aren

“فأس” استطلاعات الرأي يقطع آمال “ترمب” الرئاسية
الأحد - 19 - يوليو - 2020

66527_927285

(خاص)

التجدد – مكتب واشنطن

اعترض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الأحد، على استطلاع للرأي ، يعكس تنامي مصاعبه في مواجهة منافسه الديمقراطي “جو بايدن”.وقال ترمب في مقابلة ، بثتها قناة “فوكس نيوز” إن “الاستطلاع الذي يظهر تقدّم جو بايدن عليه بثماني نقاط (49% في مقابل 41%) مزيف”. وأضاف “لا أريد قول ذلك، يمكنني القول إنّه غير كفؤ ليكون رئيساً. للرئاسة، يجب توافر الذكاء، الصلابة، وغيرها من الأمور. إنّه بالكاد يغادر قبوه”.

وكان ترمب يحيل بذلك إلى واقع ، أنّ جو بايدن (77 عاماً) ، يمضي غالبية وقته في مسكنه في ولاية “ديلاوير”، ويعاني لإعطاء حملته الانتخابية ، زخماً إعلامياً.وتعليقاً على اعتبار غالبية المستطلعة آراؤهم أنّه أقل “كفاءة” من بايدن، اقترح أن يتم حسم هذه المسألة عبر اختبار مستوى الذكاء لدى المتنافسين. وقال “لنقم باختبار. لنقم به الآن. لنجلس، جو وأنا، ولنقم به”.

الاستطلاعات تكشف مصير الرئاسة

قالت صحيفة «الغارديان» البريطانية إن الاستطلاعات الأخيرة في الولايات المتحدة تظهر تقدم المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية جو (بايدن)، على حساب الرئيس الحالي دونالد (ترمب).

وقال جوناثان فريدمان في مقال نشرته الصحيفة : إن جميع التوقعات تشير إلى هزيمة ترمب في الانتخابات المقبلة، خاصة وأن استطلاعات أخيرة أظهرت أن 72 في المئة من الأمريكيين يرون أن بلادهم تتجه نحو المسار الخاطئ.وتحدث الكاتب عن ارتباط ولاية ترمب بوضع كارثي شهدته الولايات المتحدة بسبب أزمة فيروس كورونا، مشيرا إلى أن تعامل ترمب مع الأزمة زاد الأمر سوءا، كما ذكر بتقليله من خطر التهديد ودعوته إلى رفع الإغلاق باكرا.

وقال (فريدمان) في مقاله حول المنافسة الرئاسية المرتقبة بين ترمب وبايدن: «إن لم نكن منزعجين تماماً مما حدث في انتخابات 2016، لوجدنا أنه من الأسهل أن نقول وبصوت عال إن جميع الإشارات تدلّ على هزيمة وإزاحة دونالد ترامب في 3 نوفمبر».وأضاف الكاتب: «إننا تعلمنا منذ أربع سنوات عدم الاعتماد على استطلاعات الرأي وإنه يجب الأخذ بالاعتبار أصوات الولايات التي تشهد معارك والتي تقول إن بايدن يتقدم فيها أيضاً، فهل ستخطئ هذه الاستطلاعات أيضاً؟».ويقول الكاتب إن ترمب أراد اقتصاداً قوياً، لكن اقتصاد البلاد الآن تحت الركام بفعل سياساته، الأمر الذي زاد من فرصة إزاحة ترمب من منصبه أكثر مما فعل أي منافس آخر.

وجاء ترمب وراء بايدن بعشر نقاط مئوية في استطلاع لآراء الناخبين المسجلين ، أجرته “رويترز” ومؤسسة “إيبسوس”، غير أن الرئيس الأمريكي ، سخر من نتائجه، قبل أن يستبدل مدير حملته الانتخابية يوم (الأربعاء) في خطوة تهدف لتعزيز فرص إعادة انتخابه.

بايدن

بايدن

%7 فرص ترمب في الفوز

وقبل نحو 100 يوم على الانتخابات الرئاسية الامريكية، يستمر الرئيس دونالد ترمب في التراجع باستطلاعات الرأي، ما يبدد يوماً بعد يوم ، فرصه في الفوز بولاية ثانية.

وبحسب مجلة (ايكونوميست) فإن فرص الرئيس ، تراجعت إلى %7، وهو يحتاج إلى %33 ليكون منافساً للمرشح الديموقراطي “جو بايدن”. وتقول «ايكونوميست» ان نموذجها الاحصائي يقول ان بايدن من المرجح أن يهزم ترمب في الكلية الانتخابية. ويجمع نموذج الصحيفة بين استطلاعات الرأي والمؤشرات الاقتصادية.

