aren

السعودية تحضر ل(اغتيال) الرئيس السيسي
الجمعة - 28 - أكتوبر - 2016

موقع ” التجدد “

 ينشر و ( بشكل حصري) ..

 تفاصيل محضر “شبه رسمي”… للقاء “غير معلن”

“السعودية” تحضر ل ( اغتيال ) الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي”

……………………………………………………………………………………

فريق الرئيس”السيسي” يلتقي فريقا من “وكالة” المخابرات المركزية الاميركية :

– رفض مشترك ” مصري – اميركي ” للحضور” الاخواني التركي” في غزة …  

  و” حكومة نتنياهو ” … لا تقبل ولا ترفض .

واشنطن تعرض انشاء \ استخدام قواعد عسكرية للطوارئ … وتطالب بزيادة  

  استثماراتها الاقتصادية التجارية في مصر .

المساهمة بمساعدة عمان ( ماليا ) … عبر تحويل ” بعض ” خطوط النقل     

  التجاري البحري من ميناء جدة الى الموانئ الأردنية في خليج العقبة على البحر   الاحمر .

………………………………………………………………………………………………..

( واشنطن – القاهرة – بيروت )

 \ خاص \ موقع التجدد  

ذكرت مصادرمتابعة ل ( موقع التجدد ) ، ان لقاءات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في نيويورك بالولايات المتحدة الاميركية ، والتي جاءت على هامش المشاركة المصرية فى أعمال الدورة ٧١ للجمعية العامة للأمم المتحدة .

شملت الكثير من ملفات المنطقة ( المشتركة ) ، وان تشعباتها كانت حاضرة في تلك اللقاءات ، التي اجراها الرئيس السيسي مع الشخصيات الاساسية والمحورية من كلا الحزبين الرئيسيين بالولايات المتحدة ، واللذان يخوضان سباق المنافسة للوصول الى البيت الابيض ، وحكم اميركا خلال السنوات الاربع القادمة ، خصوصا مع افول عهد ادارة سابقة ، والتحضير لوصول ادارة لاحقة الى المكتب البيضاوي .

معلومات خاصة ، كشفتها تلك المصادر، و (حصريا ) – لموقع التجدد – عن اللقاءات المصرية الرئاسية ، ومنها  ” اللقاء السري ” الذي جرى بعيدا عن وسائل الاعلام المواكبة ، بين ( فريق الرئيس المصري ) ،  وفريق من وكالة المخابرات المركزية الاميركية ( سي آي ايه ).

59635-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b3%d9%89-2

هيلاري في مقر اقامة السيسي

58410-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b3%d9%89-11

السيسي يستقبل ترامب

فبينما كانت الانظار مشدودة الى مقر اقامة الرئيس السيسي في ” مدينة نيويورك ” ، حيث اجرى الرئيس المصري في الفندق الذي يقيم فيه ، لقاءين منفصلين ، كانا قد تقدم بطلبهما كلا من المرشحين للرئاسة ، حيث التقى اولا بالمرشحة عن الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون لمدة ساعتين ، وبعد ساعة ، التقى المرشح عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب، .

فان لقاء آخر ، لم يحضره سوى ” عدد قليل ” من الجانبين ( الطرفين المصري والاميركي ) ، كان يجري بعيدا عن الانظار والاسماع ، بين فريق الرئاسة المصرية ، وضم ” شخصيات مرافقة للرئيس السيسي  وعددا من المعنيين بالتحضير لهذه الزيارة الرئاسية وما تخللها من لقاءات ” ، وفريق ال ( سي آي ايه ) ، الذي شمل ” شخصيات ( محدودة ) من الصف الاول بالاستخبارات الاميركية ، بالاضافة الى عدد قليل من ممثلي الوكالة والعاملين في فروعها بمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا ” .

