aren

“طهران” لا تغيير في سياستنا مهما كانت نتائج الانتخابات… و”موسكو” تعلن استعدادها للتعاون مع الرئيس المُنتخب
الثلاثاء - 3 - نوفمبر - 2020

بادين – ترمب

التجدد الاخباري – مكتب بيروت

أكد “سيرغي لافروف”، وزير الخارجية الروسي، أن موسكو سوف تحترم إرادة الشعب الأمريكي، وأنها مستعدة لبناء علاقات مع الرابح في السباق الرئاسي الحالي في الولايات المتحدة، بغض النظر عن أي انتماءات حزبية.

وذكر “لافروف”، أن موسكو تأخذ في عين الاعتبار تطورات الموقف، وتُقيم بشكل واقعي آفاق التعاون الثنائي ، مشددا على أن موسكو بوجه عام لا ترفع مستوى التوقعات، وقال “دعونا ننتظر نتائج التصويت، لم يبقى سوى القليل من الوقت”.

في غضون ذلك، رفض لافروف إدلاء أي نوع من أنواع التعليقات على آفاق تطوير العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وروسيا. وذلك منعًا لأن يتم تفسير كلماته على اعتبار أنها تدخلا روسيا في الشؤون الداخلية للدول، ومحاولة من موسكو للضغط على العملية الانتخابية الأمريكية.

كما عبر “لافروف” عن أسفه، لأن لغة الحوار بين موسكو وواشنطن ، لازالت رهينة الصراع السياسي الداخلي الأمريكي، بالشكل الذي ترك أثرًا واضحًا على طبيعة الخطاب المتداول فيما قبل الانتخابات الرئاسية، لدى كلا المرشحين، وعلى تصرفات القيادة الأمريكية على الساحة الدولية.

يُذكر أن الرئيس الروسي، “فلاديمير بوتين”، كان قد رفض التطرق إلى مسألة الانتخابات الأمريكية، خلال كلمة له أثناء منتدى الاستثمار في نهاية أكتوبر. مُعبرًا عن مخاوفه من اتهامات محتملة لروسيا بالتدخل المزعوم في العملية الانتخابية الأمريكية. وفي الوقت نفسه، كان الرئيس الروسي، قد أوضح أن موسكو سوف تعمل مع أي إدارة أمريكية.

خامنئي: لا تغيير في سياسة إيران بغض النظر عن نتائج الانتخابات الأمريكية

أعلن المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي (خامنئي)، اليوم الثلاثاء في كلمة مذاعة بالتلفزيون الإيراني الرسمي، أن سياسة الجمهورية الإسلامية تجاه أمريكا ، لن تتأثر بمن سيفوز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية. قائلا: “سياستنا تجاه الولايات المتحدة محددة بوضوح ولا تتغير مع حركة الأفراد، لا يهمنا من يأتي ويذهب.”

فيما سخر خامنئي من مزاعم ترمب ، بشأن تزوير نتائج الانتخابات. قائلًا : إنه من الممتع أن ترى الرئيس الحالي للولايات المتحدة الامريكية، والذي من المفترض أنه يجري الانتخابات، يقول إن هذه هي أكثر انتخابات أمريكية تزويرًا عبر التاريخ. مضيفًا “من يقول هذا؟ الرئيس الحالي الذي يرتب الانتخابات بنفسه. فيما يقول خصمه إن ترامب ينوي الغش على نطاق واسع…. هذه هي الديمقراطية الأمريكية”.

وشدد خامنئي على أن نتيجة الانتخابات ، ليست من شأنهم بمعنى أنها لن تؤثر على السياسة الايرانية على الإطلاق. قائلا: “سياستنا واضحة ومحسوبة جيدًا ولن يكون للأشخاص الذين يأتون ويذهبون أي تأثير عليها “

كان خامنئي يتحدث عن ذكرى عام 1979 والخاصة بالاستيلاء على السفارة الأمريكية في طهران، والتي تُصادف هذا العام مع ذكرى مولد النبي محمد (ص). فقال خامنئي، “هجوم الطلاب على وكر الجواسيس هذا كان مناسبًا وحكيمًا تمامًا”، في إشارة إلى الطلاب الذين اقتحموا السفارة، واحتجزوا 52 موظفًا كرهائن لمدة 444 يومًا، مما أنهى العلاقات الدبلوماسية الأمريكية الإيرانية التي لم تكن كذلك.

يُذكر أن صرح وزير الخارجية الإيراني ، (جواد) ظريف ،أمس ، لشبكة “سي بي إس”، إنه يريد من الولايات المتحدة ، أن تنضم مجددًا إلى خطة (العمل الشاملة المشتركة)، التي انسحبت منها إدارة ترمب في عام 2018، لكنه شدد على أن “إعادة المشاركة لا تعني إعادة التفاوض”، مضيفًا “تصريحات معسكر بايدن كانت واعدة أكثر، لكن علينا أن ننتظر ونرى”.