aren

رسائل متبادلة بين “واشنطن” و “دمشق”
السبت - 19 - أغسطس - 2017

” واشنطن ” تنفتح على ” دمشق ” عبر رسائل متبادلة تولت نقلها (سلطنة عمان ) …

الاسد استقبل عباس ابراهيم ( قبل أسبوعين ) … و بيار رفول ( شبه مقيم ) في العاصمة دمشق كجزء لا يتجزأ من صلة الوصل بين الرئيس (عون ) والقيادة السورية .

الاخبار اللبنانية – (التجدد ) الاخباري

كشفت صحيفة ” الاخبار ” اللبنانية ، أن الرئيس السوري بشار الاسد ، استقبل قبل أسبوعين ، المدير العام للامن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم ، وأضافت الصحيفة في مقال للكاتب (نقولا ناصيف ) ، ان زيارة ابرهيم لدمشق تأتي ” في سياق مهمات التنسيق الامني المتبادل بينه ونظرائه هناك “.

كما عدد المقال اسماء لوزراء وشخصيات من مختلف التيارات والاحزاب السياسية اللبنانية ، التي تزور العاصمة السورية بشكل (شبه دائم) سواء بالسر او العلن ، حيث تلتقي بشخصيات سياسية وأمنية (رسمية ) سورية ، وذلك منذ ماقبل الحرب السورية وخلالها .

” الوزير بيار رفول، منذ ما قبل انتخاب الرئيس ميشال عون ، يزور دمشق بوفرة كجزء لا يتجزأ من صلة وصل بين عون والقيادة السورية ، ثم تكررت الزيارة بعد انتخابات الرئاسة ــ وقد بات وزيراً ــ وكان آخرها قبل اقل من شهر ” .

وبحسب كاتب المقال ، فان ” واشنطن رغبت قبل اقل من اسبوعين في فتح اتصال مع نظام الرئيس السوري عبر طرف ثالث هو سلطنة عُمان، تولت نقل رسائل متبادلة على ان يجري الحوار في مكان ثالث “.

وينقل ناصيف عما اسماه ب(الفريق المؤيد ) ، أن ” الرد السوري ــ تبعاً للمعلومات المتوافرة ــ مزدوج : الحوار يكون في سوريا بلا اي مكابرة ، والمحتوى ليس امنياً فقط بل امني ــ سياسي كون دمشق لا تميّز بينهما وترى احدهما مكملاً للآخر ، ولا تريد التحوّل صندوق مساعدات ” .

وتابع الكاتب ” الى الآن لم تتعد المحاولة جس نبض، وجهداً اولياً لبناء اتصالات. بيد ان الاهم فيه انطواؤه على تراجع عما هو اهم من ترتيب الاولوية السابقة : اعادة الاعتبار الدولي ، الاميركي والفرنسي أولاً بأول ، الى نظام الاسد “.

وكان اعلان كل من وزير الزراعة (حسين الحاج حسن \ كتلة الوفاء للمقاومة ) والصناعة (غازي زعيتر\ كتلة التنمية والتحرير ) ، عن نيتهما القيام بزيارة دمشق لحضور حفل افتتاح معرض دمشق الدولي والمشاركة في فعالياته بعد توقف دام خمس سنوات ، وكذلك زيارة وزير الأشغال العامة (يوسف فنيانوس \ تيار المردة ) ، قد أحدثت سجالا كبيرا – حتى قبل حصولها – لدى فريق لبناني ، ما يزال يرفض التواصل مع الدولة السورية .

كما كان من المقرر أن يزور دمشق في الفترة ذاتها ، وزير الاقتصاد (رائد خوري \ كتلة التغيير والاصلاح ) الا أنه قد تم العدول عنها ( حاليا ).