aren

سقطة مهنية على ال ( بي بي سي عربي )
الثلاثاء - 25 - أكتوبر - 2016

 “الشيطان” ليفي يلقن مقدمة برنامج ” بلا قيود ” … درسا باصطياد الرأي العام

“برنار هنري ليفي” يتهكم على تلفزيون ( بي بي سي ) … ويطفئ  ” قنديلها ” …!!!

……………………………………………………………………………………

بث تلفزيون (بي بي سي عربي )  ، الذي يتبع لهيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي ، حلقة من برنامج بلا قيود في ” 9-9-2016 ” ، أقل ما يقال فيها : انها درس في الاعلام المرئي المهني ، بل فيها عبرة لمن يعتبر وأيضا … لمن ( لا يريد ان يعتبر ).

(المفكر) الفرنسي برنار هنري ليفي ، والمعروف لدى الاوساط الثقافية الغربية الاوروبية عموما والفرنسية خصوصا ، بانه لا يتعدى كونه كاتبا ( فقط ) .

ليفي ، كان بطل هذه المعركة ، التي جرت بالكلمات لمدة ساعة زمنية ( شبه كاملة ) ، ففي سقطة مهنية أقرب الى الفضيحة ومع انتهاء الوقت ، ستمنح مقدمة البرنامج (رشا قنديل) ضيفها ، نصرا “معنويا ” مجانيا عليها ، وعلى الهواء مباشرة ، وعلى شاشة ال ( بي بي سي عربي ).

القصة من البداية ، ان ” ليفي” الجزائري المولد ل( عائلة يهودية ) ، والاوروبي النشأة ، صاحب النزعة الصهيوينة في افكاره وتصوراته ومشاريعه ، كان قد اشتهر في منطقة الشرق الاوسط ، بعد ان سجل حضورا نشطا ومستمرا في الكثير من الاحداث ، التي عصفت بدول المنطقة ، خلال ثورات ( الربيع العربي )، وسيبقى دور ( ليفي ) الفاعل والقوي في اقناع الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي ، لشن الحرب على ليبيا واسقاط الدولة هناك ، هو الصورة الاكثر التصاقا عن ” ليفي” ، والاقوى تعريفا له في الذاكرة العربية والعالمية ، على هذه الخلفية لدور وشخصية هنري ليفي ، توجه فريق ( بي بي سي عربي ) الى باريس لاجراء لقاء حواري معه

%d8%b1%d8%b4%d8%a7-%d9%82%d9%86%d8%af%d9%8a%d9%84

رشا قنديل

ماذا حصل …؟

بالرغم من ان مقدمة البرنامج رشا قنديل ، استطاعت ان تدير الحوار بشكل جيد في اغلب عناوينه ، الا انها وفي غفلة منها ، ومن فريق الاعداد المواكب لها ، أعطت ( الخبيث ) هنري ، فرصة ذهبية ، وفي وقت ( استراتيجي ) بنهاية المقابلة ، ليوجه لها ضربة قاضية ، ويلقنها درسا وعلى الهواء مباشرة ، لكيفية اصطياد الرأي العام ، وآلية الوصول اليه ، ثم العمل على توجيهه وأدلجته .

بل ربما قنديل ، التي كانت قد توجهت الى ( ليفي ) ، بان ” القاعدة الاولى بالاعلام ، هي اعرف جمهورك..” ، ستعرف مع نهاية جواب ليفي ، أنه يعلم جيدا جمهوره ، وستعرف قنديل أكثر ، انها هي التي لا تعلم جمهورها ، لتغدو ضحكة ليفي التهكمية ، بمثابة النفخة الاخيرة على قنديل ال ” بي بي سي “…. والذي أطفأه ( ليفي )

” قنديل” ، التي لا نعلم الان ، ان كان من حسن حظها أم من سوء حظها ، بانها كانت هي من أجرى هذا اللقاء ، فانها للمصادفة ، وفي حلقة سابقة على ال بي بي سي ، كانت قد أدارت حوارا عن حادثة طرد هنري ليفي من تونس ، لحظة وصوله اليها ، نتيجة تظاهرات قام بها عدد من النشطاء المدنيين في المطار ، ضد زيارته الى بلدهم حيث تبنت ” قنديل ” حينها ، ول( اسباب مهنية ) وجهة نظر ليفي في تلك الحلقة ، واتخذت مكانه في الحوار، نظرا لعدم وجوده من أجل ” ان يدافع عن فكره ونفسه “– كما قالت قنديل – ( فيديو هنري ليفي – فيديو طرد ليفي من تونس )

%d8%ac%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%84-%d8%ae%d9%88%d8%b1%d9%8a

الاعلامية اللبنانية (جيزيل خوري)

 (بلا قيود) بين “ملاك جعفر” … و ” رشا قنديل “

لقاء ليفي ، يأتي من ضمن سلسلة لقاءات حصرية ، تعنى بها قناة بي بي سي عربي ، في العديد من برامجها ، وبالاخص عبر برنامجيها ( المشهد ) ، الذي تقدمه الاعلامية المعروفة جيزيل خوري بشكل اسبوعي

و( بلا قيود) الذي يعرض كل يوم أحد ، والذي بدأت في تقديمه منذ انطلاقته على الخريطة البرامجية لل بي بي سي ، الاعلامية اللبنانية ” ملاك جعفر” ،  ثم عادت (ملاك ) ، واعتذرت عن الاستمرار في تقديم ” بلا قيود ” ، ولكن مع الاستمرار بالعمل في بي بي سي ، مبررة اعتذرها وبحسب ما نشرته على حسابها الخاص على ال ( فايسبوك ) ل” اسباب تتعلق بطريقة التعاطي مع البرنامج

%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%ac%d8%b9%d9%81%d8%b1

المذيعة ملاك جعفر (بي بي سي )

دار برنامج ” بلا قيود” دورته ، لتكلف ادراة بي بي سي عربي ، المذيعة المصرية رشا قنديل بتقديمه ، وقد عرف عن قنديل ان هاجسها الاساسي ، ومنذ بداياتها العملية في الاذاعة المصرية ، هو تكريس صورة المرأة القوية عن ذاتها ، في اذهان المتابعين لها ، حتى ولو طغى ذلك على ما عداه من أصول العمل الاعلامي وقواعده ، وهو ما لم تخفه قنديل في حوار أجرته معها ( مجلة الرجل ) منذ أكثر من عامين ، كان عنوانه : “الاعلامية رشا قنديل : عقلية الرجل أقرب الى عقليتي “. ( صورة رشا قنديل )

واصفة نفسها خلال الحوار ، بانها ” شخصية معقدة ” ، وفي الحوار ذاته ، ذكرت قنديل ان برنامج بلا قيود ، الذي كانت تقدمه يومها ( صديقتها ) ملاك جعفر، هو من البرامج المفضلة لديها … ليصار لاحقا الى ( ازاحة ) ملاك عن البرنامج  ، ويؤول تقديمه الى ( قنديل )… لأسباب – حتى الان – لا يبدو انها واضحة ، او مبررة مهنيا – على الاقل –