aren

غادة عويس :”كنت في أمسية خاصة مع (زوجي) … وليس في مقر الاقامة الخاصة للشيخ (بن ثامر)” !
الخميس - 9 - يوليو - 2020

we

(خاص)

التجدد الاخباري – مكتب بيروت

من على صفحات الـ”واشنطن بوست” ، المنبر\المنصة ، التي اعتمدها المعارض السعودي “جمال خاشقجي” في توضيح أفكاره ، ومعارضته للحكم السعودي قبل مقتله منذ عامين على يد زبانية (بن سلمان) داخل قنصلية بلاده بـ(اسطنبول).

كتبت الاعلامية اللبنانية “غادة عويس” ، الأربعاء، مقالا، تحت عنوان : “الهجمات الإلكترونية لن تسكتني”، تناولت فيه الهجمات التي تعرضت لها مؤخرا عبر موقع التغريدات القصيرة “تويتر”. لتروي بلسانها حكاية الصور التي سربت لها ، وخلفياتها ، والهدف من وراء نشرها ، وانتشارها.

وقالت عويس في المقال : “كان من المفترض أن تكون أمسية خاصة لي ولزوجي. كنا نحتفل بعيد ميلاده بعشاء هادئ في المنزل، الشهر الماضي، عندما تلقيت رسالة عاجلة من صديق تنبهني إلى هجوم على تويتر. على الرغم من أنني عملت كصحافية في الشرق الأوسط لمدة 20 عاما وتعلمت كيفية التعامل مع تحديات كونك امرأة في المجال، لم أر شيئا كهذا من قبل. ما قرأته جعلني غاضبة ومصدومة وخائفة”.

حمد بن ثامر آل ثاني

حمد بن ثامر آل ثاني

وتابعت عويس قائلة “سرقت صوري الخاصة بملابس السباحة من هاتفي ونشرت على تويتر بادعاءات مهينة وكاذبة بأن الصور تم التقاطها في مقر الإقامة الخاص لرئيس شبكة الجزيرة الإعلامية القطرية الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني. شاهدت مذعورة ازدياد عدد مشاركة التغريدات بالمئات كل دقيقة. في غضون ساعات قليلة، تم نشر صور لي في حوض استحمام ساخن لجعل الناس يعتقدون، بشكل غير صحيح، أنني عارية. تم تغريدها أكثر من 40 ألف مرة. لم تكن هذه المرة الأولى التي تعرضت فيها للمضايقة والتنمر عبر الإنترنت أو لحملة منسقة ضدي على وسائل التواصل الاجتماعي. ولكن هذه المرة، يبدو أن المهاجمين اخترقوا هاتفي… وأضافت “إلى جانب اللغة الفاحشة المليئة بالكراهية والواردة من حسابات تم التحقق منها على تويتر، هزني هذا الهجوم في صميم قلبي”.

أشارت عويس إلى التغريدات الفظة على تويتر، حيث كتب أحدهم ويدعى سعود بن عبد العزيز الغريبي “أخبرينا عن ليلتك. كيف كانت الدعارة؟ هل كنت في حالة سكر بينما كنت عارية؟ لا عجب أنها عارية. إنها مسيحية رخيصة. إنها عجوز وقبيحة”. وتابعت عويس “على الرغم من أنني كنت الهدف من هذا الاعتداء الأخير- لا شك لأنني أقدم بانتظام تقارير انتقادية عن السعودية والإمارات- إلا أن الرسالة إلى الصحافيين في جميع أنحاء الشرق الأوسط واضحة للغاية: لا تنتقدوا ولي العهد”. وأضافت موضحة “رسم كاريكاتوري يصورني على مكتب رئيس الجزيرة مع عبارة “أريد علاوة” تمت إعادة نشرها بكثافة. بالنسبة لهؤلاء الناس، بدا من غير المفهوم أن المرأة يمكن أن تكون ناجحة على أساس الجدارة أو العمل الشاق”، وختمت عويس مقالها بالتنويه إلى قضية الصحافي السعودي جمال خاشقجي، وكتبت “جمال نفسه حذرني ذات مرة من تجاهل حسابات تويتر وحجبها. على الرغم من أن الرجل الذي يعتقد على نطاق واسع أنه مسؤول عن قتله (ولي العهد السعودي) قد لا تتم محاسبته أبدا، يجب ألا ندعه وأولئك الذين يعملون لصالحه يعرضون إحدى الركائز الأساسية للمجتمع الحر- الصحافة الحرة- للخطر”.

