق القدس الإيراني “اسماعيل قاآني” ، يزور منطقة (شرق سوريا)، محذرا من “مؤامرات” الولايات المتحدة وإسرائيل.

وكان عيّن المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي ، العميد إسماعيل قاآني ، قائدا لفيلق القدس التابع لحرس الثورة الإسلامية في أعقاب مقتل الفريق قاسم سليماني في ضربة جوية أمريكية على محيط مطار بغداد.

من هو العميد “قاآني”

يوصف العميد (إسماعيل قاآني) ، بأنه الرجل الثاني بعد سليماني في قيادة الحرس الثوري. والمشرف على متابعة تسليحه. ولد في “مشهد” بولاية خراسان شمال شرقي إيران عام ١٩٥٨. والتحق أواخر عام 1980 ، وهو في العشرينيات من عمره بصفوف الحرس الثوري.وانتقل إلى العاصمة طهران حيث تلقى دورات تدريبية في عام 1981.

وشارك مقاتلا في الحرب العراقية الإيرانية وقد تدرج في المناصب العسكريةداخل الحرس الثوري وأصبح خلال الحرب قائدا لـ “الفرقة 21 الإمام الرضا” و”فرقة 5 نصر”. وخدم أيضا في منصب رئيس هيئة الأركان المشتركة لاستخبارات الحرس الثوري، قبل توليه منصب نائب قائد فيلق القدس في عام 1997 بعد تسلم سليماني ، منصب قائد هذا الفيلق.

و لا يعرف الكثير عن قاآني الذي ظل تحت ظلال سليماني، الحاضر دائما في وسائل الإعلام، سوى نشاطاته العسكرية في فيلق القدس، وبعض التصريحات التي عكست خطا متشددا.

قاآني

مصادر خاصة ، ذكرت ان الجنرال “قاآني” ، وصف الحرب في سوريا ، بأنها “قضية وجود” بالنسبة لإيران، وكان أول من كشف امتلاك جماعة أنصار الله في اليمن لصواريخ يبلغ مداها أكثر من ٤٠٠ كلم. كذلك كشف قاآني عن تفاصيل زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى إيران ، ودور قوة فيلق القدس في الحرس الثوري في إتمامها.

وتضيف هذه المصادر ، أن العميد “قاآني”، شارك شخصيا في الحرب السورية ، بصفة مستشار عسكري ، وأنه هو كان من مهندسي ، تصدير مفهوم التشكيلات الشعبية ، الذي يعتبر من المنظرين له في إيران.

وضعته وزارة الخزانة الأمريكية على لائحة العقوبات الخاصة بها في العام 2012.ووصفته وسائل إعلام إيرانية بأنه الرجل الصلب الذي لا يختلف كثيرًا عن الجنرال قاسم سليماني، وله الخبرة الكافية بشأن التعامل مع جبهات القتال المختلفة.

كما ، ويتحدث البعض عن علاقاته القوية مع الجماعات المسلحة القريبة من إيران في سوريا ولبنان وغزة، فضلا عن تهديداته لإسرائيل. سرعة اختيار خليفة سليماني، وتعيين”قاآني”، قائدا لفيلق القدس ، دفعت بالبعض ليتساءل : هل تعني أن إيران قد اختارت نهج الرد على الالاعتداءات الأمريكية عليها ، من خلال عمليات واسعة بالنيابة عبر الميليشيات والجماعات المسلحة المقربة منها ؟