aren

“سورية” من جديد على طاولة مجلس الامن الدولي … و”هيلي” تمارس البلطجة الامريكية
الإثنين - 12 - مارس - 2018

التجدد الاخباري

هيلي” تعتمد البلطجة الامريكية أمام أنظار العالم … وتهدد سورية بالقصف الصاروخي على غرار قصف (قاعدة الشعيرات) الجوية .

“نيبنزيا” يعتمد القانون الدولي لوصف عمل الحكومة السورية في القضاء على الخطر الذي يهدد مواطنيها

يطل الملف السوري من جديد ، على طاولة مجلس الامن الدولي ، من خلال ” مسودة قرار” ، أعدته الولايات المتحدة الامريكية ، ووزعته على أعضاء مجلس الامن (15 ) عشر .

وبحسب وكالة “رويترز للانباء” ، فان القرار يطالب بوقف فوري للقتال لمدة 30 يوما ، كما يطلب من الأمين العام للمنظمة (أنطونيو) غوتيريش ، ”الإسراع بإعداد مقترحات لمراقبة تنفيذ وقف القتال وأي تحرك للمدنيين”. وفي حين لم يتضح بعد ، الموعد الذي ستطرح فيه المسودة للتصويت .

فقد عقد مجلس الامن الدولي اجتماعا (اليوم) الاثنين ، وذلك في اطار متابعة تنفيذ قرار مجلس الامن (2401 ) ، الذي تم التصويت عليه بالاجماع في الرابع والعشرين من شباط / فبراير الماضي.

الولايات المتحدة الامريكية ، طالبت عبر مندوبتها (نيكي) هيلي ، مجلس الأمن الدولي ، الدعوة إلى وقف إطلاق النار في دمشق ومنطقة الغوطة الشرقية ، التي تسيطر عليها المجموعات الارهابية المسلحة ، و(منها ) تقصف المدنيين المقيمين بالعاصمة دمشق .

واضافت انه بمواجهة عدم التقيد بوقف اطلاق النار ونتيجة تصرفات روسيا والنظام السوري “حان وقت التحرك”، معلنة عن مشروع قرار جديد يتضمن الدعوة الى وقف فوري لاطلاق النار في سوريا. واصفة مشروع القرار “بسيطا وملزما ولا يتيح المجال امام اي التفاف” عليه. الا انها لم تحدد متى سيعرض على مجلس الامن للتصويت عليه.

وكانت حذرت (هيلي) خلال الجلسة ، من أنه إذا تقاعس مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية عن اتخاذ إجراء بشأن سوريا فإن واشنطن ”ما زالت مستعدة للتحرك إذا تعين ذلك“ ، مثلما فعلت العام الماضي عندما أطلقت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) صواريخ على قاعدة (الشعيرات) الجوية ، (ادعت ) ادارة ترمب في حينها ، أنها بسبب هجوم ب(الأسلحة الكيماوية ) ، أسفر عن سقوط أعداد من القتلى .

وأضافت هيلي ”هذا ليس المسار الذي نفضله، لكنه مسار أوضحنا أننا سنمضي فيه ، ونحن مستعدون للمضي فيه مرة أخرى“.

من جهته ، ندد (فاسيلي) نيبنزيا، مندوب روسيا بالأمم المتحدة، خلال هذه الجلسة ب”المآخذ التي لا تنتهي ضد روسيا”، مشيرا الى ان السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة نيكي هايلي اوردت اسم روسيا “22 مرة”، والسفير الفرنسي “16 مرة” والسفير البريطاني “12 مرة”، في كلماتهم التي سبقت كلمة السفير الروسي.

وقال أمام مجلس الأمن الدولي : ” إن حكومة سوريا لها كل الحق في السعي للقضاء على الخطر الذي يهدد مواطنيها ” ، واصفا ضواحي دمشق بأنها ”مرتع للإرهاب“.

بدوره ، أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري : ان الحكومة السورية ” اتخذت إجراءات كثيرة لرفع المعاناة عن المدنيين في الغوطة بينها فتح ممرين إنسانيين لضمان الخروج الآمن لهم لكن هذه الإجراءات اصطدمت بعرقلة المجموعات الإرهابية ومشغليها وبعضهم أعضاء في مجلس الأمن “.

كما لفت الجعفري إلى أن الحكومة السورية ، قامت بالطلب من الأمانة العامة للأمم المتحدة للتحقيق في الأوضاع الإنسانية بالرقة التي دمرها مايسمى “التحالف الدولي” ، معربا عن أمله أن تقدم الأمانة العامة ، وصفا قانونيا لوجود القوات الأمريكية على الأرض السورية واحتلالها لأجزاء منها ، وكذلك لعدوان النظام التركي على سورية.

الجعفري ، ختم كلمته بالتعليق على التصريحات ” غير المسؤولة والاستفزازية للمندوبة الأمريكية” ، مؤكدا أنها تخالف ميثاق الأمم المتحدة و”تشكل دعما للإرهابيين في سورية”.

يأتي اجتماع (اليوم) ، في مجلس الامن ، وذلك بعد مرور 16 يوما على صدور القرار 2401.