aren

عذراً أدهم خنجر، الفرنسيون أنشأوا لنا كياناً لم نحافظ عليه! \\ بقلم : جهاد الزين
الأحد - 9 - ديسمبر - 2018

47240881_10217837247985781_7635900833753726976_n

أما وقد فُتح “النقاش” الحرب أهلوي حول أدهم خنجر وبينما أعرض هنا المكان من بيتنا في “جبشيت” ، الذي كان أحد البيوت العديدة ، التي اختبأ فيها ” أدهم خنجر” ، وهو يهرب من الفرنسيين في طريقه ، التي أخذته في النهاية خارج جبل عامل إلى جبل السويداء.

47069815_10217837248425792_4067754841617727488_n

فلا بأس ، من تكرار موقفي من ظاهرة أدهم خنجر، وهو أنه قاتل الفرنسيين مع مجموعاته (المسماة عصابات باللغة الشعبية) بقيادة كامل بيك الأسعد (جد الرئيس المرحوم كامل الأسعد) بعد قرارات مؤتمر ” وادي الحجير” ، الذي دعا إليه الأسعد ، ولكن أدهم خنجر وبعض مجموعاته ، تعرضوا فعلا وبقسوة ، لبعض القرى المسيحية بسبب الاستفزازات المتبادلة ، التي نشأت بين الشيعة والمسيحيين ، بعد الدخول الفرنسي.

47342056_10217837246665748_2036552712987869184_n

لكن ، ما هو الأهم من كل ذلك ، هو أنني أقول لجدي اليوم ، وقد قلت سابقا: يا جدي العزيز ((الأدق والد جدي) الكيان اللبناني ، الذي أنشأه الفرنسيون ، تبيّن أنه كيان رائع ، لا نعرف كيف نحافظ عليه.

ادهم خنجر

هنا ، في الجزء السفلي من البيت ، ومن هذا البئر ، شرب و سكن أدهم خنجر وبعض رجاله لأسبوع أو أسبوعين ، قبل أن يتابع هروبه بعد وصول خبر عن قدوم دورية فرنسية.

هذه رواية طويلة ليس وقتها الآن، لكن كالعادة، التاريخ معقد: كان أدهم ، وهو من البكوات، قبضاياً وزْكِرْتاً ومقاوما وطائفيا.

حتى قيل أن كامل بيك الأسعد شكا منه كثيرا بسبب تحمله سياسيا مسؤولية أفعاله، وخصوصاً موضوع المسيحيين وحتى “أخْذ” العصابات القسري ل”مؤونات” من قرى شيعية وهي مسؤولية انتهت بصدور حكم فرنسي بإعدامه، أي الأسعد، اضطره للهرب فترة طويلة.

المقال عن صفحة الكاتب على “فيس بوك”