aren

صحيفة تكشف : لقاء أمني بين ضباط “أمريكيين وسوريين” في العاصمة “دمشق” … وواشنطن تنفي
الخميس - 30 - أغسطس - 2018

(التجدد) + الأخبار اللبنانية + وكالات

نفت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية (هيذر) ناورت ، أمس (الأربعاء) ، صحة تقرير عن زيارة أي وفد أمني أمريكي إلى دمشق في الآونة الأخيرة، ووصفته بأنه “لا يعكس الحقيقة”.

ناورت

وقالت ناورت في حديثها للصحافيين بمقر الخارجية في العاصمة واشنطن : ” لقد اطلعنا على ذلك التقرير وهو لا يعكس ما تسعى إليه الحكومة الأميركية الآن.. لست على علم بأي اجتماع بهذا الخصوص”.

وكانت صحيفة “الاخبار” اللبنانية ، تحدثت قبل أيام عن زيارة أجراها وفد أمني أميركي رفيع إلى العاصمة السورية دمشق خلال شهر حزيران/يونيو الماضي ، وقالت إن الوفد التقى خلالها برئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك.

اللواء علي مملوك

حيث كشفت الصحيفة ، في عددها الصادر الثلاثاء 28 أغسطس/آب 2018، عن لقاء أمني رفيع المستوى ، عُقد قبل شهرين في العاصمة السورية (دمشق) بين ضباط أميركيين وسوريين.

وأفادت الصحيفة المقربة من “حزب الله ” ، بأنه في الأسبوع الأخير من يونيو/حزيران 2018، وصل «وفد ضمّ ضباطاً من وكالات استخباراتية وأمنية أميركية عدة»، على رأسه ضابط رفيع المستوى، إلى دمشق على متن طائرة إماراتية خاصة، قبل أن يتوجه للقاء رئيس مكتب الأمن الوطني السوري، علي مملوك، في منطقة المزة.

وكتبت الصحيفة: «كان مملوك في استقبال الوفد الأميركي الزائر وإلى جانبه رئيس الإدارة العامة للمخابرات العامة اللواء ديب زيتون ونائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء موفق أسعد. واستمر اللقاء بين الجانبين 4 ساعات».

البنتاغون يسحب القوات العسكرية الامريكية من سوريا مقابل “3” مطالب

ونقلت الصحيفة «بحسب معلومات» ، قالت إنها حصلت عليها، بأن الوفد الأميركي قدم عرضاً يتضمن سحب الولايات المتحدة لقواتها من سوريا مقابل 3 مطالب :

1- انسحاب المقاتلين الإيرانيين من الجنوب السوري.

2- ضمانات «لحصول الشركات الأميركية على حصة من قطاع النفط في شرق سوريا».

3- وتزويد الجانب الأميركي بالمعلومات الكاملة حول المجموعات «الإرهابية» في سوريا ، وخصوصاً المقاتلين الأجانب والقادرين منهم على «العودة إلى الدول الغربية».

ومع تأكيد الجانب السوري على «متانة» العلاقة مع طهران ، قال مملوك – وفق الصحيفة- إن قضية مشاركة الشركات الأميركية في قطاع النفط ، يمكن تركها إلى مرحلة إعادة الإعمار «وعندها يمكن لشركات أميركية أن تدخل إلى قطاع الطاقة السوري عبر شركات غربية أو روسية. ونحن نعتبر هذا بادرة حسن نية رداً على زيارتكم هذه».

newspaper-alakhbar-lb

وفي قضية المعلومات حول المقاتلين الأجانب، قال الجانب السوري : إن دمشق «لن تقدم أي تعاون أو تنسيق أمني قبل الوصول إلى استقرار في العلاقات السياسية بين البلدين». وانتهى اللقاء بـ»الاتفاق على إبقاء التواصل قائماً ، عبر القناة الروسية – الإماراتية».

وكانت الولايات المتحدة قد قطعت علاقاتها مع دمشق ، في أولى سنوات النزاع المستمر منذ 2011، كما وتعد أحد أبرز داعمي المعارضة السورية، الى جانب دعمها العسكري للمقاتلين الأكراد ضمن التحالف الدولي ، الذي تقوده لقتال تنظيم «الدولة الإسلامية» – داعش . حيث تعتبر مناطق سيطرة الأكراد في شمال وشمال شرقي سوريا، الغنية بحقول النفط والغاز، منطقة نفوذ أميركي.

ووجهت الولايات المتحدة، بقرار رئاسي في عامي 2017 و2018، ضربات صاروخية ضد مواقع عسكرية سورية؛ وذلك ردا على مزاعم لحصول هجمات كيماوية ، اتّهمت دمشق بتنفيذها في مناطق سيطرة المعارضة.