ينشر موقع التجدد هنا ، ( تفاصيل محضر شبه رسمي ) يتضمن عددا من العناوين وبعضا من تفرعاتها ، التي تناولها اللقاء ، والذي وصفته المصادر ، بانه  (اللقاء السري )

…………………………………………………………………………………..

( ترتيب الملفات وعناوينها هنا ، ” ربما ” لا يتطابق تماما مع الترتيب الوارد في النص الاصلي للمحضر ) – اقتضى التنويه –

……………………..

القاهرة – أنقرة \ غزة

واشنطن ، تراقب عن كثب سياسة انقرة في المنطقة ، بدءا من التحرك التركي تجاه الشمال السوري لانشاء منطقة عازلة تستخدم لاحقا ورقة لصالح انقرة في اي تسوية قادمة للصراع السوري ، مرورا ب ( التعدي ) التركي على شمال العراق واقتحامه ، لضرب الاكراد وابقائهم تحت سيطرتها، ولفتح ممرات (آمنة ) لتنظيم داعش ( الدولة الاسلامية في العراق والاسلام ) ، لتهريب النفط العراقي الى اراضيها .

وصولا الى التوجه التركي الجديد على خلفية ” اخوانية ” ، نحو التواجد في ( فلسطين المحتلة ) ، وبالتحديد في قطاع غزة ، حيث تعمل تركيا على تأمين موطئ قدم لها في إدارة القطاع ، تمنحه ( تل أبيب ) لها كشرط لتطبيع العلاقات بينهما .

– وهو ما كانت كشفته وسائل إعلام إسرائيلية 26 \ كانون الاول ، حيث طلبت تركيا من إسرائيل السماح لها بإدخال ( المساعدات ) لغزة ، دون أي قيود كشرط لتجديد العلاقات بينهما –

وبحسب التقييم الاميركي ( استخباراتيا ) والتنسيق مع الحكومة الاسرائيلية ( سياسيا ) ، فان الطلب التركي لم يلق جوابا من ” حكومة نتيناهو ” ، وأيضا لم يرفض …

ووفق ما جاء في ( محضر ) اللقاء – شبه الرسمي بين الجانبين – فان فريق ( الرئيس ) السيسي ، تبلغ استراتيجية واشنطن تجاه طلب أنقرة ، وهي قائمة على عدم الرغبة بدورتركي – ولو كان بشكل محدد \ طفيف – في إدارة قطاع غزة ، وهذه الاستراتيجية ، تتقاطع مع ( التقديرات ) المصرية ، التي عرضها فريق الرئيس خلال اللقاء ، بعدم تبني الطرح  ( الطلب ) التركي ، بل ورفضه أيضا ، خصوصا وان الجانب المصري ، كان قد بعث قبل ذلك ب (رسالة ) إلى تل أبيب ، في السادس والعشرين من شهر ديسمبر \ كانون أول ، يطالب فيها بعدم السماح ، بوجود أي نفوذ ل (تركيا ) في قطاع غزة.

شؤون اقتصادية مصرية – اميركية :

أخذت العلاقات ( الاقتصادية ) الاميركية – المصرية ، حيزا كبيرا من النقاشات ، وقد شهد اللقاء بحثا مستفيضا في التقارير الاقتصادية الصادرة بشكل دوري عن المكتب التجارى المصري بنيويورك ، والتي تكشف عن تراجع معدلات التجارة بين مصر والولايات المتحدة الى أكثر من 30 % خلال الفترة من يناير \ كانون ثاني ، حتى يوليو \ تموز 2016.

فبينما ، تحتل الولايات المتحدة ( المركز الثامن ) بين الدول المستثمرة فى مصر، فان الاخيرة تحتل المركز ال 20 ضمن قائمة الدول المصدرة إلى السوق الأمريكية.

وفي حين تتركز الصادرات المصرية الى اميركا على ( منسوجات وملابس جاهزة ) ، فان الاستثمارات الأمريكية فى مصر، تتوزع بالمرتبة الاولى على الصناعة ، ومن ثم (القطاع المالى – الخدمات – المقاولات والإنشاءات وكذلك قطاعات تكنولوجيا المعلومات والسياحة والزراعة ) .

