aren

في سوريا: دعوة لتسهيل مرور آمن للطلاب لإجراء الامتحانات … و مقترح أممي بإعادة فتح معبر العراق لإدخال المساعدات
السبت - 20 - يونيو - 2020

ik

التجدد الاخباري

يدرس مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة ، اقتراحا بإعادة فتح معبر حدودي من العراق إلى سوريا لمدة (ستة أشهر) للسماح بتوصيل مساعدات إنسانية من أجل مساعدة ملايين المدنيين السوريين على مواجهة وباء فيروس كورونا.

وسمح المجلس الذي يضم في عضويته 15 دولة في كانون الثاني\ يناير باستمرار عملية لتقديم المساعدات عبر الحدود ، مدتها ست سنوات من مكانين في تركيا حتى العاشر من تموز\يوليو، لكنه تخلى عن نقطتي العبور من “العراق والأردن” بسبب معارضة روسيا والصين حليفتي سوريا.

وقدمت ألمانيا وبلجيكا ، مشروع قرار للمجلس (الأربعاء) من شأنه تمديد الموافقة الخاصة بالمعبرين الحدوديين التركيين ، لمدة عام وإعادة فتح المعبر العراقي لستة أشهر. كما تمنح المسودة المجلس خيار تمديد الموافقة بالنسبة للمعبر العراقي لستة أشهر أخرى بناء على تقييم يجريه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لتأثير فيروس كورونا في سوريا في وقت لاحق من العام.

واستخدمت روسيا والصين في كانون الأول\ديسمبر،حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار كان سيسمح باستخدام نقاط العبور الثلاث لمدة عام. ويحتاج إقرار القرار إلى تسعة أصوات مؤيدة وعدم استخدام روسيا أو الصين أو الولايات المتحدة أو فرنسا أو بريطانيا حق النقض.

وكان دبلوماسيون غربيون قد قالوا إن إغلاق معبر العراق ، أدى لخفض المساعدات الطبية لشمال (شرق سوريا) بنسبة 40 بالمئة. وقال لوي شاربونو، مدير شؤون الأمم المتحدة في منظمة هيومن رايتس ووتش “عدم تجديد توصيل المساعدات عبر الحدود سيسفر عن معاناة ووفاة يمكن تفاديها، وقد ينتشر كوفيد-19 مثل النار في الهشيم. بالتأكيد لا يمكن أن تريد روسيا هذا”.

وحثت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة (كيلي) كرافت،الشهر الماضي المجلس على إعادة السماح بتوصيل المساعدات من العراق. وقالت كيلي كرافت في لقاء مع صحافيّين في مطلع يونيو، إنّ “عدم التمكّن من تقديم المساعدة الإنسانيّة لسوريا سيؤدّي إلى وفاة أشخاص أبرياء ويحكم على الملايين بمستقبل مظلم”. لكن السفير الروسي لدى المنظمة فاسيلي نيبينزيا قال “لا تضيعوا وقتكم على محاولات لإعادة فتح النقاط الحدودية المغلقة”.

ووفقا للأمم المتحدة، فإن المساعدة عبر الحدود، التي تندد بها روسيا على أساس أنها تعدّ على سيادة سوريا، لا تزال ضروريّة.

من ناحية أخرى ، دعت الأمم المتحدة في بيان لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، أمس الجمعة، جميع أطراف النزاع في سوريا إلى تسهيل المرور الآمن للطلاب الذين يسافرون إلى المناطق الحكومية لخوض امتحاناتهم الثانوية النهائية، في وقت طالب مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو (جراندي)، أعضاء مجلس الأمن باستخدام نفوذهم للحفاظ على وقف إطلاق النار، ومواصلة العمل لإحلال السلام وحل الأزمة السورية.

وأضاف المسؤول الأممي أن الوضع في سوريا ، أسهم إلى حد كبير في زيادة عدد اللاجئين في العالم العام الماضي، حيث تجاوز عدد اللاجئين والنازحين السوريين 13 مليوناً. وأضاف جراندي أن سوريا دخلت عامها العاشر من الصراع الذي يزداد في الشمال الغربي، وخاصة في “إدلب”، مؤكدا أنه في بداية العام كان هناك مليون شخص نازح في تلك المنطقة، ولكن بفضل وقف إطلاق النار، عاد 25% منهم إلى مناطقهم.

وقالت المنظمة الدولية: إن من المتوقع أن يسافر ما يصل إلى 23 ألف طالب معظمهم من الشمال الشرقي، وأيضا من الشمال الغربي عبر خطوط النزاع إلى المناطق الحكومية لإجراء الامتحانات المقرر أن تبدأ في 21 حزيران\يونيو، وسينضمون إلى نحو 250 ألف طالب في جميع أنحاء البلاد ،يجرون هذه الامتحانات.