aren

رغم شمولها بالشبكة الروسية للتشويش على الاتصالات …” قاعدة حميميم” الجوية مازالت هدفا مباشرا ل”الدرون”
الأحد - 11 - مارس - 2018

 (التجدد)

أفشلت القوات الروسية المتواجدة في قاعدة “حميميم الجوية” ، هجوما بواسطة طائرات دون طيار، (الدرون) فجر اليوم (السبت) .

ولم يصدر “تصريح رسمي” عن وزارة الدفاع الروسية ، حول استهداف القاعدة ، التي تعد أكبر قاعة عسكرية روسية داخل الاراضي السورية ، وتقع في ريف مدينة جبلة التابعة لمحافظة اللاذقية ، حيث تديرها القوات العسكرية الروسية (قيادة – كوادر) .

الخبر الذي تناقله العديد من الناشطين على وسائط التواصل الاجتماعي ، تحدث عن استهداف طائرة مسيرة (فجر اليوم ) للقاعدة ، بقنابل محمولة ، ووفق هؤلاء ال(ناشطون) ، فإن الدفاعات الأرضية في حميميم ، ” دمرت الطائرة قبل أن تتمكن من الوصول إلى القاعدة “.

وكانت روسيا ، أعلنت في العشرين من شهر شباط \ فبراير الماضي ، تطبيقها لخطة تشتمل التشويش على شبكات الاتصال ، في قواعدها العسكرية المنتشرة في سوريا ، أبرزها “حميميم”.

حيث نقلت يومذاك ، وكالة “سبوتنيك” الروسية عن مصدر عسكري ، قوله ” إن ذلك جاء بعد تعرض القاعدتين الروسيتين لهجمات بطائرات دون طيار مرتين” .

وهذه ليست المرة الاولى ، التي تستهدف فيها قاعدة حميميم بطائرات (دون طيار) ، فقد وقع هجوم مشابه في كانون الثاني \ يناير الماضي ، أدى الى تدمير طائرات عدة وتخريب عدد منه ، وقد قيل يومها ان الطائرات المهاجمة “تابعة لفصيل إسلامي عامل في ريف اللاذقة الشمالي الشرقي”.

في حينها ، ذكرت المصادر الرسمية الروسية ، ان هجوم كانون الثاني \ يناير ، لم يؤد إلى أي أضرار بشرية أو مادية، بينما أفادت “تقارير صحفية” ، بإن عددا من الطائرات الروسية داخل قاعدة حميميم ، تضررت.

صور يعتقد أنها لطائرة روسية تضررت بهجوم ال(درون) على قاعدة حميميم وقع ليلة رأس السنة الماضية

بينما قالت صحيفة “كوميرسانت” الروسية (عن ذات الهجوم ) ، وذلك نقلا عن مصدرين ” إن سبع طائرات روسية دمرت ، إثر استهدافها من قبل المعارضة السورية داخل قاعدة حميميم ، في 31 كانون الأول \ ديسمبر 2017″ ، لتنتشر لاحقا عبر موقع ” تويتر” ، صور للطائرات التي ظهرت متضررة بأجنحتها ، ومستودعات الوقود داخل القاعدة .

وفي حين لم تتبن قوى المعارضة السورية ، أو أي جهة قريبة من محافظة اللاذقية ، هذه العملية ، إلا أن روسيا اتهمت الفصائل العسكرية التابعة ل(لمعارضة) المنتشرة في مدينة إدلب ، مع ظهور بعض التحليلات ، التي ألمحت لدور أمريكي .

حيث حددت حينها وزارة الدفاع الروسية ، جهة قدوم الطائرات (المهاجمة ) من الجزء الجنوبي الغربي من إدلب ، الواقع تحت سيطرة جماعات المعارضة المسلحة .

كما قالت مصادر إعلامية في مطلع شهر شباط \ فبراير الماضي، إن طائرات مسيرة عن بعد استهدفت قاعدة (حميميم ) بعدة قنابل ، قبل إسقاطها من قبل القوات الروسية المرابطة هناك .

_99481872_mediaitem99481869

الهجمات بالطائرات المسيرة (دون طيار) ، لمواقع عسكرية ” روسية ” أو ” سورية” ، ليس جديدا في سوريا ، فقد شهدت مناطق مختلفة في أوقات سابقة عمليات استهداف ، كان أبرزها ما حصل مدينة الرقة وريفها ، ومحافظة دير الزور ، خلال عام 2017.

وتتميز هذه الطائرات ، بحجمها الصغير ، وامكانية التحكم بها عن طريق الهواتف الذكية ، سواء للتصوير الجوي ، أو للاستهدافات العسكرية المحددة.