aren

"عويس وقاسم" تتقيآن سمهما على صفحات تويتر : “ردح نسواني” يتخطى “حدود اللباقة”
الإثنين - 4 - مارس - 2019

التجدد – مكتب بيروت

في سجال (نسواني) لاعلاميتين ، تجاوز حدوده ، ليغدو على طريقة “ردح النسوان” ، فجرت تغريدة تويترية نشرتها الإعلامية اللبنانية في قناة “الجزيرة” غادة عويس، الخلاف مع زميلتها (اللبنانية أيضا) في قناة “العربية” نجوى قاسم.

u,ds

 

وفي التفاصيل غردت عويس: “ما خفي أعظم لا تفوّتوا متابعته الليلة على الجزيرة ينشر صوراً حصرية من بيت القنصل السعودي في اسطنبول! الأكيد أنّ نجوى قاسم لن تنسى متابعته فقد اتضح أنها مشاهدة وفية للجزيرة مثل كثر. لله درّك يا جزيرة حماك الله للشعوب الحرة من الحسد والأذى”.

لتجيبها قاسم “برافو يا غادة تتابعبن بشكل جيد اساتذتك على مواقع التواصل”.

ثم تطور السجال بين (الإعلاميتين)، فردت عويس “تتابعين وليس تتابعبن. أخبرينا عن اللايك لصورة حسن نصرالله والذي تسبب لك بمشاكل على ما يبدو مع ادارتك. أتفهّم ظروفك لكن إيّاكِ والمزايدة علينا بالمهنية. لدينا زملاء استشهدوا لاجل المهنية وآخرون يقبعون في السجون مثل الزميل المصري محمود حسين. فلا تجادلي اكثر واحتفظي ببعض من الكرامة”!

وهنا سوف تتهمها قاسم بفبركة الأخبار قائلة :”اه تعلمتي فبركة الاخبار على المستوى الشخصي ايضاً كان يجب ان تستغلي هذا الوقت في تعلم المهنة اكثر. وتعلمي معها الادب واللباقة في الكلام او ان هذا ليس في ادبيات مهنيتكم. الصغير يبقى صغيراً”.

حتى الآن ، لم تنته حفلة (قلك تقلك) ، فقد كان لافتا أن هذا الجدال على موقع “تويتر” ، قد أخذ سياقا شخصيا، فقالت عويس “قلتِ لك اياك ان تزايدي!مرة اخرى اتفهّم ظروفك واعرف انك تعرضتِ لمضايقات لانك لم تشتمي قطر والجزيرة بما يكفي.هذه سياسة من تعملين عندهم.سياستي هي ان ارد عليكِ حتى لا تعيشي الدور وتتوهّمي انك مهنية ! أشفق عليك وأحمد ربي أني لست مضطرة لما انتِ مضطرة له.الان اسكتي لاجل ما تبقى من كرامتك.”.

ليأتي الرد (فورا) من قاسم “اياكي ان تتخطي حدود الادب معي!! ان كان هذا ما تربيتي عليه فانتي اصغر بكثير من ان تستطيعي رؤية ما هو في السماء… اذهبي وافعلي شيئا يفيدك”.

yh]m

وانتهى الخلاف التويتري بتغريدة لعويس جاء فيها: “لا تهربي لقصة الادب!انتِ لم تتجاوزي فقط الادب والاخلاق انما القانون نفسه بتحريضك على زملائك!وليس هناك أصغر ممن يحرّض على القتل مثل المحيط الذي تعملين فيه والذي أدى لتقطيع جمال خاشقجي. اما اللباقة فتركتها لكِ تمارسينها مع المجرم عسيري!عودي لمقابلتك المقرفة معه”.

ولان القصة “مش رمانة . قلوب مليانة” ، فان النعر والنكز بين (عويس) و (قاسم) ، لايبدو انه منفصل عن الجو المحموم الذي يسود داخل المؤسستين ، اللتان تعمل فيهما كل من (عويس – الجزيرة) و (قاسم – العربية) تجاه بعضهما البعض ، ليأتي السجال بين هاتين الاعلاميتين ، كأحد صوره ، التي تعكس حجم السم المنقوع في فيهما ، وقد استفراغاه ببث “حي ومباشر” على صفحات “تويتر”.