wertr

في تفاصيل الحكاية ، أن حالة من الجدل الكبير، انتشرت عبر “تويتر”، عقب تسريب صور ، من خلال (مغردين سعوديين) لـ”غادة عويس”، المذيعة في قناة الجزيرة القطرية ، ظهرت فيها ، وهي مرتدية المايوه في حمام سباحة ، بالتزامن مع نشر المغرد السعودي الشهير “عبد اللطيف آل الشيخ” ، منشورات- تغريدات، اتهم فيها (عويس) بالذهاب الى مزرعة “حمد بن ثامر “آل ثاني ، رئيس مجلس شبكة “الجزيرة” القطرية.

ودخلت “عويس” في مشاداة كلامية عنيفة مع المغرد “آل الشيخ”، والذي أعاد نشر تغريدة منسوبة لغادة عويس، تلمح فيها إلى اتهام زميلتها “علا الفارس” ، العاملة بنفس القناة بتسريب صورها.

fgh

فقد كانت الخلافات بين (عويس) و(آل الشيخ)، تفجرت عندما قام المغرد السعودي الشهير، بتوجيه اتهامات قاسية لعويس ، قائلا : “انه سبق وان ذهبت الى مزرعة بن ثامر”، وقام بنشر الصورة على حسابه الموثق في (تويتر)، زاعما ان “علا الفارس”، زميلة عويس في قناة “الجزيرة”، هي من نشرت صورة عويس (اولا)، كما زعم آل الشيخ ، ان الفارس تحاول الضغط على عويس نفسيا ، لتحل مكانها في “الجزيرة”.

غادة عويس كما تظهر في أحد الصور مع شخص يرجح انه "زوجها"

غادة عويس كما تظهر في أحد الصور المسربة مع شخص – يرجح انه “زوجها”-

عويس من جهتها ، ردت وقالت : “شايب وعايب”، متسائلة عن السبب الذي تسمح فيه شركة “تويتر”، التي مقرها الامارات لـ”عبد اللطيف” بالهجوم والتنمر الجنسي والذكوي عليها. وقالت في تغريدة لها: “ان جدتها كانت تطلق وصف شايب وعايب على عديمي الشرف أمثال آل الشيخ”.

 

من جهتها علقت “علا الفارس” على تغريدة عويس الأخيرة قائلة : “عجيب.. إذا كان لا يملك من الرجولة شيء يحترم عمره على الاقل هالشايب.. ما عليك يا استاذة غادة علاجه قضية في اوروبا او امريكا ويصيف في دار المسنين باقي عمره”.

wsedf

 

ليعود آل الشيخ ، ويسخر من عويس بتغريدة قال فيها : “غادة … بكره قناة والا مزرعة ؟!”.

فيما أعادت غادة عويس ، نشر تغريدة “آل الشيخ” وعلقت بالقول : “أحد أعضاء أهمّ قبائل السعودية وعائلاتها بلغ هذا المستوى من الهذيان والفبركة بسببي وبسبب الفارسة علا! الى آل الشيخ الكرام: إمّا أن تحجروا على عبد اللطيف حتى لا يعرّضكم للمزيد من الإحراج أو أن تعرضوه على طبيب نفسي يعالج كبته الجنسي وذكوريته وعقده تجاه المرأة. عبداللطيف: تعالج ارجوك”.

