aren

دول عربية أعادت علاقتها مع “دمشق” دون إعلان … و”قمة الجزائر” أولى المحطات
الخميس - 18 - نوفمبر - 2021

التجدد الاخباري

قال وزير الخارجية العراقي، “فؤاد حسين”، إنه يعتقد أن معظم الدول العربية ، بدأت بإعادة علاقاتها مع سوريا، أعلن بعضها ذلك، بينما لم يعلن بعضها الآخر. وأضاف حسين خلال لقاء له مع شبكة “سي ان ان ” الاخبارية الامريكية، أنه من الممكن أن تشهد الأيام المقبلة، علاقات طبيعية بين العديد من الدول العربية ودمشق.

وأكد الوزير العراقي ، تشجيع بلاده المستمر للعديد من الدول العربية على أن تكون لها علاقات طبيعية مع الحكومة السورية، مبررًا ذلك ، بأن “سوريا دولة غير مستقرة، وبهذا فإنها تخلق الكثير من المشكلات للعراق”، معتبرًا أن “استقرار الوضع في سوريا يعود بالفائدة على العراق”.

ولم تنقطع العلاقات الدبلوماسية بين بغداد ودمشق أبدًا، بحسب عدة تصريحات سابقة لوزير الخارجية العراقي. كما قاد العراق، في 2018، مساعي مع دول عربية عدة لعودة سوريا إلى مقعدها في الجامعة العربية.

قمة الجزائر : اولى محطات

وكان أعلن الرئيس الجزائري “عبد المجيد تبون”، الاسبوع الماضي، أن بلاده ستحتضن القمة العربية المقبلة في مارس \ آذار 2022 بعد تأجيلها منذ عام 2020 بسبب جائحة كورونا، معتبراً أنها ستكون “فرصة لإصلاح جامعة الدول بما يتماشى ورؤيتنا للعمل العربي المشترك”. 

بحسب (مصادر مطلعة)، فإن عقد القمة العربية في الجزائر، يأخذ في الاعتبار عودة سوريا عبر الباب الرئيسي لجامعة الدول العربية في إطار مسعى الجزائر لإصلاح الوضع. وقد سبق أن تحدث وزير الخارجية الجزائري رمطان (لعمامرة) في الأمر ، قائلا: إن جلوس سوريا على مقعدها في الجامعة العربية ، سيكون خطوة متقدمة في عملية لم الشمل ، وتجاوز الصعوبات الداخلية. 

وهنا تسأل المصادر ، عما اذا كانت “فرنسا”، ستدخل على خط معالجة الازمة السورية ، عشية القمة العربية في الجزائر كـ(خطوة فرنسية) باتجاهها لإنجاح القمة ، وتأكيد الحرص الفرنسي على افضل العلاقات بين البلدين بعدما توترت في الاونة الاخيرة.

وحتى قمة الجزائر في آذار\مارس . هذه هي مواقف الدول العربية (المُعلَنة رسميًا) حول قضية علاقاتها مع دمشق ، إذ زار وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، دمشق في 9 من الحالي، سبقه اتصال أجراه الملك الأردني، عبد الله الثاني، بالرئيس الأسد (كان الأول من نوعه) منذ عام 2011.

وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، أوضح أن بلاده التي ستحتضن قمة جامعة الدول العربية المقبلة، تبحث عن توافق عربي لضمان عودة سوريا إلى الجامعة.

بينما تتخذ الحكومة المصرية موقفًا “معلنا” أقرب للرمادية من دمشق. إذ نفى وزير الخارجية المصري، (سامح) شكري، وجود خطط لزيارة مصرية إلى دمشق، على غرار الزيارة الإماراتية. وقال شكري خلال مؤتمر صحفي في واشنطن، في 10 من الجاري، “لقد عبّرنا عن الموقف المصري تجاه الأوضاع في سوريا في اللقاء مع وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، ونحن ننظر بكثير من الألم لما أصاب سوريا من تدمير مع وجود عناصر إرهابيين يستحوذون على الأراضي السورية”.