aren

“سبق صحفي جديد لموقع ” التجدد الاخباري
الجمعة - 9 - يونيو - 2017

 

 

“بعد نشر موقع التجدد الاخباري ، تحقيقا خاصا حول ” تفاصيل أكبر صفقة أسلحة واحدة في التاريخ الأميركي للمملكة السعودية ” ، في قسم التحقيقات الخاصة ، بتاريخ 28\5\2017

نشر موقع مؤسسة بروكينغز للأبحاث والدراسات ، يوم الاثنين الفائت (الخامس من الجاري ) أي بعد اسبوع كامل ، مقالا افتتاحيا للكاتب بروس ريديل ، يشكك في الصفقة الاميركية – السعودية ، حيث أكد الباحث (ريديل) ، أن الكونجرس لم يخطر بأي صفقات (حديثة) لمناقشتها .

وينقل عن ” مصادر تواصل معها ” حول صفقات الدفاع ك(وكالة ) التعاون الدفاعي والأمني – ذراع مبيعات السلاح للبنتاغون الأمريكية – ان الصفقة المذكورة تدرج في اطار ما تسميه “مبيعات معدًّا لها”، وان كل الصفقات ، التي أعلنت مؤخرا ليس أي منها جديدا، إنما هي بدأت وقت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

وما ينبغي التوقف عنده هنا ، ليس (حقيقة) أو (زيف) صفقة التسلح بين البنتاغون ووزارة الدفاع السعودية ، بل ما ذكره ريدل “نفسه” في افتتاحيته ذاتها على موقع مؤسسة بروكينغز ، عن أنواع تلك الاسلحة المدرجة في الصفقة (المذكورة ) ، التي ربما سلمت او ستسلم الى الرياض ، والتي تتطابق تماما (أسماء – أنواع ومميزات ) مع ما كان موقع “التجدد ” الاخباري ، قد كشف عنه في تحقيق خاص ، مرفقا ب(صور ، ملفات ، ومقاطع فيديو) لها ، وتكاليفها ، وذلك قبل (سبعة أيام ) من نشر افتتاحية معهد بروكينغز.

يذكر أن مؤسسة بروكينغز ، ، يسمى أيضا معهد بروكينغز ، مؤسسة فكرية مقرها في (واشنطن دي سي ) بالولايات المتحدة ، وهي من أقدم مؤسسات الفكر والرأي ، تأسست عام 1916 ، وحسب تقرير لجامعة بنسلفانيا عام 2012 ، فقد حازت هذه المؤسسة ،  المرتبة الأكثر تأثيرا من الناحية الفكرية في العالم ، وبحسب آخر ميزانية معلنة لهذه المؤسسة ونشاطاتها ، صدرت عام 2010 ، فقد بلغت 90 مليون دولار .

أما بروس ريدل ، فهو باحث مشارك في مؤسسة بروكينغز ، ومحلل سابق في وكالة المخابرات المركزية سي آي ايه ، وخبير في مجال مكافحة الإرهاب بالوكالة لمدة 29 عاما ، حتى تقاعده في عام 2006.

 رابط افتتاحية موقع بروكينغز للابحاث والدراسات : “خدعة الإعلام..هل أبرمت السعودية صفقة سلاح بـ110 مليار دولار مع أمريكا ؟ “

 https://www.brookings.edu/blog/markaz/2017/06/05/the-110-billion-arms-deal-to-saudi-arabia-is-fake-news/