وأمس قال ترمب إنه لن يفكر في إصدار أمر عام ، يلزم الأمريكيين بوضع كمامات لمكافحة انتشار كورونا. واضاف «أريد أن يتمتع الناس ببعض الحرية، لا أعتقد ذلك، لا». وأبدى ترمب خلال مقابلته مع (كريس والاس) من قناة “فوكس نيوز” ، شكوكا حول فعالية الأقنعة.

وفي مواقف تعكس تخبط ترمب واحباطه، أوقف الرئيس الأمريكي المقابلة التي كان يجريها مع القناة الاخبارية \ فوكس نيوز، وبدا غاضباً بعد أن قاطعه “والاس”، وكذَّب ما قاله بشأن اتهامه جو بايدن ، بأنه يؤيد قطع تمويل الشرطة.

وحسب تقرير موقع (بزنس انسايدر)، زعم ترمب بأن بايدن، يسعى لإلغاء وقطع تمويل الشرطة، إلا أن مزاعمه قوبلت بالتكذيب من والاس. وعندما صحَّح الاخير ، مزاعم ترمب بأن بايدن لا يؤيد قطع تمويل الشرطة، أصبح ترمب غاضباً ، وأوقف المقابلة ، كما وطلب من مساعديه ، البحث إن كانت تلك المزاعم واردة في اتفاق “بايدن وساندرز”.

وكان ترمب قال أثناء المقابلة: «ويريد بايدن قطع تمويل الشرطة…». ليقاطعه والاس: «سيدي الرئيس، لا يريد ذلك حقاً». عندئذ زعم ترمب أن الاتفاق استخدم كلمات مثل «إلغاء» و«قطع تمويل». وقال ترمب: «حقاً؟ لقد قال (إلغاء)»، ثم تحوّل إلى مساعديه: «أحضروا لي الاتفاق من فضلكم». ووفق ما قاله (والاس) في تعليقات لاحقة على التلفزيون، فان مساعدي ترمب ، بحثوا في ملخص الاتفاق، ووجد ترمب الكثير من الأمور التي يعترض عليها ، بينما يوافق بايدن عليها، ولكنه لم يجد أي إشارة إلى أن بايدن بالتعاون مع السيناتور اليساري ، يسعى لإلغاء ، وقطع تمويل الشرطة.

ووفقاً لمجلة «نيويورك مغازين»، لم يصل الاتفاق بين يايدن وساندرز إلى أي ذكر بشأن إلغاء قوات الشرطة، بل تضمن إصلاحاً لجهاز الشرطة وأموراً أخرى، مثل الإشراف الفدرالي، وفرض قيود على التنميط العنصري.

غير ان ترمب أكد مزاعمه بتغريدة في وقت متأخر الجمعة ، قال فيها : إن بايدن «ربما استخدم كلمات مختلفة»، لكن الاتفاق الذي وقّعه لا يزال «يريد قطع تمويل الشرطة».

كما أثار ترامب استياء واسعا في البلاد ، إزاء تجاهله وفاة النائب الديمقراطي، “جون لويس”، الذي يعد من رموز حراك العدالة الاجتماعية في البلاد. وتوفي «لويس» الجمعة عن 80 عاما، وشغل مقعدا بمجلس النواب عن ولاية جورجيا منذ عام 1987، وكان أحد الرموز السود «الستة الكبار»، الذين قادوا حركة العدالة الاجتماعية في الستينيات، ولا سيما مسيرة واشنطن ، التي ألقى فيها الزعيم الأسود «مارتن لوثر كينغ» ، خطابه الشهير «لدي حلم».

من جهة أخرى ، قال “جو بايدن”، مرشح الحزب الديمقراطي الأمريكي في انتخابات الرئاسة، الجمعة؛ إنه تلقى تقارير من المخابرات ، وتم إبلاغه بأن (روسيا)، تواصل محاولة التدخل في الانتخابات الأمريكية ، التي ستجرى في تشرين الثاني\ نوفمبر المقبل.

وقال بايدن لأنصاره خلال حملة عبر الإنترنت لجمع تبرعات لحملته : إن الصين تقوم أيضاً بأنشطة تهدف لجعلنا نفقد الثقة في نتيجة انتخابات 2020، مضيفاً: نعرف من قبل، وأؤكد لكم أنني أعرف الآن، لأنني أحصل على إفادات من جديد، الروس ما زالوا يحاولون نزع الشرعية عن عمليتنا الانتخابية.

