aren

رسالة مفتوحة من (عمرو ناصف) إلى فخامة الرئيس (ميشال عون)
السبت - 16 - أكتوبر - 2021

وصل الى مكتب موقع “التجدد الاخباري” في العاصمة اللبنانية – بيروت ، المادة التالية ، وهي موقع باسم الاعلامي المصري الجنسية : عمرو ناصف، ننشرها كما وصلتنا .

هنا النص –

نعم، أنا لست لبنانيا بالجنسية، لكن لبنان بالنسبة لي هو عاصمة نضجي، وفاتحة ترجمتي لمبادئي بالانتماء إلى صفوف الفدائيين دفاعا عنه ابان اجتياحه في 1982.. لبنان أكثر من نصف عمري، وهو مصنع مهنيتي الإعلامية، وهو لحم أكتافي، وتلك كلها سبيكة جعلت اللبنانية بالنسبة لي أكبر من مجرد (ورقة هوية).

سيدي الرئيس:

عرفناك صلبا وحازما، لا تخشى لومة لائم فيما تعتبره حقا، وقد احترمت ذلك فيك خلال سنوات معارضتي لك، ثم تبددت المعارضة، وبقي التوقير والاحترام وقد أضيف إليهما حب، والتزام بالانضمام إلى صفوف المؤمنين بخطك والمدافعين عن نهجك الساعي إلى لبنان الذي يحلم به كل عشاقه الحقيقيين.

سيدي الرئيس:

كل الشرفاء والأوفياء وأنت في مقدمهم، يؤمنون بأن لبنان وشعب لبنان العظيم أغلى وأثمن من أن يصبح قربانا لعشق سمير جعجع لإراقة الدم وإزهاق أرواح الأبرياء، وافتخاره بالمجازر التي تقترفها ميليشياته، واعترافه بها جهارا نهارا كما شاهدنا وسمعنا اقراره بكل وقاحة بالمسؤولية عن مذبحة الطيونة وقتل ٧ وإصابة سبعين، وتحديه لكل المستويات القانونية في البلاد.

اسمح لي اليوم سيدي الرئيس أن أكون ضمن طليعة من يطالبونك بإنقاذ لبنان، وإفشال مخطط أخذه إلى الهاوية، والضرب بيد من حديد على أيادي وأعناق مؤججي الفتن، وسماسرة الدم، التواقين إلى أعادة أنتاج مؤامراتهم، والحروب الأهلية التي يحترفونها، ليفتحوا سجلات ودفاتر جرائمهم ويضيفوا إلى مذابحهم، مذابح جديدة.؟

سيدي الرئيس:

أطالبك بإنقاذ لبنان من الانجرار إلى آتون كفر المظلوم والمستضعف بكل مؤسسات الوطن، ما يضطره إلى أن يأخذ ثأره بيده.

هذه المقالة تعبر عن رأي صاحبها