aren

عباس في دمشق “قريبا”
السبت - 27 - يوليو - 2019

التجدد – بيروت

أكد رئيس الدائرة العربية والوطنية في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، (عزام) الأحمد، أن “زحمة الأحداث هي سبب تأخير” زيارة الرئيس محمود عباس إلى دمشق”.

أضاف الأحمد في مقابلة مع صحيفة “الوطن السورية ” الخاصة ، يوم الخميس، أن الرئيس الفلسطيني على تواصل مع الرئيس بشار الأسد، وأن الرئيس محمود عباس يرغب “منذ وقت بعيد” بزيارة العاصمة السورية دمشق ، مشيرا إلى أن الزيارة “ستكون في أسرع وقت ممكن”.

وأشاد الأحمد ، الذي وصل إلى دمشق على رأس وفد من منظمة التحرير بتعامل الحكومة السورية مع اللاجئين الفلسطينيين، قائلاً: إن “حكومة دمشق تعاملهم كمواطنين سوريين ولا يوجد عربي يشعر بالغربة” في سوريا. وانتقد الأحمد في المقابل طريقة معاملة الحكومة اللبنانية للاجئين الفلسطينيين ، واصفاً إياها بـ”سلبية وقاسية”.

ogofk

الأحمد

وأعرب المسؤول الفلسطيني عن تفاؤله إزاء “عودة سوريا إلى التعافي”، مشيراً إلى أن ذلك “ينعكس على الواقع العربي كله، ويجعل لحظة تحقيق الحلم بإنهاء الاحتلال تقترب أكثر وأكثر، حيث تستأنف سوريا دورها الذي كان أحد أسباب التآمر عليها من قبل إسرائيل وأمريكا والقوى المتحالفة معهما”.

ولم تشهد سوريا خلال سنوات الحرب زيارات لأي رئيس عربي باستثناء الرئيس السوداني المعزول عمر (البشير) في نهاية العام الماضي، كما تم تجميد عضوية دمشق في جامعة الدول العربية.

لكن في الفترة الأخيرة، بدأت مؤشرات التقارب بين سوريا ، وجيرانها الخليجيين ، والعرب عموماً، حيث أعادت الإمارات ، افتتاح سفارتها في العاصمة دمشق (أواخر) العام الماضي مع تقارب سعودي أيضا، وسط توقعات بعودة سوريا إلى الجامعة العربية.

http://alwatan.sy/archives/206693

وكانت القيادة الفلسطينية، أوقفت العمل بالاتفاقيات الموقعة مع (إسرائيل)، وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)،عقب اجتماع القيادة الفلسطينية ، الذي عقد، مساء (أمس) الخميس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، “إن القيادة قررت وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع الجانب الاسرائيلي، وتشكيل لجنة لتنفيذ ذلك، عملا بقرار المجلس المركزي.” وأضاف “لن نرضخ للإملاءات وفرض الأمر الواقع على الأرض بالقوة الغاشمة وتحديدا بالقدس، وكل ما تقوم به دولة الاحتلال غير شرعي وباطل”.

عباس

عباس

وتابع أبو مازن: “أيدينا كانت وما زالت ممدودة للسلام العادل والشامل والدائم، لكن هذا لا يعني أننا نقبل بالوضع القائم أو الاستسلام لإجراءات الاحتلال، ولن نستسلم ولن نتعايش مع الاحتلال، كما لن نتساوق مع “صفقة القرن”، ففلسطين والقدس ليست للبيع والمقايضة، وليست صفقة عقارية في شركة عقارات”.

وشدد الرئيس الفلسطيني على أنه “لا سلام ولا أمن ولا استقرار في منطقتنا والعالم دون أن ينعم شعبنا بحقوقه كاملة، ومهما طال الزمان أو قصر سيندحر الاحتلال البغيض وستستقل دولتنا العتيدة”.

وأعرب أبو مازن عن شكره لكل دول العالم الصديقة والشقيقة التي تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في المحافل الدولية، لكن نريد خطوات عملية وتنفيذ القرارات الأممية على الأرض ولو لمرة واحدة.

وأكد أبو مازن على أن الأوان قد حان لتطبيق اتفاق القاهرة 2017 الذي ترعاه جمهورية مصر العربية، “لا نريد العودة إلى مأساة اجتماع موسكو عندما رفضت حماس الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية وتساوقت في ذلك مع إسرائيل وأميركا، قائلا: “يدي ممدودة للمصالحة وآن الأوان أن نكون أكثر جدية”.

ونهاية أكتوبر/تشرين الأول 2018، قرر المجلس المركزي الفلسطيني، إنهاء التزامات منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية كافة، تجاه اتفاقاتها مع إسرائيل. وقرر المجلس، تعليق الاعتراف بدولة إسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967، وعاصمتها (القدس الشرقية).

والمجلس المركزي، هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني (أعلى هيئة تشريعية)، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية التي تضم الفصائل، عدا حركتي (حماس) و(الجهاد الإسلامي).