aren

شينكر”صوت اسرائيل” المطلع على ملفات المنطقة … (يحذر و يقترح) بشأن حرب اليمن
الأحد - 7 - نوفمبر - 2021

جثث ضحايا يمنيين جراء الضربات الجوية بقيادة السعودية ملقاة على الأرض في مدينة الحديدة اليمنية الساحلية التي يسيطر عليها “أنصار الله \ الحوثيون ) في وقت متأخر من يوم 21 سبتمبر/ أيلول 2016

التجدد الاخباري – مكتب بيروت

لفت مدير برنامج السياسة العربية في معهد واشنطن والخبير في شؤون الخليج “ديفيد شينكر” الى انه حان الوقت ، لأن تضع إدارة الرئيس الامريكي جو بايدن ، خطة بديلة للتعامل مع اليمن، الذي يسيطر عليه وكلاء إيران.

وحذر شينكر في تقرير له نشر على موقع “معهد واشنطن” من انتصار الحوثيين في الحرب ، ودخول دولة عربية في عباءة إيران، وما يمثله ذلك من أخطار على السعودية وحلفاء واشنطن في الخليج، والملاحة البحرية ، وخطوط نقل النفط، وحتى على (إسرائيل) أيضا.

وقال شينكر : إذا هزم الحوثيون، الجيش الوطني اليمني، المدعوم من السعودية، وسيطروا على مركز الطاقة باليمن ، فقد انتصروا فعليا في الحرب،  وهذا “أسوأ سيناريو يمكن أن يحصل بالنسبة للرياض وواشنطن والشعب اليمني”، بحسب قوله. ويقترح شينكر مسارات عدة على إدارة بايدن ، اتخاذها في هذا الوقت، فهو يدعو إدارة بايدن إلى أن يكون البند الأول على جدول الأعمال ، هو تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة.

أما الخطوة الأخرى ، التي يجب أن يتخذها بايدن فهي إعادة إدراج الحوثيين على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية بعد أن كان قد أزالهم عنها حين تولّى منصبه. كما أنه يجب على إدارة بايدن أن تسارع إلى وضع آلية أمنية متعددة الأطراف في البحر الأحمر من أجل اعتراض شحنات الأسلحة غير المشروعة ، ووضع حدّ لحركة الاتجار بالبشر، ومنع مضايقة سفن الشحن، بما في ذلك عن طريق زرع الألغام، عند الطرف الجنوبي من البحر الأحمر.

والمسار الثالث (الذي يراه شينكر)، المسار الأكثر أهمية لمنع إيران من إكمال مشروعها القائم على إنشاء كيان شبيه بـ”حزب الله” عند الجبهة الجنوبية للسعودية، هو أن تعمل إدارة بايدن على إعادة تفعيل حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على اليمن عام 2015.

يشار هنا الى انه كان آخر منصب رسمي (شغله)، شينكر ، هو مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط بالخارجية الأمريكية في عهد إدارة الرئيس الأمركي دونالد (ترمب)، وكلفه ترامب بمهام وصفت بالمهمة ، منها إجراء مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان ودولة الاحتلال، في الناقورة.

كما شغل منصب كبير مستشاري وكيل وزارة الدفاع للسياسة الخاصة بالشؤون السورية والأردنية واللبنانية والإسرائيلية والفلسطينية، مثلما ورد في سيرته الذاتية في كتابه ، الذي يحمل عنوان “الرقص مع صدام: التانغو الإستراتيجي للعلاقات الأردنيّة العراقية”، وأعرب عن مواقف مثيرة للجدل بشأن الشرق الأوسط، كما انتُقد لأنه كان مؤيدا قويا لـ”إسرائيل”.

جدير بالذكر، أن صحيفة الـ(جيروزاليم بوست) كانت دقت منذ أيام “ناقوس الخطر في تقرير لها ، عنونته كالتالي : (تحرير مأرب مصدر قلق وتهديد لـ”إسرائيل”). الصحيفة أضاءت على الموقع الجغرافي للمنطقة التي “ستقع فيها المعركة”، وقالت إن “مأرب تقع على بعد عدة مئات من الكيلومترات من الحدود السعودية، لكن إذا استولى “أنصار الله” على المدينة “فستكون هزيمة معنويّة للسعودية.

وبحسب الصحيفة العبرية ، يعني ذلك أن “الرياض تواجه مروحة إقليمية من التهديدات تمتد على مسافة آلاف الكيلومترات من اليمن عبر خليج عمان إلى الكويت، وعبر العراق والبوكمال بإتجاه سوريا إلى لبنان”. وقالت إن “إسرائيل” أيضاً ترى في “قوس التهديدات هذا مصدر قلق جدّي”. ”.