aren

سقوط ال “اف 16 ” يكشف ضعف القوة الجوية ل(تل ابيب) .. وينذر اسرائيل بالاسوء اذا ما واجهت ايران
الأحد - 11 - فبراير - 2018

 

 

بقايا ال “اف 16” التي اسقطتها المضادات الارضية السورية محطمة على الأرض بين (نازاريث ) و ( شفارام )

 

(التجدد) – ترجمة خاصة

ذكر موقع ( Aviation Analysis Wing ) المتخصص بشؤون القوة العسكرية للطيران الحربي في العالم ، أن سقوط مقاتلة من طراز (إف 16) ، التي تعد من طائرات ” الجيل الرابع” ، يوم السبت – 10 فبراير/ شباط 2018-  من قبل مضادات أرضية تابعة للجيش السوري ، يكشف عن ضعف القوة الجوية ل( تل أبيب) ، رغم حجم الترويج الهائل عنها في الأوساط العسكرية.

ولفت الموقع في تقرير له ، الى إن واقعة اسقاط (اف 16 ) ، التي لطالما افتخرت بها المؤسسة العسكرية الاسرائيلية ، شكل ضربةً قوية للتفوق الإسرائيلي الجوي في المنطقة ، حيث ان استهداف واحدة من أكثر الطائرات المقاتلة تقدما ، سيكون له ” تأثير خطير” على قدرات إسرائيل الجوية الهجومية مستقبلا .

مكان سقوط المقاتلة في منطقة مرج ابن عامر، الواقعة شمالي ( فلسطين المحتلة ) ، بالقرب من هضبة الجولان المحتلة

وبحسب الموقع ، فانه وعلى الرغم من ” قدم وتهاك” المضادات الأرضية السورية ، فقد تمكنت من إسقاط أشهر أنواع الطائرات الحربية المقاتلة من هذا النوع ، وهو ما يعتبر نذير سوء ل(تل ابيب) ، خصوصا في حالة وقوع الحرب مع إيران .

ويقدم الموقع العسكري ، تحليلا مهنيا واختصاصيا في قدرات الطائرة المقاتلة ومميزاتها الهجومية والدفاعية وما تحتويه من تقنيات عالية الدقة ، حيث يعد نموذج طائرات ( إف 16 ) ، المزود بمحرك ( F100-PW-229 ) ، فخر صناعة شركة ( برات آند ويتني ) الأميركية للاسلحة ، حيث تبلغ قوة المحرك القصوى للدفع ( 29100 رطل ) ، ويحمل خزان وقود امتثاليا ، فهو يملك خاصية ان يزيد من استيعاب الوقود بنسبة (40% ) عن كمية الوقود ، التي يمكن تحميلها بشكل طبيعي .

كما أشار التقرير الى ان معظم الأنظمة المثبتة في الطائرة ” إسرائيلية الصنع” ، وهي مخصصة لتلائم احتياجات القوات الجوية الإسرائيلية.

اضافة إلى أن الطائرة مجهزة برادار الفتحة التركيبية المتقدم ، الذي يسمح بالكشف عن الأهداف الأرضية مهما كانت الظروف الجوية سواء ( في النهار أو الليل) .

ومجهزة ال(اف 16 ) أيضا ، بخاصية ( Litening Pod ) ، التي تمكنها من تحديد الأهداف وتوجيه الأسلحة ، وكذلك خاصية ( Lantrin pod ) للملاحة.