وحذر من أنه إذا استمر الروس في التدخل، فسيكون هناك ثمن باهظ يدفعونه، إذا فاز في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني القادم، أمام الرئيس الحالي، دونالد ترمب، ولم يتضح متى حصل بايدن على إفادات المخابرات، والتي تعد أمراً عادياً للمرشحين الرئيسيين في انتخابات الرئاسة.

وقال بايدن في مؤتمر صحفي في 30 يونيو/ حزيران الماضي، إنه لم يتم تزويده بإفادة سرية، وإنه ربما يطلب تقريراً في أعقاب تقارير ، قالت: إن ترمب لم يتخذ إجراء بشأن تقارير للمخابرات، أفادت بأن روسيا رصدت مكافآت لقتل الجنود الأمريكيين في أفغانستان.

روسيا

تنبؤ روسي “عكوسي” بهوية الرئيس القادم  

وكان لافتا ، ماكتبه – قبل أيام- السياسي ورجل الأعمال الروسي “قسطنطين بوروفوي”، من لوس أنجلوس، في صحيفة “موسكوفسكي كومسوموليتس”، حول مغالطات (الديمقراطيين) ، وإخفاقاتهم قياسا بـ”ترمب”.وجاء في المقال: الرسالة المركزية لوسائل الإعلام التي تدعم الحزب الديمقراطي،هي الحديث عن فرص بايدن الجيدة في الانتخابات.فـ “استطلاعات” وسائل الإعلام الديمقراطية، تعطي الأفضلية لبايدن بنسبة تصل إلى 10-13%. ذلك، على الرغم من أن الخبراء الموضوعيين الجادين اليوم ، يعطون ترمب أفضلية بنسبة (91 %)، ونسبة الرهان على نجاح ترامب، قياسا بمنافسة، عند 10: 1.

الرئيس المقبل للولايات المتحدة، سيكون “دونالد ترمب”. ولن يخسر الحزب الديمقراطي ، مجلس الشيوخ فقط، بل وسوف يخسر على الأرجح ، مجلس النواب في الكونغرس.

ويسأل الكاتب ، فما الذي حدث في الولايات المتحدة لدرجة أن الوضع -لأول مرة- منذ عقود ، أصبح محسوما إلى هذا الحد؟ ليجيب : يراهن الحزب الديمقراطي على سكان أمريكا من اللاتينيين والسود. وللمرة الأولى، كان هناك اقتراح “بتعويض السكان السود في الولايات المتحدة عن قرون من العبودية” وقرون من “تفوق البيض”.

هذا يعني (14-18) تريليون دولار، أي حوالي ثلث مليون دولار لكل مواطن أمريكي أسود. وعلى الرغم من حقيقة أن معظم السكان السود القادرين على العمل في الولايات المتحدة ، يعيشون اليوم على حساب برامج المساعدة الحكومية، فالاقتراح يعني تغطية السكان السود بالكامل بهذه البرامج. وقد أظهرت أعمال التخريب الأخيرة ما سيحدث في هذه الحالة في “الحياة العامة”.

لقد أصاب الحزب الديمقراطي ، سكان الولايات المتحدة بأفعاله بالرعب. فالناخب الأمريكي ، يدرك جيداً أن التعويضات التي يخطط لها الديمقراطيون لا يمكن دفعها إلا من جيبه الخاص. وفي الوقت نفسه، يسمح تقويم أفعال ترمب، موضوعيا، للحزب الجمهوري بالتطلع إلى المستقبل بتفاؤل.

فالاقتصاد الأمريكي، على الرغم من مقاومة الديمقراطيين، يزدهر، وسوف تتم العودة إلى الحد الأدنى لمعدل البطالة المسجل قبل الحجر الصحي، و عملية استعادة الإنتاج في الولايات المتحدة مستمرة، والمفاوضات بشأن الرسوم الجمركية مع الصين أكثر من ناجحة؛ وفي ظل ترمب، أصبحت الولايات المتحدة دولة مصدرة للطاقة، ولم يحدث شقاق مع الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، كما روج، بل العكس صحيح؛ وهناك العديد من انتصارات ترمب الصغيرة والكبيرة.

ويختم الكاتب الروسي مقاله بالعبارة التالية : “الناخب الأمريكي، ليس أحمق.يعجبه مثل هذا الرئيس”.