aren

“حسان دياب” رئيسا للحكومة اللبنانية الجديدة ؟!!
الخميس - 19 - ديسمبر - 2019

لبنان

\خاص\

التجدد الاخباري – مكتب بيروت

أفادت معلومات صحفية في العاصمة اللبنانية – بيروت ، أنّ اتفاقاً حصل بين “حزب الله” وحركة “أمل” و”تكتل لبنان القوي” ، وحلفائهم على تسمية الوزير السابق (حسان دياب)، رئيساً للحكومة (اليوم) في الاستشارات الملزمة بقصر بعبدا، والأكثرية النيابية مكفولة له”. فيما رجحت صحيفة “الاخبار” المقربة من أوساط حزب الله ، ان دياب ، يمكن أن يصبح “رئيسا” للحكومة بـ70 صوتاً

وكتبت (الاخبار) :

أنه ” بعد يوم واحد من اتفاقه مع الرئيس نبيه بري على خريطة طريق تكليفه لرئاسة الحكومة، تراجع سعد الحريري عن الاتفاق” ، وهو ماوصفته الصحيفة ، بانه ” خطوة إضافية من الخطوات الأميركية الرامية إلى الانقلاب على نتائج الانتخابات النيابية، والتي بدأت باستقالة وزراء القوات من الحكومة” ، وأضافت ” كان متوقّعاً أن يُسمى الحريري لترؤّس الحكومة بعد الاستشارات اليوم، إلا أن تراجعه دفع بتحالف 8 آذار – التيار الوطني الحر إلى ترشيح الوزير السابق حسان دياب”.

لوغو الاخبار اللبنانية

ووفق ما سمته الصحيفة بـ(السيناريو الامريكي) ، فان ” المصادفة هنا أن رئيس الحكومة المستقيل كان قد تفرّغ خلال الشهر الماضي لحرق كل مرشح غيره بمساعدة دار الإفتاء، ولما أتمّ مهمته لدى الأميركيين، أحرقوا حظوظه هو الآخر”، وأنه ” لم يعد سرّاً أن الولايات المتحدة الأميركية، بسلوكها الحالي، تدفع نحو المواجهة الداخلية والفوضى، وتجهد لتغيير المشهد السياسي اللبناني والانقلاب على نتائج الانتخابات النيابية التي حدّدت القوى السياسية وأحجامها وتشكلت الحكومة بناءً عليها”.

وتابعت (الاخبار) ” ففي اليوم السابق، زار الحريري عين التينة، حيث أكّد لرئيس مجلس النواب نبيه بري أنه «ماشي» بخيار رئاسة الحكومة. لاقاه بري «في منتصف الطريق» عبر اقتراح حكومة من 18 وزيراً، 14 من التكنوقراط و4 من الأحزاب السياسية ، بحسب مصادر مطلعة على الزيارة” وأضافت ” اقتضى الاتفاق أن يبذل الحريري جهداً باتجاه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والقوات اللبنانية، لمحاولة الحصول على أصواتهم للتسمية، في موازاة سعي بري لتأمين نحو 60 صوتاً للحريري، عبر إقناع حزبي الطاشناق والسوري القومي الاجتماعي والنائب إيلي الفرزلي وغيرهم بالتصويت لمصلحته… كان الرئيسان متوافقين، إلا أن رئيس الحكومة المستقيل «أبلغ وزير المال علي حسن خليل والحاج حسين الخليل، أمس، بقراره عدم الترشح لرئاسة الحكومة، قبيل نحو نصف ساعة من إصدار بيانه». وعندما طُلِب من الحريري تسمية مرشّح من قبله، رد بالقول: «القصة عندكم. انتم حلّوا المشكلة».

ووفق الصحيفة نفسها، فانه ” لدى قوى 8 آذار والتيار الوطني الحر معلومات بأن الأميركيين يدفعون باتجاه تسمية السفير السابق نواف سلام لرئاسة الحكومة” ، وان “القوات اللبنانية التي انتقلت من تأييد الحريري إلى رفض تسمية أحد، سعت لإقناع الحريري نفسه بالتصويت لسلام الذي يستحيل أن يقبل به تحالف 8 آذار – التيار الوطني الحر”.

وترى (الاخبار) ، أنه ” أمام هذه الوقائع، قرر التحالف المذكور المضي في الخيارات البديلة. كان اسم الوزير السابق حسان دياب أحد تلك الخيارات. استقبله رئيس الجمهورية أول من أمس. وبعد التشاور بين الحلفاء أمس، عاد واستقبله مرة ثانية، ليؤكد دياب استعداده للقبول بالتكليف، «في حال كان ذلك سيؤدي إلى خفض التوتر في البلد».

وتضيف ” إذا لم تحصل مفاجآت صباحية، فإن دياب سيُكلَّف تأليف الحكومة بأكثرية ربما ستصل إلى نحو 70 نائباً” ، وختمت الصحيفة بالتساءل : ” هل هذا الخيار هو حصراً لإحباط تسمية نواف سلام، ومنح الحريري فرصة إضافية للتفلّت من الضغوط الأميركية والقبول بـ«حكومة شراكة»؟

تنفي مصادر 8 آذار ذلك، مؤكدة أن خيار دياب جدّي، وهدفه «لمّ الأمور بالبلد». وتعوّل المصادر على عدم رفض دياب من قبَل الحريري، الذي رجّحت مصادره ألا يسمّي أحداً في الاستشارات اليوم.