ووفق التسريبات ( الواردة ) في محضر اللقاء ، عن النقاشات التي جرت في هذا الشأن ، فان واشنطن طلبت من الوفد المصري بالعمل (معا ) على تسهيل زيادة حجم استثمارات الشركات والمؤسسات الاميركية في جمهورية مصر العربية ، مع ملاحظة ( ان يتفوق ) الاستثمار الاميركي في مصر، على حجم الاستثمار الروسي في مصر ، وان الطلب في تسهيل زيادة حجم الاستثمار الاميركي ، ( لاقى ) من الجانب الرسمي المصري الترحيب ، ولكن مع “حذر شديد ” .

فقد اوضح الجانب المصري ل ( نظيره ) الاميركي ، انه لا يمانع من زيادة حجم الاستثمار الاميركي على الاراضي المصرية ، مع التحفظ ( الواضح ) على عدم تحويل هذه الاستثمارات الى مايشبه ” الاحتلال الاقتصادي ” للبلد ، ثم طرحت التجربة الاستثمارية الاميركية في – كردستان العراق – مثالا .

 ” استطاعت شركة اميركية استثمارية ( مقرها فيرجينيا ) ، ولاول مرة في تاريخ العراق من ان تمتلك اراضي عراقية بواسطة شراء ارض مساحتها 127 دونما من حكومة كردستان العراق ، بحجة اقامة مشروع استثماري عليها ، يهدف لبناء قرية على الطراز الاميركي – ادارة التحرير

القاهرة – واشنطن \ عمان :

في (محضر) اللقاء ( شبه الرسمي ) ، ان مشاركين من ( الجانب ) الاميركي ، كانوا حاضرين ، قدموا عددا من الطلبات الشفهية للجانب المصري ، بما يشبه الورقة ( غير المكتوبة ) ، وقد تضمنت بالاضافة الى الشق الاقتصادي .

مساهمة مصرية ( محددة ) لدعم مالي للميزان التجاري للمملكة الاردنية ، حيث تنبئ التقديرات الدولية الدقيقية ، عن حصول عجز كبير وضخم فيه ، وانه ثمة خطورة جدية على الدينار الاردني ، نتيجة تقارير اميركية “خاصة وجديدة ” ، تتحدث عن توجه لدى الحكومة الاردنية للاستدانة ، وفي ظل غياب أي خطط تنموية لزيادة دخل الدولة ( المملكة ) ، فان الاحتمال الاقوى ( وفق التقييم الاميركي ) سيكون الارتماء الاردني باحضان صندوق النقد الدولي .

وتتلخص الرؤية الاميركية المقدمة للجانب ( المصري ) للتعاون في مد يد العون من أجل مساعدة الاردن ، عن طريق التقليل من الاستخدام التجاري ( المتبادل ) مع ميناء جدة السعودي ، ورفع مستوى حجم التبادل التجاري البحري بين القاهرة وعمان ، وذلك بالاعتماد بشكل أكبر على موانئ العقبة – جنوب الاردن ، لزيادة تجارة التصدير والترانزيت ، وزيادة حركة التجارات ب(البرادات والشاحنات ) المتنامية ، والتي تحقق منفذا هاما لزيادة التجارة البينية المصرية الاردنية .

القاهرة – السعودية :

ال ( سي آي ايه ) أبلغت الرئيس ( السيسي ) : ” الرياض تخطط لاغتيالك “

اخطر ما في هذا ” المحضر” شبه الرسمي ، هو ” المعلومات الموثوقة ” ، التي عرضها فريق ال( سي آي ايه ) حول ما يختص ب ( العلاقات المصرية – السعودية )، وقد كشفتها ( أبلغتها )  لفريق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، مما أحدث مفاجاة وصدمة كبيرتين ، علت الوجوه .

