aren

حملة اعلامية عالمية لتجريد (توني بلير) من لقب “الفروسية” بسبب جرائمه بحق الشعبين العراقي والافغاني
الخميس - 6 - يناير - 2022

التجدد -بيروت

قالت صحيفة “صنداي تلغراف” البريطانية ، إن تكريم رئيس الوزراء البريطاني السابق (توني بلير) في القائمة السنوية للشخصيات الذين تكرمهم الملكة نظرا للخدمات التي قدموها لبريطانيا في الداخل والخارج، يعتبر “لكمة في وجه الشعبين العراقي والأفغاني”.

وقالت ليندزي “جيرمان”، مسؤولة حملة “أوقفوا الحرب”: إنها مندهشة من تكريم بلير ، ومنحه أعلى تشريف في نظام الفروسية البريطاني ولقب “نايت كومبانيون” وهو الأعلى والأقدم في نظام الفروسية البريطاني.

وقالت جيرمان: “أعتقد أن منحه اللقب هذا العام لا يصدق، فقد شاهدنا انهيار أفغانستان التي كانت أكبر حرب لتوني بلير في الحرب على الإرهاب. ونشاهد في العراق دولة رهيبة بعد 20 عاما على الغزو”. مضيفة: “أعتقد أنها لكمة في وجه الشعبين العراقي والأفغاني، ولكمة لكل الذين احتجوا ضد الحرب في العراق وثبتت صحة موقفهم”.

وكُرم توني بلير (68 عاما) بعد 14 عاما على مغادرته “10 دوانينغ ستريت” ، وعقب مزاعم أن عدم منحه التكريم ، يمنع تكريم رؤساء الوزراء السابقين، وظل في الحكم ما بين 1997 -2007 حيث قاد بريطانيا إلى حرب العراق وأفغانستان.

وتقول جيرمان إنها متفهمة للتكريم، وأنه “عرفٌ” جار في البلاد، لكن ما لا تفهمه هو التوقيت “فبعد 14 عاما على خروجه من الحكومة، فإنني لا أفهم المبرر في أي وقت. ويبدو أنها محاولة منه لإعادة تأهيل نفسه مرة ثانية”.

وقال جون سميث، المؤلف و(نجل) المحارب السابق في الحرب العالمية الثانية، (هاري ليزلي) سميث، إن منح الوسام إلى غوردن(براون) كان أكثر مناسبة. وتم تنظيم عريضة تدعو لسحب لقب “سير” توني بلير، حيث جذبت حتى ليلة السبت 14 ألف توقيع. وجاء في العريضة: “تسبب توني بلير في ضرر لا يمكن إصلاحه للدستور البريطاني والنسيج الاجتماعي”.

ولكن الزعيم الحالي لحزب العمال، سير كير (ستارمر)، مدح توني بلير لخدماته التي قدمها لبريطانيا، وذكر أن حكومة العمال في ظل بلير “أقرت الحد الأدنى من الأجور ووقعت اتفاقية السلام في أيرلندا الشمالية. تهاني الحارة لتوني بلير على هذا الاعتراف بخدماته العامة لبلدنا”.

وقال نيل (كويل)، النائب العمالي عن منطقة بيرموندزي، أولد ساثرك إن توني بلير “أحدث نقلة  لبريطانيا نحو الأحسن، وحقق ثلاثة انتصارات انتخابية لحزبه. كان أحسن رئيس وزراء شهدته في حياتي”. وقال سير توني في بيان: “إنه لشرف عظيم أن أخدم كرئيس للوزراء وأود أن أشكر من خدم معي في السياسة والخدمة العامة وكل مناحي مجتمعنا، على تفانيهم والتزامهم لبلدنا”.

ودعا رئيس البرلمان البريطاني “يوم السبت” لتكريم كل رؤساء الوزراء السابقين وبأعلى الأوسمة. وقال سير ليندزي (هويل)، للراديو الرابع في “بي بي سي” إن التكريم يجب أن يشمل رئيس الوزراء السابق (ديفيد) كاميرون لأن وظيفة رئيس الوزراء هي “الأصعب في العالم”.

وزير الدفاع البريطاني الأسبق: بلير أمرني بحرق مذكرة حول حرب العراق

وتعززت حملة تجريد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق (توني بلير) من لقب الفروسية -الليلة الماضية- بمزاعم مدمرة من وزير دفاعه الأسبق “جيف هون”.

وقال هون في مقتطفات من كتابه عن حرب العراق : «إن رئاسة الوزراء في بريطانيا (داونينغ ستريت) أمرته بحرق مذكرة سرية تقول إن غزو العراق عام 2003 قد يكون غير قانوني».

في كشف مثير من شأنه أن يغذي حملة لتجريد رئيس الوزراء السابق من لقب (فارس)، حسبما أفادت صحيفة «ديلي ميل». وبحسب الصحيفة، فإنه عندما ظهر هذا الادعاء في عام 2015، نفى بلير المزاعم المتعلقة بالمذكرة السرية ووصفها بأنها «هراء». لكن هون، الذي كان مسؤولاً عن الدفاع عندما بدأت الحرب، يصر على أن المزاعم كانت صحيحة وأنه قدم الآن رواية مثيرة عن «التستر» من داونينج ستريت.

https://www.dailymail.co.uk/news/article-10369343/Tony-Blairs-Defence-Secretary-Geoff-Hoon-says-told-BURN-secret-Iraq-memo.html

وصرح هون بأن سكرتيره الخاص، أخبر «بعبارات شديدة اللهجة» من قبل جوناثان (باول)، رئيس أركان بلير -حينذاك- أنه بعد قراءة الوثيقة يجب أن «يحرقها». وأضاف هون إن الماندرين التابع لوزارة الدفاع ، انزعج بشدة من الأمر، وتحدوا داونينغ ستريت من خلال إخفاء المذكرة في خزنة بدلاً من حرقها.