“هيل” في بيروت بتكليف من بومبيو … ويستثني في لقاءاته “باسيل”

وكان أعلن رئيس الحكومة المستقيل (سعد) الحريري، أمس، أنه لن يكون مرشحاً لتشكيل الحكومة المقبلة في لبنان، عشية استشارات مخصصة ، لتكليف شخصية تأليف الحكومة، وسط انقسام سياسي حاد ، ومطالبة المتظاهرين بحكومة اختصاصيين.

هيل

ديفيد هيل

وقال الحريري في بيان: «لما تبين لي أنه رغم التزامي القاطع بتشكيل حكومة اختصاصيين، فإن المواقف التي ظهرت في الأيام القليلة الماضية من مسألة تسميتي هي مواقف غير قابلة للتبديل، فإنني أعلن أنني لن أكون مرشحاً لتشكيل الحكومة المقبلة»، مؤكداً في الوقت ذاته توجهه للمشاركة في الاستشارات المقررة اليوم بعد تأجيلها مرتين.

وفي حين لم تستبعد “مصادر مطلعة” لـ”التجدد” الاخباري ، تأجيل الاستشارات النيابية الملزمة للمرة الثالثة، بسبب عدم وجود توافق على بديل للحريري، طُرحت على الساحة السياسية، أمس، أسماء جديدة، كمرشحين محتملين لخلافته في رئاسة الحكومة، ومن بينهم السفير اللبناني السابق لدى الأمم المتحدة (نواف سلام)، والخبير في صندوق النقد الدولي (رائد غياض)، والنائب فؤاد مخزومي، والوزير السابق خالد قباني ، وفي وقت متأخر من ليل أمس (الاربعاء – الخميس)، تم تداول اسم الوزير السابق (حسان دياب).

غير أن تقارير إخبارية، أشارت إلى ضعف فرص كل من “نواف سلام وفؤاد مخزومي”، لأن الأول ، يرفضه «حزب الله»، والثاني يرفضه سعد الحريري، وهو ما يصب في مصلحة آخرين منهم : (دياب ، قباني ، وغياض).

فيلتمان وغدار

“فيلتمان وغدار” خلال شهادتهما في الكونغرس

ومن جانبها، اعتبرت الباحثة اللبنانية في “معهد واشنطن” لسياسة الشرق الأدنى، حنين غدار، أن تحركات المسؤولين اللبنانيين الأخيرة، تدل على فاعلية «الضغوط الدولية الموجهة»، متناولةً التطورات على مستوى تأليف الحكومة.

وأشارت غدار، في شهادة أدلت بها أمام الكونغرس الأمريكي، إلى جانب السفير الأمريكي السابق لدى لبنان (جيفري فيلتمان)، إلى أن رهن المجتمع الدولي ، مساعداته ، بإجراء إصلاحات حقيقية، وحزمة العقوبات الأمريكية على داعمي ميليشيا «حزب الله»، وشخص «مقرّب» من وزير خارجية تصريف الأعمال (جبران) باسيل، وزيارة مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية، ديفيد (هيل)، إلى لبنان، من شأنها التأثير على مسار الأحداث.

ووصل “ديفيد هيل” إلى بيروت، أمس، في مهمة استثنائية، موفداً من وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، للاطلاع على الأوضاع منذ اندلاع الاحتجاجات في لبنان، والتغييرات التي أحدثتها على المعادلة السياسية.

ولفتت غدار، إلى طرح اسمي (نواف سلام)، والخبير في صندوق النقد الدولي (رائد غياض)، قائلةً: «إذا تخلت الولايات المتحدة وأوروبا عن تأييد الحريري، فقد تنظر الطبقة السياسية إلى تقديم تنازل، بدلاً من المخاطرة بإفلاس لبنان». ولفتت إلى أن واشنطن امتنعت عن تأييد حضور باسيل في أي حكومة جديدة، وهو ما يؤكده قول «هيل»، إنه سيستثني باسيل من سلسلة لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين.

حسان دياب

\حسان دياب\

شغل منصب وزير التربية والتعليم العالي اللبناني في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي (وزير الشؤون الاجتماعية بالوكالة). انضم إلى الجامعة الأميركية في بيروت سنة 1985، وهو أستاذ مادة الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسبات في كلية الهندسة والعمارة. لديه أكثر من 130 منشوراً في مجلات علمية دولية ومؤتمرات. شغل منصب العميد المؤسس لكلية الهندسة والرئيس المؤسس خلال 2004-2006 في جامعة ظفار في مسقط عمان. وفي تشرين الأول (أكتوبر) من عام 2006، تم تعيينه في منصب نائب الرئيس للبرامج الخارجية الإقليمية في الجامعة الأميركية في بيروت.

دياب من مواليد بيروت 1 جزيران (يونيو) 1959. متزوج من (نوار رضوان المولوي) ، وله ثلاثة أولاد، بنت وولدان. يحمل شهادة البكالوريوس مع مرتبة الشرف في الاتصالات، وماجستير بامتياز في هندسة نظم الكومبيوتر، والدكتوراه في هندسة الكمبيوتر منذ العام 1985.