فقد وضعت ال ( سي آي ايه ) الجانب ( المصري ) ، بصورة ” معلومات مؤكدة ” وموثوقة لديها ، هي خلاصة ” نهائية ” لسلسلة من التقارير ( الاستخباراتية الحديثة ) ، التي حصلت عليها الوكالة من فروعها المتقدمة في منطقة الشرق الاوسط والعالم ، و” أخرى ” هي نتائج ل ( تقارير مشتركة ) وضعتها الوكالة بفروعها المنتشرة ، بالتعاون مع وكالات استخباراتية غربية وعربية \ باستثناء السعودية \ ، خاصة تلك التي ترتبط ( دولها ) مع واشنطن بعلاقات مميزة ، وتنسيق عالي المستوى .

خلاصتها : ” ان السعودية قررت تصفية الرئيس ” السيسي ” جسديا ، وان سيناريو الاغتيال السعودي ل ( السيسي ) وارد في أي لحظة “.

ووفق معلومات ال ( سي آي ايه ) أيضا ، والتي وردت في ( محضر اللقاء ) ، فان الرياض قررت زيادة الدعم اللوجستي والمالي للخلايا ( الارهابية ) في داخل المدن المصرية ، والجماعات (الاصولية المتطرفة ) المنتشرة في شمال سيناء .

وبحسب ” رصد وتقييم ” الاستخبارات الاميركية ، فان نوعية العمليات ( الارهابية ) ، والمستوى الذي وصلت اليه في استهدف كوادر المؤسسة العسكرية وأفرادها ، ( ترجح ) ان تلك الفصائل المقاتلة ،  قد التزمت خطة ( توجيهات ) محددة ومركزة ، ل حصر ( النشاط والفاعلية ) تجاه عناصر الجيش المصري واستهدافه ، وكذك نحو معداته ( أميركية الصنع والتجهيز ) .

وقد توافق الطلب المصري بهذا الشأن مع الرغبة الاميركية ، في رفع مستوى التنسيق والتعاون العسكري بين البلدين في اطار ( الحرب على الارهاب ) .

بينما أشار الجانب الاميركي الى أهمية ، ان يشمل هذا التعاون ( أفقا آخر ) ، متمثلا في انشاء قواعد عسكرية أميركية على الاراضي المصرية ، او–  مبدئيا وبشكل عملي ( تمهيدي ) – السماح للطائرات الاميركية باستخدام القواعد الجوية المصرية في حالات – وصفت في المحضر – ب ( الضرورة القصوى ) و ( الطوارئ) .

كما تضمن ( النقاش ) في هذا الملف ، كلاما مصريا واضحا ، عن ان مصر لديها مصلحة استراتيجية في ازالة التوتر الحاصل في العلاقة مع السعودية، وانه وصلت الى القاهرة  “معلومات موثوقة ” ، تفيد بان لدى الرياض نوايا جدية وفعلية ، ل ( لتوجه ) نحو التوقف عن إمداد مصر بالمواد البترولية .

ووفق المعلومات التي عند القاهرة ، وبحسب التقييم المصري لموقف الرياض ( المستجد ) ، فان جزء كبيرا من القرار السعودي ، سيكون (سببه ) ان السعودية ، وبسبب اجراءاتها التقشفية (مؤخرا ) ، بات من” المرجح جدا ” ، بانها قد تقدم على ( ايقاف \ الغاء الاتفاق الموقع مع مصر) .

وهذه الشحنات ، هي ( 700 ألف طن من المنتجات البترولية، تحتوي على 400 ألف طن سولار، و200 ألف طن بنزين، و100 ألف طن مازوت ) …. .   \ انتهى \

……………………………………………………………………………………………………..

المحرر :  ( زيار الرئيس السيسي الى نيويورك حصلت في النصف الثاني من شهر ايلول \سبتمبر ، وكانت سابقة على قرار الرياض بايقاف المساعدات البترولية الذي حصل في مطلع شهر تشرين الاول \ اكتوبر ) .