aren

مع الذكرى المئوية لـ"تأسيس الدولة العبرية": خطة إسرائيلية مدرجة لتوطين “ربع مليون” في الجولان السوري المحتل
الإثنين - 1 - أبريل - 2019

التجدد +(وكالات)

كشفت وسائل اعلام إسرائيلية عن “عملية معدة بعناية” من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي ، تقضي بتكثيف الاستيطان في “الجولان السوري” المحتل، ببناء عشرات الآلاف من الوحدات السكنية، لاستيعاب (250) ألف يهودي بحلول عام 2048.

ويأتي الكشف عن تفاصيل هذه الخطة الاستيطانية بالجولان ، بعد أسبوع من إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد (ترمب)، الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل، وسط تنديد عربي ، ودولي شديد.

ووفقا لماذكرته الإذاعة الإسرائيلية ، التي كشفت النقاب عن هذه التدابير ، فان الحديث يدور عن خطة حكومية مدرجة ، تهدف لتعزيز وتدعيم الجولان ، وان الخطة التي صاغتها ، وأعدَّتها وزارة الإسكان مع جهات أخرى ، أنجزت بالتعاون والتنسيق ما بين وزارة الإسكان والمجلس الإقليمي الاستيطاني “جولان”، ومجلس مستوطنة “كتسرين” وحركة “أور”، وتشمل بناء 30 ألف وحدة استيطانية بمستوطنة “كتسرين”، وإنشاء مستوطنتين جديدتين في “الجولان”، وكذلك توفير عشرات الآلاف من فرص العمل، إلى جانب الاستثمار في البنية التحتية المتعلقة بالمواصلات والسياحة.

وتتضمن الاجراءات الموضوعة ، توفير 45 ألف وظيفة جديدة للمستوطنين بالجولان، وتطوير قطاعات العمل المتقدمة وشبكات المواصلات ، وربطها بشبكات طرق ومواصلات أخرى في شمال فلسطين المحتلة ، وضمن ذلك القطارات والمطارات.

كما تهدف الخطة إلى تنمية المشاريع السياحية وتشجيع السياحة، والعمل على تطهير 80 ألف دونم من الألغام، وتجهيز مسطحات الأراضي لمشاريع التطوير ، والبناء السياحي والتجاري والإسكاني، إذ سيتواصل تطبيق الخطة حتى عام 2048، الذي سيتزامن مع الذكرى المئوية لـ”تأسيس الدولة العبرية”.

وكان ترمب قد وقع خلال زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين (نتنياهو)، للبيت الأبيض يوم الاثنين (25 مارس الماضي)، على إعلان يمنح “إسرائيل” ، اعترافا أمريكيا رسميا ، بأن الجولان “أرض إسرائيلية”.

واحتلت “إسرائيل” هضبة الجولان في حرب عام 1967، وضمتها في 1981، في خطوة أعلن مجلس الأمن أنها “باطلة وملغاة وبلا أثر قانوني دولي”.

ونشر مجلس الأمن الدولي عام 1974 ، قوة مراقبة فض الاشتباك \ أندوف ، وذلك لمراقبة وقف إطلاق النار بين سوريا و”إسرائيل” في الجولان ، حيث يتمركز هناك ما يزيد على (880) جنديا من قوات الأمم المتحدة.