]']

ولم يتوقف الأمر على وسائل التواصل الاجتماعي ، بل تعداه الى الجهات الديبلوماسية ، فقد علق وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على ماحصل مع “غادة عويس”، وقال خلال مقابلة صحفية عبر قناة الجزيرة. وقال ردا على سؤال عن الطريقة التي يمكن من خلالها احتواء الحملة التي يسببها الهجوم: ” ان المسؤولية تقع على كاهل القيادة”.

لاحقا ، ستشارك ، عويس ، مقابلة الوزير على صفحتها عبر “توتير”، واقتبست منها ، تحميل الوزير لـ”دولة الامارات” ، مسؤولية الهجمة ، التي تتعرض لها، عبر حسابات “سعودية واماراتية” على السواء.

عويس ، نشرت عددا من التغريدات ، ردت فيها على الحملة التي استهدفتها ، وكان آخرها، صورة لولي العهد السعودي محمد (بن سلمان) ، وهو يجلس ، بينما قد أحاطت به ، صور لعدد من الشخصيات ، التي تتهمه جهات معارضة سعودية وأخرى دولية بأنه المسؤول المباشر عن قتلها ، وكتبت عويس، تعليقا فوقها:”مهما جرى التلميع او فبركة صور أخرى، هذه هي الصورة الوحيدة العالقة في الاذهان”.

وتصدر هاشتاج غادة عويس ، الترند عبر موقع “تويتر” ما بين داعم لها، وما بين مهاجم.

\رأي\

سواء أكانت الصور، التي تظهر فيها “عويس” بلباس البحر، والتي يجري تناقلها على مواقع التواصل بشكل كثيف، حقيقية أو مفبركة ، إلا أن من المهم القول :

أولا: – بغض النظر عن موقفنا من أرائها السياسية- اننا ندين هذا التشهير بـ”عويس”.

ثانياً: – بغض النظر عن موقفنا من أرائها السياسية- على فرض أن الصور حقيقية ، وانها التقطت لعويس داخل (فيلا) او (مزرعة) مخصصة لأحد الامراء القطريين ، فتلك حرية شخصية ، فـ”غادة” لم تظهر بها على شاطىء البحر، وإنما في بركة ، يرجح انها عائلية ، وانها اتت في جو خاص ، كما انه لم تقوم عويس (ذاتها) بنشرها.

ثالثاً: – بغض النظر عن موقفنا من أرائها السياسية- يعتقد أن الصور ، تسربت بفعل فاعل، وانها نشرت بكثافة على مواقع التواصل في محاولة للنيل من “عويس”، وهو اسلوب مرفوض، مقزز.

أخيرا :

(بغض النظر عن موقفنا من أرائها السياسية). اننا نشدد على إحترام الناس ، وحقهم في ممارسة حياتهم كيفما يشاؤون، ونستنكر وصول الأمور الى هذا الدرك.

olo

\لاحقا\

سيتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ، صورة أخرى مسربة لـ”عويس” مع زوجها ، وهما متحاضنين ، وانتشرت الصورة بشكل كبير ، بينما تحدث ناشطون بانها ليست مسربة ، وان من نشرها هي المذيعة نفسها ، وبالعودة الى حساب عويس ، تأكد بانه فعلا قد قامت بمشاركة الجمهور على (انستغرام) ، صورتها مع زوجها في احدى الحفلات ، وهما متحاضنين أمام الجمهور.

وقد انقسم المتابعون لـ”عويس” فيالتعليق على الصورة الجرئية ، فمنهم من تمنى لها دوام السعادة مع زوجها ، ومنهم من اعترض على نشرها لهذه الصورة ، خصوصا مع تسريب حسابات محسوبة على (السعودية والامارات) ، صورها في سهرة مزرعة “بن ثامر” مع شخصيات مقربة من النظام القطري ، وظهورها بصور شبه عارية في المسبح.