aren

قبل ثلاث سنوات : عندما حذر “البنتاغون” من فيروس كورونا … في “103” صفحات
الخميس - 16 - أبريل - 2020

 

yb

 

التجدد – مكتب واشنطن

سلطت صحيفة “ذا نيشن\The Nation” الأمريكية، الضوء على ما يمكن ان يدحض ادعاءات الرئيس دونالد ترمب وادارته ، بشأن فايروس “كورنا \كوفيد-19” ، والتي تستمر بالحديث عن مفاجأة الفايروس لإدارته وعدم توقعه.

وهي عبارة ، عن “خطة صادرة عن وزارة الدفاع، عام 2017″ ، تقع في 103 صفحة.

الخطة\الوثيقة، والتي كشفتها الصحيفة ، تستند على تحذير صادر عن وزارة الدفاع – (البنتاغون) من أن الولايات المتحدة قد تواجه تهديدا وبائيا، على المدى القريب، مصحوبا بنقص في أجهزة التنفس والأقنعة الواقية والأسرة في المستشفيات.

ووفق ما جاء في تقرير الصحيفة ، فقد ورد في هذه الوثيقة ،”حرفيا” ، عبارة تقول التالي :” التهديد الأكثر ترجيحاً مرضٌ تنفسي جديد (…) مرض إنفلونزا جديد…”.

ولم تتحدث الوثيقة عن تهديد غامض ، أو عن وباء غير معروف، بل خصت بالذكر «مرضا تنفسيا جديدا» ، وذهبت إلى تحديد اسمه في عدد من المقاطع، عندما أشارت، مثلا، إلى أن «عدوى فيروس كورونا شائعة في جميع أنحاء العالم».

 

«USNORTHCOM Branch Plan 3560: جائحة الإنفلونزا والاستجابة للأمراض المعدية»، هو عنوان مسودة هذه الخطة ، التي حملت علامة «للاستخدام الرسمي فقط»، ويعود تاريخها إلى 6 كانون الثاني 2017. وقد حصلت عليها “The Nation” عبر مسؤول في البنتاغون، طلب عدم ذكر اسمه.

ووفق التقرير ، الذي أعده مراسل الصحيفة ” كين كليبنشتاين \Ken Klippenstein” ، فقد وضعت هذه الخطة ، كـ”تحديث” لخطة سابقة صادرة عن وزارة الدفاع ، للاستجابة لوباء الإنفلونزا ، وهي تتضمن «إشارات إلى تفشي العديد من الأمراض، مؤخراً، من ضمنها متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، في عام 2012».

ken-klippenstein__01002

كين كليبنشتاين

وتنبأت الخطة العسكرية،(بدقة غير عادية)، عن نقص العديد من الإمدادات الطبية ، التي ستؤدي إلى وفيات لا حصر لها ، وذهبت إلى حدّ الإشارة إلى أن «المنافسة وندرة الموارد» ، ستشملان الأدوات الطبية المضادّة، مثل أجهزة التنفّس والمعدّات المتعلّقة بها، وغيرها من معدّات الحماية الشخصية، كأقنعة الوجه (الكمامات) والقفازات، ومعدّات الدعم اللوجستي»، معتبرة أن «ذلك سيكون له تأثيرٌ كبيرٌ على توافر القوى العاملة العالمية». أمّا التوقع الآخر الذي تضمّنته، فهو ما يحصل بالفعل من منافسة عالمية لإنتاج اللقاحات وندرتها.

وبحسب ما جاء في هذه الوثيقة، فانها تحمل في طياتها “نظرة عامّة” على ما يمكن أن يتسبّب في حدوث جائحة، والمضاعفات المحتملة  لذلك، فضلاً عن كيفية رد الجيش على هذا الأمر.

كما تفصل (الخطة، في الظروف التي يمكن أن يتحوّل فيها المرض المُعدي إلى جائحة، مثل «أماكن العمل المزدحمة، والمطارات الدولية، والظروف المعيشية غير الصحية…». وخصّت الخطّة بالذكر «أسرّة المستشفيات التي قد تصبح غير كافية»، وهو ما تواجهه الولايات المتحدة، حالياً، في ظلّ نقص الأسرّة المتزايد في مستشفيات ولاية نيويورك، الأكثر تضرّراً.

hs

صحيفة ، ذا “نيشن” ، نقلت أيضاً عن (دينيس كوفمان)، الذي شغِل منصب رئيس قسم الأمراض المُعدية والإجراءات المضادة في وكالة الاستخبارات الدفاعية بين عامي 2014 و2017، قوله إن «الاستخبارات الأمريكية كانت على دراية جيّدة بمخاطر الفيروسات التاجية لسنوات».

وأضاف: «لقد حذر مجتمع الاستخبارات من خطر فيروسات الإنفلونزا الشديدة الإمراض لمدة عقدين على الأقل»، موضحاً أنهم «حذروا من الفيروسات التاجية لمدة خمس سنوات، على الأقل». وفيما لفت إلى «التصريحات التي تقول إنّ جائحة الفيروس التاجي تمثّل فشلاً استخبارياً»، أعرب عن الأسف لأن ذلك «يترك الناس الذين تجاهلوا تحذيرات الاستخبارات بعيدين عن الاستهداف».r

 

 

 

 

 

https://www.thenation.com/article/politics/covid-military-shortage-pandemic/